دار الزهراء لعلوم القران

دار الزهراء لعلوم القران

منتدى دار الزهراء لعلوم القرآن


    وظيفة 4........

    شاطر
    avatar
    الإدارة
    Admin

    عدد المساهمات : 531
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011

    وظيفة 4........

    مُساهمة  الإدارة في الجمعة يناير 03, 2014 4:54 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أرجو تلخيص الدرس الماضي بالمسجد ضمن موضوع النفس وتزكيتها وأقسامها....

    ((لا يتعدى التلخيص 30 سطرا)))


    آخر موعد للتسليم 10/1/2014
    avatar
    walaa habib alah

    عدد المساهمات : 35
    تاريخ التسجيل : 04/11/2013
    العمر : 21

    رد: وظيفة 4........

    مُساهمة  walaa habib alah في الجمعة يناير 03, 2014 8:44 am

    السلام عليكم ورحمه الله
    درس احوال النفس
    الخص الدرس السابق كالتالي Smile



    أنواع النفوس التي عرضها القرآن الكريم فهي:

    1- النّفس الأمّارة بالسّوء:

    وهي النفس التي تأمر الإنسان بفعل السيّئات والتي أخبر عنها القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿ وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ [يوسف: 53]. فهي تأمر صاحبها بفعل كل رذيلة، تسيطر عليها الدوافع الغريزية، وتتمثل فيها الصفات الحيوانية، وتبرز فيها الدوافع الشريرة، فهي توجّه صاحبها بما تهواه من شهوات. وأخبر سبحانه وتعالى عن تلك النفس أنها أمّارة - بصيغة المبالغة - وليست آمرة لكثرة ما تأمر بالسوء، ولأنّ ميلها للشهوات والمطامع صار عادة فيها إلاّ إنْ رحمها الله عز وجل وهداها رشدها.

    2- النفس اللوّامة:

    هي التي أقسم بها الله تعالى: ﴿ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴾ [القيامة: 2]. فاللوامة نفس متيقّظة تقيّة خائفة متوجّسة، تندم بعد ارتكاب المعاصي والذنوب فتلوم نفسها. تبرز فيها قوة الضمير فتحاسب نفسها أولاً بأوّل، وهذه كريمة على الله، لذلك أقسم بها في القرآن. ومن أحسن أقوال التفاسير عن النفس اللوامة قول الحسن البصري: "إنّ المؤمن والله ما تراه إلا يلوم نفسه؛ ما أردت بكلمتي؟ ما أردت بأكلتي؟ ما أردت بحديث نفسي؟ وإن الفاجر يمضي قُدُماً ما يعاتب نفسه".

    3- النفس المطمئنة:

    هي التي اطمأنت إلى خالقها، واطمأنت في بسط الرزق وقبضه وفي المنع والعطاء. وهي النفس المؤمنة التي استوعبت قدرة الله، وتبلور فيها الإيمان العميق والثقة بالغيب، لا يستفزها خوف ولا حزن، لأنها سكنت إلى الله واطمأنّت بذكره وأَنِسَت بقربه فهي آمنة مطمئنّة، تحسّ بالاستقرار النفسي والصحة النفسية، والشعور الإيجابي بالسعادة، رضيتْ بما أوتيتْ ورضي الله عنها فَحُق لها أن يخاطبها رب العالمين بقوله: ﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾ [الفجر: 27 - 30].


    ولمحاسبةِ النفس نوعـان : نوعٌ قَبلَ العمل ، ونوعٌ بعدَه .

    § النوعُ الأول : محاسبة النفس قبل العمل :
    وهو أن ينظرَ العبدُ في هذا العمل ، هل هوَ مقدورٌ عليهِ فيعملَه ، مثل الصيام والقيام . أو غيرَ مقدورٍ عليهِ فيتركَه . ثم ينظر هل في فعله خيرٌ في الدنيا والآخرة فيعملَه ، أو في عملِه شرٌ في الدنيا والآخرة فيتركَه . ثم ينظر هل هذا العمل للهِ تعالى أم هو للبشر ، فإن كان سيعملُه لله فعلَه ، وإن كانت نيتَهُ لغيرهِ ترَكه .

    § النوع الثاني : محاسبة النفس بعد العمل : وهو ثلاثة أنواع :

    * النوعُ الأول : محاسبة النفس على طاعاتٍ قصَّرتْ فيها .
    كتركها للإخلاصِ أو للمتابعة ، أو تركِ العمل المطلوب كترك الذكر اليومي ، أو تركِ قراءةِ القرآن ، أو تركِ الدعوة أو ترك صلاةِ الجماعة أو ترك السننِ الرواتب . ومحاسبة النفس في هذا النوعِ يكون بإكمالِ النقص وإصلاح الخطأ ، والمسارعةِ في الخيرات وترك النواهي والمنكرات ، والتوبةِ منها ، والإكثارُ من الاستغفار ، ومراقبةُ اللهِ عز وجل ومحاسبة القلب والعمل على سلامتِه ومحاسبةُ اللسان فيمـا قالَه ، وإشغالِه إما بالخيرِ أو بالصمت ، وكذلك يكونُ بمحاسبة العين فيما نظرت ، فيطلقها في الحلالِ ويَغُضُّها عن الحرام ، وبمحاسبة الأُذن ما الذي سَمِعته ، وهكذا جميعِ الجوارح .

    * النوعُ الثاني من أنواع محاسبة النفس بعد العمل :
    أن يحاسبَ نفسَهُ على كلِّ عملٍ كانَ تركُهُ خيراً من فعله ؛ لأنهُ أطاعَ فيه الهوى والنفس ، وهو نافذةٌ على المعاصي ، ولأنهُ من المتشابه ،
    يقولُ  صلى الله عليه وسلم  : (( إن الحلال بَيِّن ! وإن الحرام بَيِّن، وبينهما أمور مشتبهات ، لا يعلمهن كثيرٌ من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقعَ في الشبهات وقع في الحرام )) . ويقولُ عليه الصلاة والسلام : (( دع ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك )) .

    * والنوع الثالث :
    أن يُحاسبَ الإنسانُ نفسَه على أمرٍ مباح أو معتاد : لـمَ فعله ؟ وهل أرادَ به الله والدارَ الآخرة فيربح ، أم أرادَ به الناسَ والدنيا فيخسر ذلك الربح ويفوتَهُ الظَفَرُ به .

    * * *

    ·
    ولمحاسبة النفس فوائدٌ جمّةٌ ، منها
    :


    أولاً : الإطلاعُ على عيوبِ النفس ، ومن لم يطلع على عيبِ نفسِه لم يمكنهُ معالجتُه وإزالته .

    ثانيـاً : التوبةُ والندمُ وتدارك ما فات في زمنِ الإمكان .

    ثالثـاً : معرفةُ حقُ اللهِ تعالى ، فإن أصلَ محاسبةُ النفس هو محاسبتُـها على تفريطها في حقِ الله تعالى .

