دار الزهراء لعلوم القران

دار الزهراء لعلوم القران

منتدى دار الزهراء لعلوم القرآن


    وظيفة رقم1

    شاطر

    الشيخ رامي

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 07/11/2013

    وظيفة رقم1

    مُساهمة  الشيخ رامي في الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 10:01 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الوظيفة الاولى هي كالتالي:

    يجب على كل طالبة أن تأتي بتفسير صحيح لسورة الناس بعد أن تقرأه جيدا وان تكتب المصدر الذي أحضرت منه التفسير
    كما ويجب عدم تكرار المصادر
    أي أنه إذا كتبت احداكن مصدر فالتي تليها لا تكتب نفس المصدر بل يجب عليها ان تبحث عن مصادر تفسير اخرى.

    * ملاحظة: اطا تمت الاستعانة بمصادر من الانترنت فإنه يجب كتابة اسم الموقع ايضا اضافة الى اسم التفسير، ومراجعة النص قبل ارساله، كي لا يكون هناكأخطاء مطبعية.

    بالتوفيق للجميع.


    آخر موعد للتسليم سيكون في تاريخ 30/11/2013.



    reham

    عدد المساهمات : 45
    تاريخ التسجيل : 14/11/2013
    العمر : 20

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  reham في الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 10:39 am


    القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه : ( قل أعوذ برب الناس ( 1 ) ملك الناس ( 2 ) إله الناس ( 3 ) من شر الوسواس الخناس ( 4 ) الذي يوسوس في صدور الناس ( 5 ) من الجنة والناس ( 6 ) ) .

    يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد أستجير ( برب الناس ملك الناس ) وهو ملك جميع الخلق : إنسهم وجنهم ، وغير ذلك ، إعلاما منه بذلك من كان يعظم الناس تعظيم المؤمنين ربهم أنه ملك من يعظمه ، وأن ذلك في ملكه وسلطانه ، تجري عليه قدرته ، وأنه أولى بالتعظيم ، وأحق بالتعبد له ممن يعظمه ، ويتعبد له ، من غيره من الناس .

    وقوله : ( إله الناس ) يقول : معبود الناس ، الذي له العبادة دون كل شيء سواه .

    وقوله : ( من شر الوسواس ) يعني : من شر الشيطان ( الخناس ) الذي يخنس مرة ويوسوس أخرى ، وإنما يخنس فيما ذكر عند ذكر العبد ربه .

    ذكر من قال ذلك :

    حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا يحيى بن عيسى ، عن سفيان ، عن حكيم بن جبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : ما من مولود إلا على قلبه الوسواس ، فإذا عقل فذكر الله خنس ، وإذا غفل وسوس ، قال : فذلك قوله : ( الوسواس الخناس ) .

    حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن سفيان ، عن ابن عباس ، في قوله ( الوسواس الخناس ) قال : الشيطان جاثم على قلب ابن آدم ، فإذا سها [ ص: 710 ] وغفل وسوس ، وإذا ذكر الله خنس .

    قال : ثنا مهران ، عن عثمان بن الأسود ، عن مجاهد ( الوسواس الخناس ) قال : ينبسط فإذا ذكر الله خنس وانقبض ، فإذا غفل انبسط .

    حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى; وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله ( الوسواس الخناس ) قال : الشيطان يكون على قلب الإنسان ، فإذا ذكر الله خنس .

    حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( الوسواس ) قال : قال هو الشيطان ، وهو الخناس أيضا ، إذا ذكر العبد ربه خنس ، وهو يوسوس ويخنس .

    حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ( من شر الوسواس الخناس ) يعني : الشيطان ، يوسوس في صدر ابن آدم ، ويخنس إذا ذكر الله .

    حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن أبيه ، قال : ذكر لي أن الشيطان - أو قال الوسواس - ينفث في قلب الإنسان عند الحزن وعند الفرح ، وإذا ذكر الله خنس .

    حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ( الخناس ) قال : الخناس الذي يوسوس مرة ، ويخنس مرة من الجن والإنس ، وكان يقال : شيطان الإنس أشد على الناس من شيطان الجن ، شيطان الجن يوسوس ولا تراه ، وهذا يعاينك معاينة .

    وروي عن ابن عباس رضى الله عنه أنه كان يقول في ذلك ( من شر الوسواس ) الذي يوسوس بالدعاء إلى طاعته في صدور الناس ، حتى يستجاب له إلى ما دعا إليه من طاعته ، فإذا استجيب له إلى ذلك خنس .

    ذكر من قال ذلك :

    حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، في قوله ( الوسواس ) قال : هو الشيطان يأمره ، فإذا أطيع خنس .

    والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال : إن الله أمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ به من شر شيطان يوسوس مرة ويخنس أخرى ، ولم يخص وسوسته على نوع من أنواعها ، ولا خنوسه على وجه دون وجه ، وقد يوسوس بالدعاء إلى معصية الله ، [ ص: 711 ] فإذا أطيع فيها خنس ، وقد يوسوس بالنهي عن طاعة الله فإذا ذكر العبد أمر ربه فأطاعه فيه ، وعصى الشيطان خنس ، فهو في كل حالتيه وسواس خناس ، وهذه الصفة صفته .

    وقوله : ( الذي يوسوس في صدور الناس ) يعني بذلك : الشيطان الوسواس ، الذي يوسوس في صدور الناس : جنهم وإنسهم .

    فإن قال قائل : فالجن ناس ، فيقال : الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس . قيل : قد سماهم الله في هذا الموضع ناسا ، كما سماهم في موضع آخر رجالا فقال : ( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن ) فجعل الجن رجالا وكذلك جعل منهم ناسا .

