دار الزهراء لعلوم القران

دار الزهراء لعلوم القران

منتدى دار الزهراء لعلوم القرآن


    وظيفة رقم 2

    شاطر
    avatar
    الإدارة
    Admin

    عدد المساهمات : 531
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011

    وظيفة رقم 2

    مُساهمة  الإدارة في الجمعة أكتوبر 24, 2014 11:16 am

    يدعي الغرب أن المرأة المسلمة مضطهده ومظلومة وذلك لأنهن لا يعرفون عن الإسلام شيئا ولا يدركون قيمة المرأة المسلمة...
    ما هي أدلتك للغرب بأن المرأة المسلمة مكرمة وأول من كرمها هو الإسلام...
    وكيف تناقشيهم وماذا تقولين لهم؟؟
    ((يجب الاستعانه بأدلة من السنة والقران وأقوال علماء إضافة لرأيك الشخصي))؟

    اخر موعج للتسليم 31/10/2014

    هبه أبوليل

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 24/10/2014

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  هبه أبوليل في السبت أكتوبر 25, 2014 11:00 am

    * المرأة المسلمه كالجوهره لا تقدر بثمن ...
    ☆ عندما تكون ابنه فانها تفتح بابا من الجنه لأبويها
    ☆ عندما تكون زوجه صالحه فأنها تكمل نصف دين زوجها
    ☆ عندما تكون ام فأن الجنه تحت أقدامها
    والمرأة كالجوهره الثمينه التي لا يحق لأحد أن يلمسها إلا من هي ملك له

    * وان المراة خلقت لمهمات خطيره حينما تقوم بها تكون قد حققت عبادة ربها من خلال هويتها . مثلا لو فرضنا إنسان هويته غني عبادته الاولى إنفاق المال لتقرب من الله وانسان قوي عبادته الاولى ان يحق الحق ويبطل الباطل وانسان آخر عالم فما جعله الله عالما إلا كي يعلم الناس وهذا القول أيضا للمرأة فأكبر مهمه لها رعايه الزوج والاولاد . وقال النبي صلى الله عليه وسلم :《 إعلمي أيتها المرأة وإعلمي من دونك النساء أن حسن تبعل المرأة زوجها يعدل الجهاد في سبيل الله 》 " ورد في الأثر "
    أي أعلى عمل في الدين الجهاد وحسن تبعل المرأة زوجها يعدل الجهاد في سبيل الله .

    * من جهه أخرى المرأة لم تكن قد حازت حقوقا تتمتع بها إلا بعد ظهور الاسلام لأن الأسلام هو اول من رفع قدر المرأة وأعطاها حقها في الحياه كحق الرجل بل وكرمها .
    رفع الاسلام من مقام المرأه وقضى على عادة وأد البنات لقوله تعالى ( بسم الله ال حمن الرحيم . واذا المؤوده سئلت بأي ذنب قتلت). . وسوى بين الرجل والمراة في الاجرأت القضائيه والاستقلال المالي وجعل من حقها ان تشتغل بكل عمل حلال وان تحتفظ بمكاسبها وان ترث وتتصرف في مالها كما تشاء ومنع زواجهن بغير إرادتهن .
    وكذالك خصها الاسلام بالتكريم بوصفها او منحها مكانه ساميه في الجنه كما جاء في الحديث الشريف "الجنه تحت أقدام الأمهات"
    ومما يؤكد التسويه بين الرجل والمرأه بضبط قياسي وتطابق لغوي مثلما جاء في الايه الكريمه " والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفره وأجرا عظيما " ( الايه 35 الاحزاب ) . كان يمكن الاكتفاء بجمع المذكر فقط حيث انه المعروف في قواعد اللغه العربيه جمع المذكر يشمل المذكر والمؤنث ولكن حرص الخطاب القراني على تكرار جمع المؤنث لتأكيد على النساء لهن مثل ما للرجال من أجر وثواب ونجد نفس الحرص والتأكيد على التسويه بين الرجل والمرأه في هشه الأيه الكريمه " ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات .... ( الايه 35 الاحزاب ) لتأكيد على ان الله يخاطب الرجال والنساء معا ويكرم الاثنين معا
    * فأن المجتمعات الغربيه نتيجه لسوء الفهم الناتج عن الكتابات المغرضه التي تشوه صوره ومكانه المرأه المسلمه وتدعي أن المرأة في الاسلام تساوي نصف رجل لأن الاسلام لا يعطي المرأه ألا نصف نصيب الرجل في الميراث ولأن الاسلام يعتبر شهادة أمرأتين تساوي شهادة رجل واحد وهذا مفهوم خاطئ ، فالرجل المسلم يتولى الأنفاق هلى نساء الأسره أي الأم الزوجه الأخت والأبنه مهما كانت درجه ثراء المرأه المسلمه فالأسره والمجتمع والقانون تلزم الرجل بالأنفاق على المرأه .
    وكما جاء في الأيه الكربمه " لذكر مثل حظ الأنثيين " ( الأيه 11 النساء ) . من المنطقي أن يحصل الرجل على ضعف نصيبها من الميراث لينفق على نفسه وينفق عليها أيضا .
    ..... فكيف يمكن القول أن المرأه مضطهده بالأسلام مع كل هذا الأهتمام لها !!!!