    رابعـاً : انكسارُ العبد وتذلُلَه بين يدي ربه تبارك وتعالى .

    خامساً : معرفةُ كرَمِ الله سبحانه ومدى عفوهِ ورحمتهِ بعبادهِ في أنه لم يعجل لهم عقوبتَهم معَ ما هم عليه من المعاصي والمخالفات .

    سادسـاً : الزهد ، ومقتُ النفس ، والتخلصُ من التكبرِ والعُجْب .

    سابعـاً : تجد أنَّ من يحاسبُ نفسَهُ يجتهدُ في الطاعةِ ويترُكُ المعصية حتى تَسهُلَ عليهِ المحاسبةُ فيما بعد .

    ثامنـاً : ردُ الحقوقِ إلى أهلِـها ، ومحاولةُ تصحيحِ ما فات .

    وغيرها من الفوائد العظيمة الجليلة .

    · وهناكَ أسبابٌ تعينُ المسلمَ على محاسبةِ نفسهِ وتُسهِّلُ عليهِ ذلك ، منها ما يلي :

    1. معرفةُ أنك كلما اجتهدت في محاسبةِ نفسكَ اليوم ، استراحتَ من ذلك غداً ، وكلما أهملتها اليوم اشتدَّ عليكَ الحسابُ غداً .

    2. معرفةُ أنَّ ربحَ محاسبة النفس هو سُكْنى الفردوس ، والنظرُ إلى وجهِ الربِ سبحانه ، وأنَّ تركها يؤدي بك إلى الهلاكِ ودخولِ
    النار والحجابِ عن الرب تبارك وتعالى .

    3. صحبةُ الأخيار الذينَ يُحاسبونَ أنفسَهُم ، ويُطلِعونَك على عيوبِ نفسِكَ ، وتركُ صحبة من عداهم .

    4. النظرُ في أخبارِ أهل المحاسبةِ والمراقبة ، من سلفِنا الصالح .

    5. زيارةُ القبورِ والنظرُ في أحوالِ الموتى الذين لا يستطيعونَ محاسبةَ أنفسِهم أو تدارُكِ ما فاتَـهم .

    6. حضورُ مجالس العلمِ والذكر فإنها تدعو لمحاسبة النفس .

    7. البعدُ عن أماكن اللهوِ والغفلة فإنها تُنسيكَ محاسبةَ نفسك .

    8. دعاءُ اللهِ بأن يجعلك من أهلِ المحاسبة وأن يوفقك لذلك .


    · كيفَ أحاسبُ نفسي ؟

    وللإجابة على هذا التساؤل :
    ذكرَ ابنُ القيم أن محاسبةَ النفس تكون كالتالي :

    أولاً : البدءُ بالفرائض ، فإذا رأى فيها نقصٌ تداركهُ .

    ثانياً : النظرُ في المناهي ، فإذا عرَف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبةِ والاستغفارِ والحسناتِ الماحية .

    ثالثاً : محاسبةُ النفس على الغفلةِ ، ويَتَدَاركُ ذلِك بالذكرِ والإقبالِ على ربِ السماوات ورب الأرض رب العرش العظيم .

    رابعاً : محاسبةُ النفس على حركاتِ الجوارح ، وكلامِ اللسان ، ومشيِ الرجلين ، وبطشِ اليدين ، ونظرِ العينين ، وسماعِ الأذنين ، ماذا أردتُ بهذا ؟ ولمن فعلته ؟ وعلى أي وجه فعلته ؟


    ان شاء الله تكون كل انفسنا صالحه ومطيعه لاوامر الله تعالى بكل اطمئنان وسعاده
    بـــــــــــارك الله فيكــي
     Very Happy 
    avatar
    حنين حبيب الله

    عدد المساهمات : 107
    تاريخ التسجيل : 29/11/2012
    العمر : 21

    رد: وظيفة 4........

    مُساهمة  حنين حبيب الله في السبت يناير 04, 2014 3:28 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى الة وصحبة اجمعين
    أحوال النفس ومحاسبتها , ان النفس التي خلقها تعالى تنقسم الى 3 اقسام ووصفها الله في القران الكريم بثلاث صقات وهي :

    1_ النفس المطمئنة : وهي النفس التي تثق بالله سبحانة وتعالى وهي نفس دائمة الذكر ولديها علم ويقين بالله هي نفس تائبة كلما عملت سوء او ظلمت نفسها او غفلت تسع بالتوبة الى الله ولديها اخلاص لله ومن صفاتها انها نفس صادقة لاتكذب شخصية متواضعة وهي من اعلى المراتب . وهي التي يقال لها عند الموت :

    " يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية "

    وقال ابن عباس عنها :" المطمئنة المصدقة , وقال قتادة :" هو المؤمن اطمانت نفسة الى ما وعد الله وصاحبها يطمئن في باب معرفة اسمائة وصفاتة الى خبرة الذي اخبر بة عن نفسة واخبر بة عن الرسول علية السلام ثم يطمئن الى خبرة عما بعد الموت من امور البرزخ وما بعدة من احوال يوم القيامة حتى كانة يشاهد ذلك عيانا ثم يطمئن الى قدرة الله عز وجل فيسلم ويرضى  فلا يسخط ولا يشكو ولا يضطرب ايمانة فلا يياس على ما فاتة ولا يفرح بما اتاة .

    2_ النفس اللوامة : هي النفس التي تتقلب وتتلون ولا تثبت على حال واحدة , فتذكر وتغفل وتقبل وتعرض وتحب وتبغض وتفرح وتحزن وترضى وتغضب وتطيع وتتقي , وبهذا نعرفها فهي تصبح مؤمنة وتمسي كافرة . والنفس اللوامة نوعين :

     _ اللوامة الملومة : او اللوامة الظالمة وهي نفس جاهلة وهي التي يلومها الله وملائكتة . وهي تلوم صاحبها فقط على الخطا والسوء .

     _ اللوامة الغير ملومة : وهي النفس التي تلوم صاحبها على الخير , وتلوم صاحبها على تقصيرة في طاعة الله مع بذل جهدة فهذة غير ملومة وان اشرف النفوس من لامت نفسها من طاعة الله واحتملت ملام اللوام في مرضاتة فلا تاخذها لومة لائم فهذة قد تخلصت من لوم الله واما من رضيت باعمالها ولم تلم نفسها ولم تحتمل في الله ملام اللوام فهي التي يلومها الله عز وجل .

    3_ النفس الآمارة بالسوء : هي نفس مريضة وهي من اسوء النفوس لانها لاتامر صاحبها الا بالسوء وتفسر كل شيئ سلبا فهي نفس مذمومة وهذة طبيعتها فما فما تخلص احد من شرها الا بتوفيق الله كما قال تعالى على لسان امراة العزيز : " وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم ".