    وقد ذكر عن بعض العرب أنه قال وهو يحدث ، إذ جاء قوم من الجن فوقفوا ، فقيل : من أنتم ؟ فقالوا : ناس من الجن ، فجعل منهم ناسا ، فكذلك ما في التنزيل من ذلك .
    من جوجل(تفسير الطبري)cheers
    avatar
    حنين حبيب الله

    عدد المساهمات : 107
    تاريخ التسجيل : 29/11/2012
    العمر : 22

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  حنين حبيب الله في الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 11:44 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تفسير سورة الناس لابن كثير _ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] جوجل :


    قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3)

    _ هذه ثلاث صفات من صفات الرب عز وجل الربوبية والملك والإلهية فهو رب كل شيء ومليكه وإلهه فجميع الأشياء مخلوقة له مملوكة عبيد له فأمر المستعيذ أن يتعوذ بالمتصف بهذه الصفات من شر الوسواس الخناس وهو الشيطان الموكل بالإنسان فإنه ما من أحد من بني آدم إلا وله قرين يزين له الفواحش ولا يألوه جهدا في الخيال .

    والمعصوم من عصمه الله وقد ثبت في الصحيح أنه " ما منكم من أحد إلا قد وكل به قرينه " قالوا وأنت يا رسول الله قال " نعم إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير " .
    وثبت في الصحيحين عن أنس في قصة زيارة صفية للنبي صلى الله عليه وسلم وهو معتكف وخروجه معها ليلا ليردها إلى منزلها فلقيه رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " على رسلكما إنها صفية بنت حيي " فقالا سبحان الله يا رسول الله فقال " إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا - أو قال شرا .
    وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي حدثنا محمد بن بحر حدثنا عدي بن أبي عمارة حدثنا زياد النميري عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإن ذكر الله خنس وإن نسي التقم قلبه فذلك الوسواس الخناس " غريب.
    وقال الإمام أحمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم سمعت أبا تميمة يحدث عن رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عثر بالنبي صلى الله عليه وسلم حماره فقلت تعس الشيطان فقال النبي صلى الله عليه وسلم " لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم وقال بقوتي صرعته وإذا قلت بسم الله تصاغر حتى يصير مثل الذباب " تفرد به أحمد إسناده جيد قوي وفيه دلالة على أن القلب متى ذكر الله تصاغر الشيطان وغلب وإن لم يذكر الله تعاظم وغلب .
    وقال الإمام أحمد حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا الضحاك بن عثمان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن أحدكم إن كان في المسجد جاء الشيطان فأبس به كما يأبس الرجل بدابته فإذا سكن له زنقه أو ألجمه" قال أبو هريرة وأنتم ترون ذلك أما المزنوق فتراه مائلا كذا لا يذكر الله وأما الملجم ففاتح فاه لا يذكر الله عز وجل تفرد به أحمد .


    مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ

    _ وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله " الوسواس الخناس " الشيطان جاثم على قلب ابن آدم فإذا سها وغفل وسوس فإذا ذكر الله خنس وكذا قال مجاهد وقتادة وقال المعتمر بن سليمان عن أبيه ذكر لي أن الشيطان الوسواس ينفث في قلب ابن آدم عند الحزن وعند الفرح فإذا ذكر الله خنس وقال العوفي عن ابن عباس في قوله" الوسواس " قال هو الشيطان يأمر فإذا أطيع خنس.


    الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ

    _ هل يختص هذا ببني آدم كما هو الظاهر أو يعم بني آدم والجن ؟ فيه قولان ويكونون قد دخلوا في لفظ الناس تغليبا وقال ابن جرير وقد استعمل فيهم رجال من الجن فلا بدع في إطلاق الناس عليهم .

    مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
    _
    وكما قال الإمام أحمد حدثنا وكيع حدثنا المسعودي حدثنا أبو عمرو الدمشقي حدثنا عبيد بن الخشخاش عن أبي ذر قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فجلست فقال " يا أبا ذر هل صليت ؟ " قلت لا قال " قم فصل " قال فقمت فصليت ثم جلست فقال " يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن " قال : فقلت يا رسول الله وللإنس شياطين ؟ قال " نعم " قال : فقلت يا رسول الله الصلاة ؟ قال " خير موضوع من شاء أقل ومن شاء أكثر" قلت يا رسول الله فالصوم ؟ قال " فرض مجزئ وعند الله مزيد " قلت يا رسول الله فالصدقة ؟ قال " أضعاف مضاعفة " قلت يا رسول الله فأيها أفضل ؟ قال " جهد من مقل أو سر إلى فقير " قلت يا رسول الله أي الأنبياء كان أول ؟ قال " آدم " قلت يا رسول الله ونبيا كان ؟ قال " نعم نبي مكلم " قلت يا رسول الله كم المرسلون ؟ قال " ثلثمائة وبضعة عشر جما غفيرا " وقال مرة " خمسة عشر " قلت يا رسول الله أيما أنزل عليك أعظم قال " آية الكرسي " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " ورواه النسائي من حديث أبي عمر الدمشقي به وقد أخرج هذا الحديث مطولا جدا أبو حاتم بن حبان في صحيحه بطريق آخر ولفظ آخر مطول جدا فالله اعلم .
    وقال الإمام أحمد حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن ذر بن عبد الله الهمداني عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني لأحدث نفسي بالشيء لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم " الله أكبر الله أكبر الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة" ورواه أبو داود والنسائي من حديث منصور زاد النسائي والأعمش كلاهما عن ذر به آخر التفسير. ولله الحمد والمنة والحمد لله رب العالمين
    . بارك الله بك study study 

    ابتسام ام المعتصم

    عدد المساهمات : 49
    تاريخ التسجيل : 04/11/2013

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  ابتسام ام المعتصم في الأربعاء نوفمبر 20, 2013 4:30 am