    ألاء حبيب الله

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 24/10/2014

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  ألاء حبيب الله في الأحد أكتوبر 26, 2014 12:42 pm

    بسم الله
    وما الدين الاسلامي الا طريق للجنه ولنعيم في الحياه من عمل به بايمان وتقين لقي ما يتمنى واكثر فالله من عالي سماه قد اعز المرأه ورفع من قيمتها عاليا عن دون نساء العالم : فاولا قد خصص سوره لها تحتوي على مفاتيح السعاده ورضا الله .. قد ارشدها للباس الصحيح لتُحمى من اعين الذئاب فان نظرنا للمرأه الغريبه تستعمل كسلع لرفع المنتوجات ..يستغلون شرفها وجمالها من اجل الكسب المادي والدنيوي .. ومن ناحيه اخرى يتعرضن لحالات اعتداء من كافه الانواع وذلك لسماحهن بعرض كنوزهن تحت مسمى التفتح والحريه وكل ذلك عُكس بالسلبي عليهن, مثل اقدامهن على عمليات التجميل لقله التقه بالنفس (لو كان الجمال الداخلي اسمى من الخارجي لهن لما تلقوا كل هذه الصفعات) والتعرض للخيانات والاقدام على الطلاق لان لا اساس لهن في الحياه الا التزين وما نظرّن لجوهرهن الداخلي .. بالنسبه للمرأه المسلمه بغض النظر عن الحالات التي اقبل عليها المجتمع الا ان هذا نبع لقله الدين والفساد اما المجتمع الاسلامي العفيف سليم من كل هذه التشوهات والاخلاق الفاسده فالمرأه كالرجل .. ولا تُعرف على انها حيوان او ادنى من الرجال كما اعتقد الغرب في الماضي
    كانت مسلوبة الحقوق ، محرومة من حق الميراث وحق التصرف فى المال فعند الرومان ..  كانت عندهم كائن بلا روح فكانوا يعذبونها بسكب الزيت الساخن على بدنها وربطها بالأعمدة ويسومونها سوء العذاب !! وعند الهنود والتى اذا مات زوجها فلابد أن تحرق معه وهى حية على موقدِ واحد
    بل وتقدم ككقرابين للآلهة !! من المظور الديني او الادله الداعمه لقدر المرأه  فقال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ),وقال النبى صلى الله عليه وسلم ( إنما النساء شقائق الرجال)
    وحفظ الإسلام للمرأة سيرتها فشدد العقوبة فى القرآن الكريم على قاذفى النساء وحكم عليه بالجلد ثمانين جلدة ورفض شهادته أبدا ووصفه بالفسق قال تعالى (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) النور 4
    هذا الدين الذى لم يكرم المرأة المسلمة فقط وانما كرم جميع النساء بل وكل بنى آدم ،قال تعالى (ولَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) الاسراء 70 ,,فها هو يحرم قتل المرأة فى الحروب وكذلك الشيوخ والاطفال .!!
    ونجد ان النصرانية واليهودية تبعاً لتعاليمهم تُعامل المرأة باحتقار وازدراء فى فترة حيضها فلا تجالس الناس ولا تأكل ولا تشرب معهم
    وعلى النقيض نجد خلق الإسلام فى التعامل معها فى هذه الفترة متجسدا فى خلق نبينا الكريم كما ورد عن زوجه ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها قالت : (كنت أشرب من الاناء وأنا حائض ، ثم أناوله النبى صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فىَّ )

    ورداً على من يتهم ديننا بالتخلف اولا ان لا ينظر لمجتمعات الان على انها ملتزمه وذو قعيده راسخه بل لينرظوا لتاريخ العرب وليتفقهو في سيره النبي عليه السلام  فمن شوه اسلامنا عادات وتقاليد الغرب
    فها هو بن خلدون يتنبأ بسقوط الاندلس قبل سقوطها فعليا بحوالى مئتى عام حينما رأى تشبه أهلها بملابس وشارات وعادات واحوال بلاد الكفر المجاورة لهم !!
    و لمثل هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ ** إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
    فافتخروا باسلامكم واعلموا كما قال نبيكم صلى الله عليه وسلم (الإسلام يَعلُو ولا يُعْلَى) وكلمه اخيره من يريد المقارنه بين النساء المسلمات والغربيات وعلى ان المسلمات رجعيات فالينظر الى قلوب كل منهن فالدين الصحيح هو من يضيئ قلب كل امرأه بالرضا والسعاده والسلام الداخلي فالدليل على صحه هذا القول اقبال الغربيات على الانتحار وزمره كبيره من المشاهير الناجحين "الاغنياء" وذو الجمال اقدمو على الانتحار فلماذا لماذا تعتقدون السبب وراء كل هذه المؤامرات ضد الاسلام ؟ (الانسان يحاول اثباط من هو ناجح/ سعيد)
    avatar
    حنين حبيب الله