    **محاسبة النفس
    ان علاج استيلاء النفس الامارة بالسوء على قلب المؤمن هي بمحاسبتها ومخالفتها , كما روي عن الامام احمد :" الكيس من دان نفسة وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسة هواها وتمنى على الله . وقال الحسن :" المؤمن قوام على نفسة يحاسب نفسة للة وانما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا انفسهم في الدنيا وانما شق الحساب يوم القيامة على قوم اخذوا هذا الامر عللا غير محاسبة ". وعن عبر بن خطاب :" حاسبا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوا انفسكم قبل ان توزنوا فانة اهون عليكم في الحساب غدا ان تحاسبوا انفسكم اليوم وتزينوا للعرض الاكبر ". " يؤمئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية "
    ومحاسبة النفس نوعان :

    1) قبل العمل : وهذا الذي يحاسب نفسة قبل القيام باي عمل وهو يقف عند اول همة وارادتة ولا يبادر بالعمل حتى يتبين لة رجحانة على تركة فهو يقول لنفسة هل استطيع عمل هذا العمل ويسال نفسة ها هذا العمل سيوضع في الميزان في ككفة السيئات ام كفة الحسنات وحتى اذا كان للحسنات يسال نفسة هل العمل خالص لوجة الله تعالى . قال الحسن :" رحم الله عبدا وقف عند همة , فاذا كان لله امضاة وان كان لغيرة تاخر ".

    2) محاسبة النفس بعد العمل وهي ثلاث انواع :

    1_ محاسبة النفس على التقصير بالطاعات وحق الله في الطاعة ستة وهي _ الاخلاص في العمل والنصيحة لله فية ومتابعة الرسول وشهود مشهد الاحسان , وشهود منة الله علية , وشهود تقصيرة فية بعد ذلك كلة , فيحاسب نفسة هل وفى هذة المقامات حقها وهل اتى بها في هذة الطاعات . والذي يقصر بالفرائض يستطيع تعويضها في امور اخرى من كثرة الاستغفار والقضاء .
    2_ ان يحاسب نفسة على كل عمل كان تركة خيرا لة من فعلة
    3_ ان يحاسب نفسة على امر مباح لم فعلة وهل اراد بة الله تعالى والدار الاخرة فيربح او اراد بة الدنيا وعاجلها فيخسر ذلك الربح ويفوتة الظفر بة .

    **
    فوائد محاسبة النفس :

    1) الاطلاع على عيوب نفسة ومن لم يطلع على عيوب نفسة لم يمكنة ازالتة . وروي عن ابي الدرداء :" لا يفقة الرجل كل الفقة حتى يمقت الناس من جنب الله , ثم يرجع الى نفسة فيكون اشد لها مقتا".

    2) ان يعرف حق الله تعالى علية فان ذلك يورثة مقت نفسة والازراء عليها ويخلصة من العجب ورؤية العمل ويفتح لة باب الخضوع والذل والانكسار بين يدي الله تعالى والياس من نفسة وان النجاة لا تحصل لة الا بعفو اللع ومغفرتة لة ورحمتة فان من حقة ان يطاع فلا يعصى سبحانة وان يذكر فلا ينسى وان يشكر فلا يكفر .



    وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

    ابتسام ام المعتصم

    عدد المساهمات : 49
    تاريخ التسجيل : 04/11/2013

    رد: وظيفة 4........

    مُساهمة  ابتسام ام المعتصم في الأحد يناير 05, 2014 1:45 pm

    السلام عليكم ورحمه الله ........ Very Happy 

    اولا انا ما كنت في هذا الدرس لكن علمت من الاخوات وقمت بقرأته وحضرت عنه .

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
    وقد وصف الله سبحانه النفس في القرآن بثلاث صفات :

    1_ النفس المطمئنة : اي هي النفس التي تكون مطمئنه بصدق ايمانها مع الله سبحانه وتعالى وانها مشتاقه الى الله ومستأنسه بتقربها الى الله.
    وهي النفس التي تثق بالله سبحانة وتعالى وهي نفس دائمة الذكر ولديها علم ويقين بالله هي نفس تائبة كلما عملت سوء او ظلمت نفسها او غفلت تسع بالتوبة الى الله ولديها اخلاص لله ومن صفاتها
    انها نفس صادقة لاتكذب شخصية متواضعة وهي من اعلى المراتب .
    وهي التي يقال لها عند الموت :" يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية ".... وان النفس المطمئنه تستشعر ما بعد الموت الى قدر الله عز وجل .

    2_ النفس اللوامة : هي النفس التي تتقلب وتتلون ولا تثبت على حال واحدة , فتذكر وتغفل وتقبل وتعرض وتحب وتبغض وتفرح وتحزن وترضى وتغضب وتطيع وتتقي , وبهذا نعرفها فهي تصبح مؤمنة وتمسي كافرة .
    والنفس اللوامة نوعين :

    _ اللوامة الملومة : او اللوامة الظالمة وهي نفس جاهلة وهي التي يلومها الله وملائكتة . وهي تلوم صاحبها فقط على الخطا والسوء .

    _ اللوامة الغير ملومة : وهي النفس التي تلوم صاحبها على الخير , وتلوم صاحبها على تقصيرة في طاعة الله مع بذل جهدة فهذة غير ملومة وان اشرف النفوس من لامت نفسها من طاعة الله واحتملت ملام اللوام في مرضاتة فلا تاخذها لومة لائم فهذة قد تخلصت من لوم الله واما من رضيت باعمالها ولم تلم نفسها ولم تحتمل في الله ملام اللوام فهي التي يلومها الله عز وجل .

    3_ النفس الآمارة بالسوء : ان النفس واحد تكون اماره ثم لوامه , هي النفس الذي جعل الشيطان قرينها وصاحبها الذي يليها فهو يعدها ويمنيها ويأمرها بالسوء ويزين لها الباطل .
    هي نفس مريضة وهي من اسوء النفوس لانها لاتامر صاحبها الا بالسوء وتفسر كل شيئ سلبا فهي نفس مذمومة وهذة طبيعتها فما فما تخلص احد من شرها الا بتوفيق الله كما قال تعالى على لسان امراة العزيز :
    " وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم ".



    ولمحاسبةِ النفس نوعـان : نوعٌ قَبلَ العمل ، ونوعٌ بعدَه .

    § النوعُ الأول : محاسبة النفس قبل العمل :
    وهو أن ينظرَ العبدُ في هذا العمل ، هل هوَ مقدورٌ عليهِ فيعملَه ، مثل الصيام والقيام . أو غيرَ مقدورٍ عليهِ فيتركَه . ثم ينظر هل في فعله خيرٌ في الدنيا والآخرة فيعملَه ، أو في عملِه شرٌ في الدنيا والآخرة فيتركَه . ثم ينظر هل هذا العمل للهِ تعالى أم هو للبشر ، فإن كان سيعملُه لله فعلَه ، وإن كانت نيتَهُ لغيرهِ ترَكه .