    السلام عليكم تفسير سوره الناس
    بسم الله الرحمن الرحيم (قل اعوذ ) اي قل يا محمداعتصم والتجئ واستجير (برب الناس ) اي بخالق الناس ومربيهم ومدبر شؤنهم الذي احياهم واوجدهم من العدم وانعم عليهم بانواع النعم قال المفسرون انما خص الناس بالذكر وان كان جلت عظمته رب جميع الخلائق تشريفا وتكليما لهم فالله تعالى امد الناس بالعقل واسجد لهم ملائكه قدسه


    (ملك الناس ) اي مالك جميع الخلق حاكمين ومحكومين ملكا تاما شاملا يحكمهم ويضبط اعمالهم ويدبر شؤنهم فيعز ويذل ويغني ويفقر

    (اله الناس )اي معبودهم الذي لا رب سواه قال القرطبي وانما قال ( ملك الناس اله الناس )لان في الناس ملوكا فذكر انه ملكهم وفي الناس من يعبد غيره فالرب وحده يجب ان يستعاذ به ويلجا اليه وحده قال ابن كثير هذه ثلاث   صفات من صفات الرب عز وجل (( الربوبيه_ والملك _ والالهيه )) فهو رب كل شئ ومليكه وجميع الاشياء مخلوقه ومملوكه له ( من ثر الوسواس الخناس ) اي من شر الشيطان الذي يلقي حديث السوء في النفس ويوسوس للانسان ليغر به بالعصيان  ( الخناس )الذي يخنس اي يختفي او يتاخر اذا ذكر العبد ربه فاذا غفل عن الله عاد فوسوس له وفي الحديث ان الشيطان واضع خطمه اي انفه على قلب ابن ادم فاذا ذكر الله خنس واذا نسي الله التقم قلبه فوسوس ومعنى وسوسته الدعاي لطاعته بكلام خفي يصل مفهومه الى القلب من غير سماع صوت (من الجنه والناس )

    هو من شياطين الجن والانس كقوله تعالى شياطين ( شياطين الانس والجن يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا )

    فالايه استعاذه الجن والانس جميعا ولا شك ان شياطين الانس اشد فتكا وخطرا من شياطين الجن


    فان شيطان الجن يخنس بالاستعاذه وشيطان الانس يزين له الفواحش ويغريه بالمنكرات ولا يثنيه من عزمه شى  والمعصوم من عصمه الله  ا الحمد لله انهيت كتابه تفسير سوره الناس من كتاب صفوة التفاسير واستفد كثيرا

    واستشعرت بعظمه الله سبحانه وتعالى
    avatar
    נורא

    عدد المساهمات : 99
    تاريخ التسجيل : 24/10/2013
    العمر : 18
    الموقع : عين ماهل

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  נורא في الأربعاء نوفمبر 20, 2013 4:44 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    ابتسام ام المعتصم

    عدد المساهمات : 49
    تاريخ التسجيل : 04/11/2013

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  ابتسام ام المعتصم في الأربعاء نوفمبر 20, 2013 4:51 am

    عن عائشه رضي الله عنها قالت ( كان رسول الله صلى الله عليه ةسلم اذا اوى الى فراشه جمع كفيه ونفث فيهما وةقرا الصمد والمعوذتين  ثم مسح ما استطاع من جسده ببدا براسه ووجهه وما اقبل من جسده يفعل ذللك ثلاث
    avatar
    alaa

    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 24/10/2013

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  alaa في الأربعاء نوفمبر 20, 2013 10:36 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    الشيخ رامي

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 07/11/2013

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  الشيخ رامي في الأربعاء نوفمبر 20, 2013 12:04 pm

    الى الطالبة حنين حبيب الله ما المقصود بان الشيطان يكون جاثم عل قلب الانسان ؟وهل هذا الكلام حقيقي ام مجاز ؟

    الشيخ رامي

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 07/11/2013

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  الشيخ رامي في الأربعاء نوفمبر 20, 2013 12:07 pm

    الى الاخت ام معتصم ما هي الفائدة من النفث في الكف ومسح الجسد بعد قراءة المعوذات ؟ولماذا نفعل ذلك؟

    kltoom

    عدد المساهمات : 22
    تاريخ التسجيل : 15/11/2013

    تفسير جزء عم

    مُساهمة  kltoom في الأربعاء نوفمبر 20, 2013 12:14 pm

    Times New Roman]تفسير سورة الناس من كتاب صفوة التفاسير
    سورة الناس مكية و هى ثانى المعوذتين وقد ختم الكتاب العزيز بالمعوذتين وبدأ بالفاتحة ليجمع بين حسن البدء وحسن الختام وذلك غاية الحسن و الجمال لان العبد يستعين بالله و يلتجىء اليه من بداية الامر الى نهايته.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس فى صدور الناس من الجنة والناس)
    الوسواس: هو الشيطان الموسوس.
    الخناس: الذى يتوارى ويختفى.
    الجنة: جمع جنى.

    (قل اعوذ برب الناس): اى قل يا محمد اعتصم و التجىء واستجير بخالق الناس ومربيهم ومدبر شئونهم الذى احياهم واوجدهم من عدم وقد خص الناس بالذكر تشريفا و تكريما لهم من حيث انه تعالى سخر لهم ما فى الكون وأمدهم بالعقل و العلم واسجد لهم ملائكته فهم افضل المخلوقات على الاطلاق.
    (ملك الناس): اى مالك جميع الخلق حاكمين ومحكومين ملكا تاما شاملا كاملا.
    (اله الناس): اى معبودهم الذى لارب لهم سواه.
    قال القرطبى :وانما قال (ملك الناس اله الناس) لان فى الناس ملوكا فذكر انه ملكهم وفى الناس من يعبد غيره فذكر انه الههم ومعبودهم وانه الذى يجب ان يستعاذ به دون الملوك و العظماء وترتيب السورة بهذا الشكل غاية فى الابداع وذلك لان الانسان يعرف اولا ان له ربا لما يشاهده من انواع التربية ثم اذا تأمل عرف ان هذا الرب متصرفا فى خلقه غنى عن خلقه فهو الملك لهم ثم اذا زاد تأمله عرف انه يستحق ان يعبد لانه لاعبادة الا للغنى عن كل ما سواه.
    (من شر الوسواس الخناس): اى من شر الشيطان الذى يلقى حديث السوء فى النفس ويوسوس للانسان ليغريه بالعصيان والذى يخنس ويختفى اذا ذكر العبد ربه فاذا غفل عن الله عاد فوسوس له.
    (الذى يوسوس فى صدور الناس): اى الذى يلقى لشده خبثه فى قلوب البشر صنوف الوساوس والاوهام.
    (من الجنة والناس): اى ان هذا الذى يوسوس هو شياطين الجن و الانس فالايه استعاذه من شر الجن و الانس معا ولاشك ان شياطين الانس اشد خطرا و فتكا من شياطين الجن فان شيطان الجن يختفى ويخنس بالاستعاذه وشيطان الانس يزين له الفواحش ويغريه بالمنكرات ولا يثنيه عن عزمه شىء والمعصوم من عصمه الله.