    § النوع الثاني : محاسبة النفس بعد العمل : وهو ثلاثة أنواع :

    * النوعُ الأول : محاسبة النفس على طاعاتٍ قصَّرتْ فيها .
    كتركها للإخلاصِ أو للمتابعة ، أو تركِ العمل المطلوب كترك الذكر اليومي ، أو تركِ قراءةِ القرآن ، أو تركِ الدعوة أو ترك صلاةِ الجماعة أو ترك السننِ الرواتب . ومحاسبة النفس في هذا النوعِ يكون بإكمالِ النقص وإصلاح الخطأ ، والمسارعةِ في الخيرات وترك النواهي والمنكرات ، والتوبةِ منها ، والإكثارُ من الاستغفار ، ومراقبةُ اللهِ عز وجل ومحاسبة القلب والعمل على سلامتِه ومحاسبةُ اللسان فيمـا قالَه ، وإشغالِه إما بالخيرِ أو بالصمت ، وكذلك يكونُ بمحاسبة العين فيما نظرت ، فيطلقها في الحلالِ ويَغُضُّها عن الحرام ، وبمحاسبة الأُذن ما الذي سَمِعته ، وهكذا جميعِ الجوارح .

    * النوعُ الثاني من أنواع محاسبة النفس بعد العمل :
    أن يحاسبَ نفسَهُ على كلِّ عملٍ كانَ تركُهُ خيراً من فعله ؛ لأنهُ أطاعَ فيه الهوى والنفس ، وهو نافذةٌ على المعاصي ، ولأنهُ من المتشابه ،
    يقولُ صلى الله عليه وسلم : (( إن الحلال بَيِّن ! وإن الحرام بَيِّن، وبينهما أمور مشتبهات ، لا يعلمهن كثيرٌ من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقعَ في الشبهات وقع في الحرام )) . ويقولُ عليه الصلاة والسلام : (( دع ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك )) .

    * والنوع الثالث :
    أن يُحاسبَ الإنسانُ نفسَه على أمرٍ مباح أو معتاد : لـمَ فعله ؟ وهل أرادَ به الله والدارَ الآخرة فيربح ، أم أرادَ به الناسَ والدنيا فيخسر ذلك الربح ويفوتَهُ الظَفَرُ به .

    * * *

    ·
    ولمحاسبة النفس فوائدٌ جمّةٌ ، منها
    :

    أولاً : الإطلاعُ على عيوبِ النفس ، ومن لم يطلع على عيبِ نفسِه لم يمكنهُ معالجتُه وإزالته .

    ثانيـاً : التوبةُ والندمُ وتدارك ما فات في زمنِ الإمكان .

    ثالثـاً : معرفةُ حقُ اللهِ تعالى ، فإن أصلَ محاسبةُ النفس هو محاسبتُـها على تفريطها في حقِ الله تعالى .

    رابعـاً : انكسارُ العبد وتذلُلَه بين يدي ربه تبارك وتعالى .

    خامساً : معرفةُ كرَمِ الله سبحانه ومدى عفوهِ ورحمتهِ بعبادهِ في أنه لم يعجل لهم عقوبتَهم معَ ما هم عليه من المعاصي والمخالفات .

    سادسـاً : الزهد ، ومقتُ النفس ، والتخلصُ من التكبرِ والعُجْب .

    سابعـاً : تجد أنَّ من يحاسبُ نفسَهُ يجتهدُ في الطاعةِ ويترُكُ المعصية حتى تَسهُلَ عليهِ المحاسبةُ فيما بعد .

    ثامنـاً : ردُ الحقوقِ إلى أهلِـها ، ومحاولةُ تصحيحِ ما فات .

    وغيرها من الفوائد العظيمة الجليلة .

    · وهناكَ أسبابٌ تعينُ المسلمَ على محاسبةِ نفسهِ وتُسهِّلُ عليهِ ذلك ، منها ما يلي :

    1. معرفةُ أنك كلما اجتهدت في محاسبةِ نفسكَ اليوم ، استراحتَ من ذلك غداً ، وكلما أهملتها اليوم اشتدَّ عليكَ الحسابُ غداً .

    2. معرفةُ أنَّ ربحَ محاسبة النفس هو سُكْنى الفردوس ، والنظرُ إلى وجهِ الربِ سبحانه ، وأنَّ تركها يؤدي بك إلى الهلاكِ ودخولِ
    النار والحجابِ عن الرب تبارك وتعالى .

    3. صحبةُ الأخيار الذينَ يُحاسبونَ أنفسَهُم ، ويُطلِعونَك على عيوبِ نفسِكَ ، وتركُ صحبة من عداهم .

    4. النظرُ في أخبارِ أهل المحاسبةِ والمراقبة ، من سلفِنا الصالح .


    · كيفَ أحاسبُ نفسي ؟

    وللإجابة على هذا التساؤل :
    ذكرَ ابنُ القيم أن محاسبةَ النفس تكون كالتالي :

    أولاً : البدءُ بالفرائض ، فإذا رأى فيها نقصٌ تداركهُ .

    ثانياً : النظرُ في المناهي ، فإذا عرَف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبةِ والاستغفارِ والحسناتِ الماحية .

    ثالثاً : محاسبةُ النفس على الغفلةِ ، ويَتَدَاركُ ذلِك بالذكرِ والإقبالِ على ربِ السماوات ورب الأرض رب العرش العظيم .

    رابعاً : محاسبةُ النفس على حركاتِ الجوارح ، وكلامِ اللسان ، ومشيِ الرجلين ، وبطشِ اليدين ، ونظرِ العينين ، وسماعِ الأذنين ، ماذا أردتُ بهذا ؟ ولمن فعلته ؟ وعلى أي وجه فعلته ؟


    والسلام عليكم ورحمه الله  I love you  Very Happy  sunny 

    ام عارف

    عدد المساهمات : 38
    تاريخ التسجيل : 24/12/2012

    رد: وظيفة 4........

    مُساهمة  ام عارف في الثلاثاء يناير 07, 2014 8:49 am

    السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

    ان لنفس احوال وتقسم الىفسمين
    1-قسم ظفرت به نفسه فملكته و صار طوعا لها تحت اوامرها
    2 ظفروا بنفوسهم فقهروها فصارت طوعا لهم لاوامرهم
    النفس تدعو الى الطغيان و ايثار الحياه الدنيا و الرب يدعو عبده الى خوفه و نهي النفس عن الهوى و القلب بين الداعيين يميل الى هذا الداعي مره و الى هذا المره و هذا موضع المحنه و الابتلاء ووصف الله النفس في ثلاث صفات
    1-النفس المطمئنه

    ان النفس التي تكون مطمئنه لله عز و جل و تشتاق الى رؤيته و تطمئن بذكره و هي النفس الوفاه "يايها النفس المطمئنه ارجعي الى ربك راضيه مرضيه"
    و ان النفس التي ترجع الى الله و التي تتنور بجميع المالات مثل الجهل الى العلم و من الخيانه الى التوبه و الكذب الى الصدق و التيه الى التواضع و ها هي النفس المطمئنه
    2-النفس اللوامه :
    اللوامه هي النفس الجاهله و التى غير منفتحه على علم الله و بالتالي يلومها الله و ملائكته و النفس هذه تبقى تلوم صاحبها على تقصيرها مع الله سبحانه و تعالى و النفس التي لا تلوم حالها و لم تحتمل في الله ملام اللوام فالله يلومها و يعاقبها
    3-النفس الاماره بالسوء:
    هي النفس الذلوله و المذمومه فانها سيئه و تامر بالسوء في جميع الوقت و ان خلى الله و عبده بين نفسه هلك بين شرها حتى وان الله وفقه و هذه النفس تتعب و ترهق و يكون من اصعب الامور عليها ان تتخلص من ذالك

    suhair abu liel

    عدد المساهمات : 34
    تاريخ التسجيل : 30/03/2011
    العمر : 26

    رد: وظيفة 4........

    مُساهمة  suhair abu liel في الخميس يناير 09, 2014 11:50 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال تعالى في محكم التنزيلSadان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي)
    اتفق على ان النفس قاطعة بين القلب وبين الوصول الى الرب.
    وان الناس على قسمين:
    قسم ظفروا بنفوسهم فقهروها وصارت طوعا لهم منقادة لاوامرهم.
    القسم الثاني من ظفرت به نفسه فملكته واهلكته وامرته بعمل السوء وصار طوعا لخا وتحت اوامرها.
    وقد وصف الله سبحانه وتعالى النفس في القران بثلاث صفات: النفس المطمئنة واللوامة والامارة بالسوء.
    النفس المطمئنة:
    هي النفس القريبة من الله سبحانه وتعالى ،صاحبها يستشعر وجود الله سبحانه وتعالى في خلوته وجلوته وتطمئن بذكرالله ويرضى بما عند الله ويطيعه سبحانه وتعالى حق طاعة وبأخلاص

    suhair abu liel

    عدد المساهمات : 34
    تاريخ التسجيل : 30/03/2011
    العمر : 26

    رد: وظيفة 4........

    مُساهمة  suhair abu liel في الخميس يناير 09, 2014 11:58 pm

    النفس اللوامة:
    النفس التي لاتثبت على حال واحدة فهي كثيرة التقلب والتلون فتذكر وتغفل وتقبل وتعرض وتحب وتبغض والنفس اللوامة هي التي تلوم صاحبهاكثيرا ان كان بالخير او بالشر.
    والنفس اللوامة قسمين:
    لوامة ملومة وهي النفس الجاهلة الظالمة التي يلومها الله سبحانه وتعالى وملائكته.
    لوامة غير ملومة وهي النعع

    reham

    عدد المساهمات : 45
    تاريخ التسجيل : 14/11/2013
    العمر : 19

    رد: وظيفة 4........

    مُساهمة  reham في الجمعة يناير 10, 2014 5:20 am



    الحمد لله الذي أمرَ بمحاسبةِ النفوس ، وجعلَ عملها للصالحاتِ خيراً من الجلوس ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له ، الذي رفعَ بالمحاسبةِ الرؤوس ، وأعلى بها النفوس ، وأشهدُ أنّ سيدنا محمداً عبده ورسولُـه ، طبيبُ النفوس ، أمر بمحاسبةِ النفس ، قبلَ اليومِ العَبوس ، صلى الله عليه وسلمَ كلما حوسبت نفسٌ وأُزيلَ رجس ، وعلى آله وصحبه ومن سارَ على نهجهِ إلى يوم الدين ، أما بعد : إن من أعظمِ الأمانات أمانةُ النفس ، فهي أعظمُ من أمانةِ الأموالِ والأولاد ، أقسمَ الله بها في كتابه ، ولا يقسمُ الله إلا بعظيم ، قال تعالى : ) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ( وقد جعلَ الله لهذهِ النفس طريقين : طريقُ تقوىً وبه تفوزُ وتُفلح ، وطريقُ فجورٍ وبه تَخسر وتَخيب .

    والناظرُ في حالِ الناسِ اليوم ، يرى رُخص النفوسِ عند أهلِـها ، ويرى الخسارةَ في حياتِـها لعدمِ مُحاسبتِها ، والذين فقدوا أو تركوا محاسبةَ نفوسِهم سيتحسرون في وقتٍ لا ينفعُ فيه التحسر ، يقول جل شأنه : } أنْ تَقولَ نَفسٌ يا حَسْرتى عَلى ما ! فَرطتُ في جَنْبِ اللهِ وإنْ كُنْتُ لَمِنَ الساخِرين { .

    وبتركِ محاسبة النفس تسلط الشيطانُ الذي دعا إلى المعصية ، وحذّر من الطاعة ، وزينَ الباطل ، وثبطّ عن العَملِ الصالح وصدّ عنه . وبتركِ محاسبة النفس تمكنت الغفلةُ من الناسِ ، فأصبحَ لهم قلوبٌ لا يفقهونَ بها ولهم أعينٌ لا يبصرونَ بها ، ولهم آذانٌ لا يسمعونَ بها ، أولئكَ كالأنعامِ بل هم أضل ، أولئكَ هم الغافلون .

    يقول جل وعلا : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }.

    يقولُ ابنُ كثيرٍ – رحمه الله – في تفسيرِ قولِه تعالى : { وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ } : (( أي حاسبوا أنفسَكم قبل أن تحاسبوا وانظروا ماذا ادخرتُم لأنفسِـكم من الأعمالِ الصالحةِ ليومِ معادِكم وعرضِـكم على ربِكم ، واعلموا أنه عالمٌ بجميعِ أعمالِكم وأحوالِكم ، لا تخفى عليهِ منكم خافيه )) انتهى كلامه رحمه الله .

    * ويترتبُ – كذلكَ – على ترك محاسبة النفس أمرٌ هامٌ جداً ، ألا وهو هلاكُ القلب ، هـلاكُ القلب ! يقولُ ابنُ القيّم – رحمه الله - : " وهلاكُ القلب من إهمالِ النفسِ ومن موافقتها وإتباع هواها " .