    الشيخ رامي

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 07/11/2013

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  الشيخ رامي في الأربعاء نوفمبر 20, 2013 12:18 pm

    الى الطالبتين الاء ونورا اين اضافة التلخيص فلا يكفي المقطع....لانه كيف يمكنني ان اتأكد انكن قد سمعتن التفسير

    الشيخ رامي

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 07/11/2013

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  الشيخ رامي في الأربعاء نوفمبر 20, 2013 12:20 pm

    بارك الله فيكن جميعا على المشاركه الطيبه.......ونرجو مشاركات اخرى من المنتسبات للدورة


    عدل سابقا من قبل الشيخ رامي في الأربعاء نوفمبر 20, 2013 12:46 pm عدل 1 مرات
    avatar
    walaa habib alah

    عدد المساهمات : 35
    تاريخ التسجيل : 04/11/2013
    العمر : 22

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  walaa habib alah في الأربعاء نوفمبر 20, 2013 12:43 pm

    السلام عليكم ورحمه الله Wink Wink 
    الاستعاذه في هذه السوره برب الناس,ملك الناس ,اله الناس.والمستعاذ منه هو:شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنه والناس. والاله هو المستعلي المستولي المتسلط..
    وهذه الصفات فيها حمايه من الشر الذي يتدسس الى الصدور وما به يدفع الشر عامه,وشر الوسواس الخناس خاصه.
    والله رب كل شيء وملك كل شيء واله كل شيء ولكن تخصيص ذكر الناس هنا يجعلهم يحسون بالقربى
    في موقف العياذ والاحتماء.

    والله برحمه منه_ يوجه رسوله صلى الله عليه وسلم وامته الى العياذ به والالتجاء اليه,
    مع استحضار معاني صفاته هذه,من شر خفي الدبيب لا قبل لهم بدفعه الى بعون من الرب الملك الاله.
    والوسوسه: الصوت الخفي .والخنوس:الاختباء والرجوع. والخناس هو الذي من طبعه كثره الخنوس .

    وقد اطلق النص الصفه اولا: (الوسواس الخناس)..وحدد عمله (الذي يوسوس في صدور الناس).
    ثم حدد ماهيته: (من الجنه والناس)..وهذا الترتيب يثير في الحس اليقظه والتلفت والانتباه
    لتبين حقيقه الوسواس الخناس.
    والنفس حين تعرف_بعد هذا التشويق والايقاظ _ان الوسواس الخناس يوسوس في صدور الناس خفيه وسرا,
    وانه هو الجنه الخافيه ووسوسه الجنه نحن لا ندري كيف تتم,ونعرف ان المعركه بين ادم وابليس

    وان الشيطان قد اعلنها حربا تنبثق من خلفيه الشر فيه ومن كبريائه وحسده وحقده.
    فالانسان جًٍُعل له من الايمان جنه ومن الذكر عده وجعل له من الاستعاذه سلاحا فاذا اغفل الانسان جنته وعدته وسلاحه فهو اذن وحده الملوم.

    وعشرات من الموسوسين الخناسين الذين ينصبون الاحابيل ويخفونها ويدخلون بها من منافذ القلوب الخفيه وهم شر من الجنه واخفى منهم دبيباوالانسان عاجز عن دفع الوسوسه الخفيه.
    فمن يذكرون الله فهم في نجوه من الشر ودواعيه الخفيه.
    فالخير اذن يستند الى القوه التي لا قوه سواها ويستند الى الرب الملك الاله والشر يستند الى وسواس خناس يضعف عن المواجهه ويخنس عند اللقاء .

    المصدر: من كتاب في ظلال القرآن
    cheers cheers 

    الشيخ رامي

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 07/11/2013

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  الشيخ رامي في الأربعاء نوفمبر 20, 2013 12:47 pm

    الى الطالبه رهام زريقي ارجو تلخيص حل الوظيفة بكلماتك
    avatar
    حنين حبيب الله

    عدد المساهمات : 107
    تاريخ التسجيل : 29/11/2012
    العمر : 22

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  حنين حبيب الله في الأربعاء نوفمبر 20, 2013 1:14 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    معنى الشيطان جاثم على قلبة _ الشيطان جاثم على قلب الانسان يترصد لة يوسوس للإنسان إذا غفل، ويخنس إذا ذكر، فلا شيء يضعفه ويجرّده من سلاحه وقوته مثل ذكر الله سبحانه، ولا شيء يجرئه على الإنسان مثل الغفلة عن الله، _وإذا ذكر الله خنس _ أي تأخر وأقصر. وهوعمل الشيطان في اغواء الإنسان بالمعاصي التي يزينها لة فيستحسنها ويفعلها فهو جاثم على قلبة وكانة جالس على قلب بني ادم جل عملة ان يوسوس للانسان بالشر والمعاصي . وهذة حقيقة وليست مجازا فان الشيطان يترصد حقا للانسان ليوسوس لة وهذا ما يفعلة فهو يمشي لبني ادم في مجرى الدم ليغوية كما قال الرسول صلى الله علية وسلم . study 