    وقالَ رحمه الله في إغاثةِ اللهفان : " وتركُ المحاسبة والاسترسالُ وتسهيلُ الأمورِ وتمشيتُـها ، فإنَّ هذا يقولُ بهِ إلى الهلاكِ ، وهذه حالُ أهلِ الغرور ، يُغْمضُ عينيهِ عن العواقبِ ويُمَشّي الحال ، ويتكلُ على العفو ، فيهملُ محاسبة نفسهِ والنظرُ في العاقبة ، وإذا فعلَ ذلكَ سَهُلَ عليه مواقعةُ الذنوبِ وأنِسَ بها وعَسُرَ عليه فِطامُها ولو حَضَرَه رُشْدَه لعلِم أنّ الحميةَ أسهلُ من الفِطام وتركُ المألوف والمعتاد " انتهى كلامه رحمه الله . وكتبَ عمرُ بن الخطابِ t إلى بعضِ عمُّالِهِ :
    (( حاسب نفسكَ في الرخاء قبلَ حسابِ الشدة ، فإن من حاسبَ نفسهُ في الرخاءِ قبلَ حساب الشدة ، عادَ أمرُه إلى الرضا والغبطة ، ومن ألهته حياته وشغلتْـهُ أهواؤه عادَ أمرُه إلى الندامةٍ والخسارة )) .

    وكان الأحنفُ بن قيسٍ يجيءُ إلى المصباحِ فيضعُ إصبَعهُ فيه ثم
    يقول : يا حُنيف ، ما حمَلَكَ على ما صنعتَ يومَ كذا ؟ ما حمَلَكَ على ما صنعتَ يومَ كذا ؟

    وقال الحسن – رحمه الله - : " إن المؤمنَ واللهِ ما تراهُ إلا يلومُ نفسهُ على كلِّ حالاته ، يستقصرها في كل ما يفعل ، فيندمُ ويلومُ نفسَهُ ، وإنّ الفاجرَ ليمضي قُدُمـاً لا يعاتبُ نفسَه " .

    فيجبُ أن يكونَ المؤمنُ محاسباً لنفسهِ مهتماً بها ، لائماً على تقصيرِها قال الإمامُ ابنُ القيمِ رحمه الله تعالى : (( ومن تأملَ أحوالَ الصحابةِ رضي الله عنهُم وجدَهم في غايةِ العملِ معَ غايةِ الخوف ، ونحن جمعنا بين التقصير ، بل بين التفريطِ والأمن )) .

    هكذا يقولُ الإمامُ ابن القيمِ عن نفسه وعصره !

    فماذا نقولُ نحنُ عن أنفسِـنا وعصرِنا ؟!

    * * *

    · ولمحاسبةِ النفس نوعـان : نوعٌ قَبلَ العمل ، ونوعٌ بعدَه .

    § النوعُ الأول : محاسبة النفس قبل العمل :
    وهو أن ينظرَ العبدُ في هذا العمل ، هل هوَ مقدورٌ عليهِ فيعملَه ، مثل الصيام والقيام . أو غيرَ مقدورٍ عليهِ فيتركَه . ثم ينظر هل في فعله خيرٌ في الدنيا والآخرة فيعملَه ، أو في عملِه شرٌ في الدنيا والآخرة فيتركَه . ثم ينظر هل هذا العمل للهِ تعالى أم هو للبشر ، فإن كان سيعملُه لله فعلَه ، وإن كانت نيتَهُ لغيرهِ ترَكه .

    § النوع الثاني : محاسبة النفس بعد العمل : وهو ثلاثة أنواع :

    * النوعُ الأول : محاسبة النفس على طاعاتٍ قصَّرتْ فيها .
    كتركها للإخلاصِ أو للمتابعة ، أو تركِ العمل المطلوب كترك الذكر اليومي ، أو تركِ قراءةِ القرآن ، أو تركِ الدعوة أو ترك صلاةِ الجماعة أو ترك السننِ الرواتب . ومحاسبة النفس في هذا النوعِ يكون بإكمالِ النقص وإصلاح الخطأ ، والمسارعةِ في الخيرات وترك النواهي والمنكرات ، والتوبةِ منها ، والإكثارُ من الاستغفار ، ومراقبةُ اللهِ عز وجل ومحاسبة القلب والعمل على سلامتِه ومحاسبةُ اللسان فيمـا قالَه ، وإشغالِه إما بالخيرِ أو بالصمت ، وكذلك يكونُ بمحاسبة العين فيما نظرت ، فيطلقها في الحلالِ ويَغُضُّها عن الحرام ، وبمحاسبة الأُذن ما الذي سَمِعته ، وهكذا جميعِ الجوارح .

    * النوعُ الثاني من أنواع محاسبة النفس بعد العمل :
    أن يحاسبَ نفسَهُ على كلِّ عملٍ كانَ تركُهُ خيراً من فعله ؛ لأنهُ أطاعَ فيه الهوى والنفس ، وهو نافذةٌ على المعاصي ، ولأنهُ من المتشابه ،
    يقولُ صلى الله عليه وسلم : (( إن الحلال بَيِّن ! وإن الحرام بَيِّن، وبينهما أمور مشتبهات ، لا يعلمهن كثيرٌ من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقعَ في الشبهات وقع في الحرام )) . ويقولُ عليه الصلاة والسلام : (( دع ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك )) .

    * والنوع الثالث :
    أن يُحاسبَ الإنسانُ نفسَه على أمرٍ مباح أو معتاد : لـمَ فعله ؟ وهل أرادَ به الله والدارَ الآخرة فيربح ، أم أرادَ به الناسَ والدنيا فيخسر ذلك الربح ويفوتَهُ الظَفَرُ به .

    * * *

    · ولمحاسبة النفس فوائدٌ جمّةٌ ، منها :

    أولاً : الإطلاعُ على عيوبِ النفس ، ومن لم يطلع على عيبِ نفسِه لم يمكنهُ معالجتُه وإزالته .

    ثانيـاً : التوبةُ والندمُ وتدارك ما فات في زمنِ الإمكان .

    ثالثـاً : معرفةُ حقُ اللهِ تعالى ، فإن أصلَ محاسبةُ النفس هو محاسبتُـها على تفريطها في حقِ الله تعالى .

    رابعـاً : انكسارُ العبد وتذلُلَه بين يدي ربه تبارك وتعالى .

    خامساً : معرفةُ كرَمِ الله سبحانه ومدى عفوهِ ورحمتهِ بعبادهِ في أنه لم يعجل لهم عقوبتَهم معَ ما هم عليه من المعاصي والمخالفات .

    سادسـاً : الزهد ، ومقتُ النفس ، والتخلصُ من التكبرِ والعُجْب .

    سابعـاً : تجد أنَّ من يحاسبُ نفسَهُ يجتهدُ في الطاعةِ ويترُكُ المعصية حتى تَسهُلَ عليهِ المحاسبةُ فيما بعد .

    ثامنـاً : ردُ الحقوقِ إلى أهلِـها ، ومحاولةُ تصحيحِ ما فات .

    وغيرها من الفوائد العظيمة الجليلة .

    · وهناكَ أسبابٌ تعينُ المسلمَ على محاسبةِ نفسهِ وتُسهِّلُ عليهِ ذلك ، منها ما يلي :

    1. معرفةُ أنك كلما اجتهدت في محاسبةِ نفسكَ اليوم ، استراحتَ من ذلك غداً ، وكلما أهملتها اليوم اشتدَّ عليكَ الحسابُ غداً .

    2. معرفةُ أنَّ ربحَ محاسبة النفس هو سُكْنى الفردوس ، والنظرُ إلى وجهِ الربِ سبحانه ، وأنَّ تركها يؤدي بك إلى الهلاكِ ودخولِ
    النار والحجابِ عن الرب تبارك وتعالى .

    3. صحبةُ الأخيار الذينَ يُحاسبونَ أنفسَهُم ، ويُطلِعونَك على عيوبِ نفسِكَ ، وتركُ صحبة من عداهم .

    4. النظرُ في أخبارِ أهل المحاسبةِ والمراقبة ، من سلفِنا الصالح .

    5. زيارةُ القبورِ والنظرُ في أحوالِ الموتى الذين لا يستطيعونَ محاسبةَ أنفسِهم أو تدارُكِ ما فاتَـهم .

    6. حضورُ مجالس العلمِ والذكر فإنها تدعو لمحاسبة النفس .

    7. البعدُ عن أماكن اللهوِ والغفلة فإنها تُنسيكَ محاسبةَ نفسك .

    8. دعاءُ اللهِ بأن يجعلك من أهلِ المحاسبة وأن يوفقك لذلك .

    · كيفَ أحاسبُ نفسي ؟

    سؤالٌ يترددُ في ذِهن كل واحدٍ بعدَ قراءةِ ما مضى .

    وللإجابة على هذا التساؤل :
    ذكرَ ابنُ القيم أن محاسبةَ النفس تكون كالتالي :

    أولاً : البدءُ بالفرائض ، فإذا رأى فيها نقصٌ تداركهُ .

    ثانياً : النظرُ في المناهي ، فإذا عرَف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبةِ والاستغفارِ والحسناتِ الماحية .

    ثالثاً : محاسبةُ النفس على الغفلةِ ، ويَتَدَاركُ ذلِك بالذكرِ والإقبالِ على ربِ السماوات ورب الأرض رب العرش العظيم .

    رابعاً : محاسبةُ النفس على حركاتِ الجوارح ، وكلامِ اللسان ، ومشيِ الرجلين ، وبطشِ اليدين ، ونظرِ العينين ، وسماعِ الأذنين ، ماذا أردتُ بهذا ؟ ولمن فعلته ؟ وعلى أي وجه فعلته ؟

    * * *

    قال ابن قدامة في كتابه : مختصر منهاج القاصدين :

    وتحققَ أربابُ البصائر أنه لا ينجيهم من هذه الأخطار - الناتجة عن عدمِ محاسبة النفس - إلا لزومُ المحاسبةِ لأنفسِهم وصِدْقُ المراقبة ، فمن حاسبَ نفسهُ في الدنيا خفَّ حسابه في الآخرة ، ومَن أهملَ المحاسبة دامتْ حسراته ، فلما علموا أنهم لا يُنجيهم إلا الطاعة ، وقد أمرَهم بالصبرِ والمرابطةِ فقالَ سبحانه : }يا أيُّها الَذينَ آمَُنواْ اصبِروا وَصابِرواْ ورابِطوا{ فرابطوا أنفسَهم أولاً بالمشارطةِ ثمّ بالمراقبة ، ثم بالمحاسبةِ ثم بالمعاقبة ، ثم بالمجاهدةِ ثم بالمعاتبة ، فكانتْ لهم في المرابطةِ سِتُّ مقاماتٍ أصلُها المحاسبة ، ولكنْ كلّ حسابٍ يكونُ بعدَ مشارطةٍ ومراقبة ، ويتبعهُ عندَ الخُسران المعاتبةُ والمعاقبة . نأخذها الآنَ بشيءٍ منَ التفصيل :

    المقامُ الأول : المشــارطة :
    اعلم أنّ التاجرَ كما يستعينُ بشريكهِ في التجارةِ طلباً للربح ، ويشارطهُ ويحاسبه ، كذلك العقلُ يحتاجُ إلى مشاركةِ النفس وشرطِ الشروطِ عليها وإرشادِها إلى طريقِ الفلاح ، والتضييقِ عليها في حركاتها وسكناتها . فمثلاً : إذا فَرِغَ العبدُ من صلاةِ الصُبْح ، ينبغي أن يُفرغَ قلبَه ساعةً لمشارطةِ نفسهِ

    فيقولُ للنفس : ماليَ بضاعة إلا العُمُر ، فإذا فَنِيَ مني رأس المال وقعَ اليأسُ من التجارةِ وطلبِ الربح . فليقُل أحدُنا الآنَ قبلَ الموت : يا نفس ، اجتهدي اليومَ في أن تعـمُري خِزانتكِ ولا تدعيها فارغة ، ولا تَميلي إلى اليأسِ والدَعَةِ والاستراحة فيفوتكِ من درجاتِ عليينَ ما يُدْرِكه غيرَكِ المقامُ الثاني : المراقبــة :

    إذا أوصى الإنسانُ نفسَهُ وشَرَطَ عليها ، لم يبقَ إلا المراقبة لها وملاحظتها وفي الحديثِ الصحيح في تفسيرِ الإحسان ، لما سُئِلَ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : (( أنْ تعبدَ الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراهُ فإنه يراك )) . فمراقبة العبد نفسَه في الطاعة هو أن يكونُ مخلصاً فيه! ا ، ومراقبته في المعصيةِ تكونُ بالتوبةِ والندمِ والإقلاع ، ومراقبته في المباح تكونُ بمراعاةِ الأدب والشكرِ على النعيم ، وكلُّ ذلك لا يخلو من المراقبة .

    المقام الثالث : المحاسبةُ بعدَ العمل :
    اعلم أن العبدَ كما ينبغي أن يكونَ له وقتٌ في أولِ النهار يشارطُ فيهِ نفسه ، كذلك ينبغي أن يكونَ له ساعةٌ يطالبُ فيهِ نفسه في آخرِ النهار ويحاسبُها على جميعِ ما كانَ منها ، كما يفعلُ التُجّار في الدنيا معَ الشُركاءِ في آخرِ كل سنةٍ أو شهرٍ أو يوم .

    المقام الرابع : معاقبةُ النفسِ على تقصيرِها :
    اعلم أن العبدَ إذا حاسبَ نفسهُ فرأى منها تقصيراً ، أو فعلَتْ شيئاً من المعاصي ، فلا ينبغي أن يهملَها ، فإنه يَسْهُلُ عليهِ حينئذٍ مقارفةُ الذنوب ويعسرُ عليه فِطامُها ، بل ينبغي أن يعاقبها عقوبةً مباحة ، كما يعاقبُ أهلَهُ وأولادَه . وكما رويَ عن عمر رضي الله عنه : أنه خَرجَ إلى حائطٍ له ثم رَجعَ وقد صلى الناسُ العصرَ ، فقال : إنما خرجتُ إلى حائطي ورَجعتُ وقد صلى الناسُ العصرَ ، حائطي صدقةٌ على المساكين .