    ابتسام ام المعتصم

    عدد المساهمات : 49
    تاريخ التسجيل : 04/11/2013

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  ابتسام ام المعتصم في الأربعاء نوفمبر 20, 2013 3:05 pm

    السلام عليك الفائده من النفث هي تحصين الجسد من العين والحسد واسحر كما حدث مع الرسول عليه الصلاه والسلام حين سحر فانزل الله عليه هذه السور ليزيل عنه الاذى والمرض الذى حل به
    وفائده هذه السور لها بركه وشفاء فهي تحفظك من كل سوء واذى الشياطين وايضا النفث له تاثير في دفع المرض

    فالذى يرقي نفسه بالمعوذات يزيل الخبث والاذى الذى هم به واصاب جسده

    ام السعيد

    عدد المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 20/12/2012

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  ام السعيد في الخميس نوفمبر 21, 2013 4:57 am

    قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ  مَلِكِ النَّاسِ  إِلَهِ النَّاسِ: هذه ثلاث صفات من صفات الرب عز وجل: الربوبية والملك والإلهية فهو رب كل شيء ومليكه وإلهه فجميع الأشياء مخلوقة له مملوكة عبيد له فأمر المستعيذ أن يتعوذ بالمتصف بهذه الصفات من شر الوسواس الخناس وهو الشيطان الموكل بالإنسان فإنه ما من أحد من بني آدم إلا وله قرين يزين له الفواحش ولا يألوه جهدا في الخيال والمعصوم من عصمه الله.[3]
    وقد ثبت في الصحيح أنه (ما منكم من أحد إلا قد وكل به قرينه قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: نعم إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير) وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي: حدثنا محمد بن بحر حدثنا عدي بن أبي عمارة حدثنا زياد النميري عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله: (إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإن ذكر الله خنس وإن نسي التقم قلبه فذلك الوسواس الخناس)
    وفيه دلالة على أن القلب متى ذكر الله تصاغر الشيطان وغلب وإن لم يذكر الله تعاظم وغلب وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا الضحاك بن عثمان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: (قال رسول الله: إن أحدكم إذا كان في المسجد جاءه الشيطان فالتبس به كما يلتبس الرجل بدابته فإذا سكن له زنقه أو ألجمه) قال أبو هريرة: وأنتم ترون ذلك أما المزنوق فتراه مائلا كذا لا يذكر الله وأما الملجم ففاتح فاه لا يذكر الله عز وجل تفرد به أحمد وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله:مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ
    قال: الشيطان جاثم على قلب ابن آدم فإذا سها وغفل وسوس فإذا ذكر الله خنس وكذا قال مجاهد وقتادة وقال المعتمر بن سليمان عن أبيه: ذكر لي أن الشيطان الوسواس ينفث في قلب ابن آدم عند الحزن وعند الفرح فإذا ذكر الله خنس وقال العوفي عن ابن عباس في قوله: { الوسواس } قال: هو الشيطان يأمر فإذا أطيع خنس.[4]
    وقوله تعالى : الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ  هل يختص هذا ببني آدم كما هو الظاهر أو يعم بني آدم والجن؟ فيه قولان ويكونون قد دخلوا في لفظ الناس تغليبا وقال ابن جرير: وقد استعمل فيهم رجال من الجن فلا بدع في إطلاق الناس عليهم. وقوله تعالى:  مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ هل هو تفصيل لقوله: الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ثم بينهم فقال:  مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ  وهذا يقوي القول الثاني وقيل لقوله:  مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ   تفسير للذي يوسوس في صدور الناس من شياطين الإنس والجن كما قال تعالى:  وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ  سورة الأنعام:112.


    وهذه السورة مشتملة على الاستعاذة برب الناس ومالكهم وإلههم، من الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها ومادتها، الذي من فتنته وشره، أنه يوسوس في صدور الناس، فيحسن ‏لهم‏ الشر، ويريهم إياه في صورة حسنة، وينشط إرادتهم لفعله، ويقبح لهم الخير ويثبطهم عنه، ويريهم إياه في صورة غير صورته، وهو دائمًا بهذه الحال يوسوس ويخنس أي‏:‏ يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان على دفعه‏.‏
    فينبغي له أن ‏[‏يستعين و‏]‏ يستعيذ ويعتصم بربوبية الله للناس كلهم‏.‏
    وأن الخلق كلهم، داخلون تحت الربوبية والملك، فكل دابة هو آخذ بناصيتها‏.‏
    وبألوهيته التي خلقهم لأجلها، فلا تتم لهم إلا بدفع شر عدوهم، الذي يريد أن يقتطعهم عنها ويحول بينهم وبينها، ويريد أن يجعلهم من حزبه ليكونوا من أصحاب السعير، والوسواس كما يكون من الجن يكون من الإنس، ولهذا قال‏:‏ تعالى: ‏ مِنَ الْجِنَّةِ والناس.
    المصدر: من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


    عدل سابقا من قبل ام السعيد في الخميس نوفمبر 21, 2013 5:13 am عدل 2 مرات

    ام السعيد

    عدد المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 20/12/2012

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  ام السعيد في الخميس نوفمبر 21, 2013 5:02 am

    قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ  مَلِكِ النَّاسِ  إِلَهِ النَّاسِ: هذه ثلاث صفات من صفات الرب عز وجل: الربوبية والملك والإلهية فهو رب كل شيء ومليكه وإلهه فجميع الأشياء مخلوقة له مملوكة عبيد له فأمر المستعيذ أن يتعوذ بالمتصف بهذه الصفات من شر الوسواس الخناس وهو الشيطان الموكل بالإنسان فإنه ما من أحد من بني آدم إلا وله قرين يزين له الفواحش ولا يألوه جهدا في الخيال والمعصوم من عصمه الله.[3]
    وقد ثبت في الصحيح أنه (ما منكم من أحد إلا قد وكل به قرينه قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: نعم إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير) وثبت في الصحيح عن أنس في قصة زيارة صفية بنت حيي للنبي وهو معتكف وخروجه معها ليلا ليردها إلى منزلها فلقيه رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي أسرعا فقال رسول الله: (على رسلكما إنها صفية بنت حيي فقالا: سبحان الله يا رسول الله فقال: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا ـ أو قال شرا) وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي: حدثنا محمد بن بحر حدثنا عدي بن أبي عمارة حدثنا زياد النميري عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله: (إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإن ذكر الله خنس وإن نسي التقم قلبه فذلك الوسواس الخناس) غريب.
    وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم سمعت أبا تميمة يحدث عن رديف رسول الله قال: (عثر بالنبي حماره فقلت تعس الشيطان فقال النبي: لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت: تعس الشيطان تعاظم وقال: بقوتي صرعته وإذا قلت: باسم الله تصاغر حتى يصير مثل الذباب وغلب) تفرد به أحمد إسناده جيد قوي وفيه دلالة على أن القلب متى ذكر الله تصاغر الشيطان وغلب وإن لم يذكر الله تعاظم وغلب وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا الضحاك بن عثمان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: (قال رسول الله: إن أحدكم إذا كان في المسجد جاءه الشيطان فالتبس به كما يلتبس الرجل بدابته فإذا سكن له زنقه أو ألجمه) قال أبو هريرة: وأنتم ترون ذلك أما المزنوق فتراه مائلا كذا لا يذكر الله وأما الملجم ففاتح فاه لا يذكر الله عز وجل تفرد به أحمد وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله:مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ
    قال: الشيطان جاثم على قلب ابن آدم فإذا سها وغفل وسوس فإذا ذكر الله خنس وكذا قال مجاهد وقتادة وقال المعتمر بن سليمان عن أبيه: ذكر لي أن الشيطان الوسواس ينفث في قلب ابن آدم عند الحزن وعند الفرح فإذا ذكر الله خنس وقال العوفي عن ابن عباس في قوله: { الوسواس } قال: هو الشيطان يأمر فإذا أطيع خنس.[4]
    وقوله تعالى : الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ  هل يختص هذا ببني آدم كما هو الظاهر أو يعم بني آدم والجن؟ فيه قولان ويكونون قد دخلوا في لفظ الناس تغليبا وقال ابن جرير: وقد استعمل فيهم رجال من الجن فلا بدع في إطلاق الناس عليهم. وقوله تعالى:  مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ هل هو تفصيل لقوله: الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ثم بينهم فقال:  مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ  وهذا يقوي القول الثاني وقيل لقوله:  مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ   تفسير للذي يوسوس في صدور الناس من شياطين الإنس والجن كما قال تعالى:  وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ  سورة الأنعام:112.


    وهذه السورة مشتملة على الاستعاذة برب الناس ومالكهم وإلههم، من الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها ومادتها، الذي من فتنته وشره، أنه يوسوس في صدور الناس، فيحسن ‏لهم‏ الشر، ويريهم إياه في صورة حسنة، وينشط إرادتهم لفعله، ويقبح لهم الخير ويثبطهم عنه، ويريهم إياه في صورة غير صورته، وهو دائمًا بهذه الحال يوسوس ويخنس أي‏:‏ يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان على دفعه‏.‏
    فينبغي له أن ‏[‏يستعين و‏]‏ يستعيذ ويعتصم بربوبية الله للناس كلهم‏.‏
    وأن الخلق كلهم، داخلون تحت الربوبية والملك، فكل دابة هو آخذ بناصيتها‏.‏
    وبألوهيته التي خلقهم لأجلها، فلا تتم لهم إلا بدفع شر عدوهم، الذي يريد أن يقتطعهم عنها ويحول بينهم وبينها، ويريد أن يجعلهم من حزبه ليكونوا من أصحاب السعير، والوسواس كما يكون من الجن يكون من الإنس، ولهذا قال‏:‏ تعالى: ‏ مِنَ الْجِنَّةِ والناس.
    المصدر: من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    avatar
    shada hbib alah

    عدد المساهمات : 186
    تاريخ التسجيل : 22/12/2012
    العمر : 19
    الموقع : عين ماهل (حي الوعرة )

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  shada hbib alah في الخميس نوفمبر 21, 2013 8:59 am

    { 1 - 6 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ }

    وهذه السورة مشتملة على الاستعاذة برب الناس ومالكهم وإلههم، من الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها ومادتها، الذي من فتنته وشره، أنه يوسوس في صدور الناس، فيحسن [لهم] الشر، ويريهم إياه في صورة حسنة، وينشط إرادتهم لفعله، ويقبح لهم الخير ويثبطهم عنه، ويريهم إياه في صورة غير صورته، وهو دائمًا بهذه الحال يوسوس ويخنس أي: يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان على دفعه.

    فينبغي له أن [يستعين و] يستعيذ ويعتصم بربوبية الله للناس كلهم.

    وأن الخلق كلهم، داخلون تحت الربوبية والملك، فكل دابة هو آخذ بناصيتها.

    وبألوهيته التي خلقهم لأجلها، فلا تتم لهم إلا بدفع شر عدوهم، الذي يريد أن يقتطعهم عنها ويحول بينهم وبينها، ويريد أن يجعلهم من حزبه ليكونوا من أصحاب السعير، والوسواس كما يكون من الجن يكون من الإنس، ولهذا قال: { مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } .[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    اية ابو ليل

    عدد المساهمات : 206
    تاريخ التسجيل : 02/11/2013

    تفسير سورة الناس

    مُساهمة  اية ابو ليل في الخميس نوفمبر 21, 2013 10:53 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ايضا ساعرض تفسير:{ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ }

    وهذه السورة مشتملة على الاستعاذة برب الناس ومالكهم وإلههم، من الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها ومادتها، الذي من فتنته وشره، أنه يوسوس في صدور الناس، فيحسن [لهم] الشر، ويريهم إياه في صورة حسنة، وينشط إرادتهم لفعله، ويقبح لهم الخير ويثبطهم عنه، ويريهم إياه في صورة غير صورته، وهو دائمًا بهذه الحال يوسوس ويخنس أي: يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان على دفعه.

    فينبغي له أن [يستعين و] يستعيذ ويعتصم بربوبية الله للناس كلهم.

    وأن الخلق كلهم، داخلون تحت الربوبية والملك، فكل دابة هو آخذ بناصيتها.

    وبألوهيته التي خلقهم لأجلها، فلا تتم لهم إلا بدفع شر عدوهم، الذي يريد أن يقتطعهم عنها ويحول بينهم وبينها، ويريد أن يجعلهم من حزبه ليكونوا من أصحاب السعير، والوسواس كما يكون من الجن يكون من الإنس، ولهذا قال: { مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } .
    من الانترنت الفيديوyoutupe
    avatar
    shada hbib alah

    عدد المساهمات : 186
    تاريخ التسجيل : 22/12/2012
    العمر : 19
    الموقع : عين ماهل (حي الوعرة )

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  shada hbib alah في الخميس نوفمبر 21, 2013 9:41 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    تفسير سورة الناس..
    قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)
    أَيْ مَالِكهمْ وَمُصْلِح أُمُورهمْ .
    وَإِنَّمَا ذَكَرَ أَنَّهُ رَبّ النَّاس ,
    وَإِنْ كَانَ رَبًّا لِجَمِيع الْخَلْق لِأَمْرَيْنِ :
    أَحَدهمَا : لِأَنَّ النَّاس مُعَظَّمُونَ ;
    فَأَعْلَمَ بِذِكْرِهِمْ أَنَّهُ رَبّ لَهُمْ وَإِنْ عُظِّمُوا .
    الثَّانِي : لِأَنَّهُ أَمَرَ بِالِاسْتِعَاذَةِ مِنْ شَرّهمْ ,
    فَأَعْلَمَ بِذِكْرِهِمْ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُعِيذ مِنْهُمْ .
    مَلِكِ النَّاسِ (2)
    إِلَاه النَّاسِ (3)
    وَهُوَ مَلِك جَمِيع الْخَلْق : إِنْسهمْ وَجِنّهمْ , وَغَيْر ذَلِكَ
    مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4)
    مِنْ شَرّ الْوَسْوَاس " الشَّيْطَان سُمِّيَ بِالْحَدَثِ لِكَثْرَةِ مُلَابَسَته لَهُ
    " الْخَنَّاس " لِأَنَّهُ يَخْنِس وَيَتَأَخَّر عَنْ الْقَلْب كُلَّمَا ذُكِرَ اللَّه
    الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5)
    يوسوس في قُلُوبهمْ إِذَا غَفَلُوا عَنْ ذِكْر اللَّه
    مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)
    بَيَان لِلشَّيْطَانِ الْمُوَسْوِس أَنَّهُ جِنِّيّ وَإِنْسِيّ
    avatar
    נורא

    عدد المساهمات : 99
    تاريخ التسجيل : 24/10/2013
    العمر : 18
    الموقع : عين ماهل

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  נורא في الخميس نوفمبر 21, 2013 11:25 pm

    "قل اعوذ برب الناس" قل ايها الرسول: اعوذ واعتصم برب الناس, القادر وحدة على رد شر الوسواس.

    "ملك الناس" المتصرف في كل شؤونهم الغني عنهم.

    "اله الناس" الذي لا معبود بحق سواه.

    "من شر الوسواس الخناس" من اذى الشيطان الذي يوسوس عند الغفلة ويختفي ويخنس عند ذكر الله.

    "الذي يوسوس في صدور الناس" الذي يبث الشر والشكوك في صدور الناس.

    "من الجنة والناس" من شياطين الانس والجن.
    avatar
    alaa

    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 24/10/2013

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  alaa في الخميس نوفمبر 21, 2013 11:43 pm

    *قل اعوذ برب الناس* - يأمر الله تعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ان يقولوا: اعوذ بخالق الناس ومدبر امورهم.

    *ملك الناس* - الله مالك جميع الناس والمتصرف فيهم.

    *اله الناس* - الله المعبود بحق الناس جميعا.

    *من شر الوسواس الخناس* - اي نعوذ بالله من شر الشيطان الذي يختفي عند ذكر الله.

    *الذي يوسوس في صدور الناس* - الشيطان يدعو الناس الى طاعته بكلام خفي.

    *من الجنة والناس* - من شياطين الجن ومن شياطين الناس الذين يزينون الشرور والمعاصي.

    roba habiballh

    عدد المساهمات : 22
    تاريخ التسجيل : 10/11/2013

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  roba habiballh في السبت نوفمبر 23, 2013 7:42 am

    قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَٰهِ النَّاسِ (3
    هذه ثلاث صفات من صفات الرب عز وجل : الربوبية ، والملك ، والإلهية ؛ فهو رب كل شيء ومليكه وإلهه ، فجميع الأشياء مخلوقة له ، مملوكة عبيد له ، فأمر المستعيذ أن يتعوذ بالمتصف بهذه الصفات ، من شر الوسواس الخناس ، وهو الشيطان الموكل بالإنسان ، فإنه ما من أحد من بني آدم إلا وله قرين يزين له الفواحش ، ولا يألوه جهدا في الخبال . والمعصوم من عصم الله ، وقد ثبت في الصحيح أنه : " ما منكم من أحد إلا قد وكل به قرينة " . قالوا : وأنت يا رسول الله ؟ قال : " نعم ، إلا أن الله أعانني عليه ، فأسلم ، فلا يأمرني إلا بخير " وثبت في الصحيح ، عن أنس في قصة زيارة صفية النبي صلى الله عليه وسلم وهو معتكف ، وخروجه معها ليلا ليردها إلى منزلها ، فلقيه رجلان من الأنصار ، فلما رأيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرعا ، فقال رسول الله : " على رسلكما ، إنها صفية بنت حيي " . فقالا سبحان الله يا رسول الله . فقال : " إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا ، أو قال : شرا " .
    وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي : حدثنا محمد بن بحر ، حدثنا عدي بن أبي عمارة ، حدثنا زياد النميري ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم ، فإن ذكر خنس ، وإن نسي التقم قلبه ، فذلك الوسواس الخناس " غريب .
    وقال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عاصم ، سمعت أبا تميمة يحدث عن رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : عثر بالنبي صلى الله عليه وسلم حماره ، فقلت : تعس الشيطان . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تقل : تعس الشيطان ; فإنك إذا قلت : تعس الشيطان ، تعاظم ، وقال : بقوتي صرعته ، وإذا قلت : بسم الله ، تصاغر حتى يصير مثل الذباب " .
    تفرد به أحمد إسناده جيد قوي ، وفيه دلالة على أن القلب متى ذكر الله تصاغر الشيطان وغلب ، وإن لم يذكر الله تعاظم وغلب .
    وقال الإمام أحمد : حدثنا أبو بكر الحنفي ، حدثنا الضحاك بن عثمان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أحدكم إذا كان في المسجد ، جاءه الشيطان فأبس به كما يبس الرجل بدابته ، فإذا سكن له زنقه - أو : ألجمه " . قال أبو هريرة : وأنتم ترون ذلك ، أما المزنوق فتراه مائلا - كذا - لا يذكر الله ، وأما الملجم ففاتح فاه لا يذكر الله عز وجل . تفرد به أحمد .

    مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4)

    وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : ( الوسواس الخناس ) قال : الشيطان جاثم على قلب ابن آدم ، فإذا سها وغفل وسوس ، فإذا ذكر الله خنس . وكذا قال مجاهد وقتادة .
    وقال المعتمر بن سليمان ، عن أبيه : ذكر لي أن الشيطان ، أو الوسواس ينفث في قلب ابن آدم عند الحزن وعند الفرح ، فإذا ذكر الله خنس .
    وقال العوفي عن ابن عباس في قوله : ( الوسواس ) قال : هو الشيطان يأمر ، فإذا أطيع خنس .

    الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5)
    هل يختص هذا ببني آدم كما هو الظاهر أو يعم بني آدم والجن؟ فيه قولان ويكونون قد دخلوا في لفظ الناس تغليبا وقال ابن جرير وقد استعمل فيهم رجال من الجن فلا بدع في إطلاق الناس عليهم.
    مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)
    تفسير للذي يوسوس في صدور الناس ، من شياطين الإنس والجن ، كما قال تعالى : ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ) [ الأنعام : 112 ]

    ام عارف

    عدد المساهمات : 38
    تاريخ التسجيل : 24/12/2012

    رد: وظيفة رقم1

    مُساهمة  ام عارف في السبت نوفمبر 23, 2013 7:58 am

    تعريف بالسورة :
    سورة الناس سورة مكية، وعدد آياتها (6) آيات، وترتيبها في المصحف رقم (114)، وهي اخر سورة في القرآن الكريم، وهي ثاني المُعوذتين، يستعيذ بهما الإنسان من إبليس وأعوانه من كل شر.

    معاني المفردات :
    بِرَبِّ النَّاسِ : مُربيهم ومُصلح أُمورهم
    مَلِكِ النَّاسِ : مالكهم والمتصرف في أمورهم
    إِلَهِ النَّاسِ : معبودهم
    الْوَسْوَاسِ : الشيطان المُوسوس في صدور الناس
    الْخَنَّاسِ : يخْنسًُ عن الوسوسة، أي يتوقف عنها إذا ذكر الإنسان ربَّهُ
    مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من الشيطاين والآنس
    قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلَهِ النَّاسِ (٣) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (٤) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦)

    في هذه السورة الكريمة يعلمنا الله تعالى أن نحتمي به ونتحصن به، إذ هو سبحانه رب الناس ومربيهم ومصلحهم ورازقهم، وهو ملكهم ومالكهم ومعبودهم الحق المتصف بجميع صفات الكمال، الذي له الأسماء الحسنى، وهو ربُّ كل شيء، لكن خص الإنسان من بين كل المخلوقات تشريفا لهم.
    نعوذ بهذا الإله من شر الشيطان الرجيم، ووسواسه اللئيم، الذي يحاول أن ينفُُثهُ في صدور الناس، ليضلهم عن ربهم، ولكن الوسواس هذا يخنس إذا ذكر الناس ربهم، وتعوذوا به.
    هذا الوسواس ليس من الشياطين فقط، ولكنه يكون أيضا من الإنس، فإن من الجن شياطين، ومن الإنس شياطين يزخرفون الباطل ليعتنقه الناس، فنعوذ بالله منهم.
    وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم، يقرأ سورة الإخلاص والمعوذتين، قبل أن يأوى إلى فراشه كل ليلة ثلاث مرات، ليُحصن نفسه قبل أن ينام وكان يعوذ بهما الحسن والحسين رضي الله عنهما.

    دروس وعبر :
    ترشد الآيات الكريمة إلى دروس وعبر كثيرة منها :

    1- لبيان فضل الناس؛ كررت السورة ذكرهم خمس مرات، وختمت بهم
    كلمات الكتاب.

    2- لا بُد للإنسان من مصدر للقوة وللعزة يلجأ إليها دائما وليس له إلا الله .

    3- إذا داهمك عدوٌّ أقوى منك مُتخفٍّ عنك، فاستعن بالله القادر وحده على حمايتك .



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 6:12 am