    المقام الخامس : المجــاهدة :
    إذا حاسبَ الإنسانُ نفسَه ، فينبغي إذا رآها قد قارفت معصيةً أن يُعاقبـَها كما سبق ، فإن رآها تتوانى للكسلِ في شيءٍ من الفضائلِ أو وِرد من الأوراد ، فينبغي أن يؤدبـَها بتثقيلِ الأورادِ عليها ، كما وردَ عن ابنِ عمرَ رضي الله عنه ، أنه إذا فاتته صلاةٌ في جماعةٍ فأحيا الليلَ كلَّه! ُ تِلكَ الليلة ، فهوَ هُنا يجاهدُها ويُكرِهُهَا ما استطاع .

    المقام السادس والأخير : معاتبةُ النفسِ وتوبيخُـها :
    قال أنس رضي الله عنه : سمعتُ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه ، وقد دخلَ حائطاً ، وبيني وبينه جدار ، يقول : عمرُ بن الخطاب أميرُ المؤمنين !! بخٍ بخ ، واللهِ لتتقينَ الله يا ابن الخطاب أو ليُعذبنَّك ! .


    ayah

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 04/01/2013

    رد: وظيفة 4........

    مُساهمة  ayah في الجمعة يناير 10, 2014 3:10 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله محمد صل الله عليه وسلم ..
    لقد اختلفت انفس الناس وقد صنفها لنا جل جلاله لثلاث اقسام :-
    1.النفس المطمئنه : فهي النفس المقربه من الله عز وجل التي تشعر في امان واستقرار المتوكله على الله حق توكل , هي النفس التي تسكن الى الله عز وجل ويظهر ذلك في قوله عز وجل (( يا ايتها النفس المطمئنه * ارجعي الى ربك راضية مرضيه.. )) اي ان النفس المطمئنه فوزها عظيم ومصيرها الجنان في الفردوس الاعلى. ومن علاماتها انها دائمة الذكر, تائبه ,دائمة الرجوع الى الله , والاخلاص وهي نفس صادقه ومتواضعه.
    2. النفس اللوامه وهي النفس المتقلبه وهناك نوعين : * اللوامه الظالمه الملومه : تلومه على الشئ الخطأ
    * *اللوامه غير الملومه : تحاسب نفسها بالخير وهي التي تذكر وتغفل وتراها تارةً فرحه وتارةً حزينه .
    3. النفس الأماره بالسوء : هي النفس المريضه لانها تأمر صاحبها بكل شيء سيء ومعالجتها تكون:
    * بالمخالفه
    *بالمحاسبه : ومحاسبة النفس تنقسم الى قسمين :
    1- المحاسبه قبل تنفيذ الفعل
    2-المحاسبه بعد تنفيذ العمل وينقسم الى 3 اقسام :
    *المحاسبه على تقصيره في الفرائض ويعوض هذه الامور او يصلحها حيث يواظب عليها
    ** الشعور بالذنب لاني قمت بهذا العمل مع ان تركه افضل وفيه خير ومنفعه لي وعلاجه بالاستغفار والتوبه الى الله تعالى
    ***يحاسب نفسه على امر مباح هل اراد الله به الدار الاخره ام الدنيا ؟
    فمحاسبة النفس شيء مهم لمن اراد الجنه والدار الاخره وهو مهم كي:
    1. اطلع على عيوبي واحددها كي استطيع معالجة هذه العيوب
    2. نعرف حق الله عز وجل علينا
    3. لا ننسى لما خلقنا الله عز وجل (( وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون))
    ........................................................................... I love you  I love you  I love you  I love you ....................................................................

    ام السعيد

    عدد المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 20/12/2012

    رد: وظيفة 4........

    مُساهمة  ام السعيد في الأحد يناير 12, 2014 2:30 pm

    بسم الله الرحمان الرحيم
    يتحدث درسنا عن انواع الانفس
    النفس المطمىنه
    النفس اللوامه
    النفس الاماره بالسو
    اما النفس المطمىنه فهي التي تسكن الى الله عز وجل
    يا ايتها النفس المطمىنه ارجعي الى ربك راضيه مرضيه 
    اذا النفس امانه وسوف تعود لصاحبها اما ستدخل الجنه او النار اذا كيف احدد هل نفسي مهذا النوع فهذه النفس تثق بالله  وداىمه الذكر  وشديده  التوبه وليس لها غفله والزلل درجات وكل عمل باخلاص لله تعالى ومن صفاتها انها نفس صادقه ومتواضعه
    النفس اللوامه 
    هي التي لا تسكن على حال واحذ وهي نوعان 
    النفساللوامه الملومه الظالمه فقط تلوم صاحبها بان يرد بالشر
    النفس الملومه هي المومنه التي تلوم صاحبها بالخير فرحه احيانا  تحب وتكره تقبل وتعرض
    النوع الاخير  هي النفس الاماره بالسو وهي المريضه  قلوبها مريضه ومن اسوا مراتب النفوس وتامر صاحبها داىما بالسو وكل شي تفسره بشكل سلبي
    كيف نعالج هذه النفس
    اولا بالم
    حاسبه كل
     يورفم  ماذا قدمت للهرف
    بالماخاالفه  اذا امرتني بالسو اخالفها ولا اظيعبه ااعرف حقوالله علينانفس تنقسم الى قسمين
    قبل تنففيذ حق الله علينا لان الله خلقنا لهدف واحد  الا وهو العباده  
     المل حيث قال في كتابه العزيز  وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
    وبعس تنفيذ العمل
    فهل هذا العمل سيوضع في ميزان حسنلتي املا وهل عملي خللص لله عز وجل ام للدنيا فان كان لله اباشر بتنفيذه  فااكثر من الفراىض  وان اعمل اي عمل ابتغي به الله عز وجل اوبالاستغفار والذك
    واذا قصرنف  فلانساناذا غفل عن  طريق الله ثم عاد يجب انيحاسب نفسه بكثره الذكر والخوف من الله والشو للجنه والتسبيح وسماع المواعظ 
    فا الفالفاىده  من محاسبه انفسنا 
    هناك فاىدتان
    ان اطلع على عيوب نفسي 
    ان اتع

    ام السعيد

    عدد المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 20/12/2012

    رد: وظيفة 4........

    مُساهمة  ام السعيد في الأحد يناير 12, 2014 2:38 pm

    ثانيا اناعرف حق الله علينا لانه خلقنا لهدف واحد
    وما خلقت النس والجن الا ليعبدون
    اخيرا يجب ان اسال  نفسي اين انا من عباده الله عز وجل

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 10:35 pm