    عدد المساهمات : 107
    تاريخ التسجيل : 29/11/2012
    العمر : 21

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  حنين حبيب الله في الأحد أكتوبر 26, 2014 4:24 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم


    يدعي الغرب بان المراة المسلمة مضطهدة ومسلوبة الحقوق ولا شك في ذلك التفكير الاعوج الذي تبثة شاشات التلفاز المزعومة والكاذبة التي لا تنقل اي شيئ صحيح عن حقيقة المراة المسلمة وما وفر لها الاسلام من حقوق, وارثها وتقلدها لجميع المناصب القيادية وهاذا ليس مجرد كلام بل هنالك ادلة نستطيع ان نواجههم بها ونتحداهم ان كانت في اي ديانة متواجدة على وجة الارض اجمع ومنها :_

    °ينظر الإسلام إلى المرأة كونها تعلب دور أسري في الأساس كونها الأم والأخت والزوجة، وأنها شريكة الرجل في تحمل مسؤوليات الحياة.وبرز في عدد من العصور والأماكن العديد من النساء المسلمات في مناحي الحياة السياسية والقضائية والتجارية والثقافية والاجتماعية.
    ° والمرأة على درجة واحدة مع الرجل في التكريم والإجلال عند الله."وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا " .
    ° وقدسية حياة المرأة والرجل على مرتبة واحدة من المكانة والصون عند الله " مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ".
    ° والشورى والتشاور والتناصح مسؤولية مشتركة بين الرجال والنساء " وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ "..وفي السيرة تجاوز المسلمون أخطر ازمة في بداية تاريخ الإسلام يوم صلح الحديبية بحكمة امراة ومشورتها وهي أم المؤمنين أم سلمة – رضي الله عنها.
    فقد أعطى الإسلام المرأة قيمة إيمانية تعبدية، فضلا عن قواعد تنظيمية حياتية تحقق مصالح المجتمع، فأمر بالسمع والطاعة للأم، حيث جعل الله طاعة الوالدين وبرهما والإحسان إليهما مقرونا بطاعته وعبادته في أربعة مواقع منفصلة بالقرآن.
    ° وهنالك أحاديث صحيحة تظهر روعة الإسلام في التعامل مع المرأة وتظهر رقة حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام فها هو مثال الخلق يعلمنا رحمة التعامل
    فها هو يتعامل بكل رفق مع أمنا عائشة رضي الله عنها و ذلك بالرغم من وجود ضيوف عنده :
    كان النبي صلى الله عليه وسلم عند إحدى أمهات المؤمنين فأرسلت أخرى بقصعة فيها طعام فضربت يد الرسول فسقطت القصعة فانكسرت فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى فجعل يجمع فيها الطعام ويقول غارت أمكم كلوا فأكلوا حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول وترك المكسورة في بيت التي كسرتها .
    ° ما حق المرأة على الزوج قال أن يطعمها إذا طعم وأن يكسوها إذا اكتسى ولا يضرب الوجه ولا يقبح ولا يهجر إلا في البيت .
    وهنالك احاديث كثيرة وايات تدل على مكانة المراة وعظمتها في الاسلام لنبينها لهم حتى يعرفوا حقيقة الاسلام وعظمتة والعظمة التي خصها لشقاىق الرجال .

    رنين خطيب

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 25/10/2014

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  رنين خطيب في الإثنين أكتوبر 27, 2014 12:47 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اولا يااا عزيزتيي الا يجب ان تسألي نفسك من الذي رفع مكاانه المرأه ؟؟! من الذي جعل المرأه تصل الى هذه المكاانه المرمووقه ؟؟!! من الذي اعطى المرأه كل هذه الحقوق الذي ينادى بهااا كل العاالم ؟؟!! هل تعرفيين الااجابه على هذه الاسئله كلهاا ؟!! اظن انك لاا تعرفيين الاجاابه على هذه الاسئله لكنني انا اعررف الاجاابه ببسااطه هو الاسلاام هو اول دين نادى بأن تتساوى المرأه مع الرجل وان تكوون على درجه واحده وان تتلقى الاحتراام والتبجيل والتقدير كالرجل فقال رسول الله صل الله عليه وسلم : "لافرق بين أعجمعي على عربي الا بالتقوى" وهذه المقوله لاتقتصر على العربي والغير العربي فهناا ايضا على المراه والرجل لا فرق بينهما الا بالتقووى كما ورد ايضا بهذه الايه : "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا " قال الله تعالى كرمنا بني أدم ولم يقل كرمنا الذكر أو الاثنى فهوو جمع الجنسين كأنهما واحد لا فرق بينهماا والاندعينا نأخذ الامر بنظرة ثانيه ان الرسول صل الله عليه وسلم وصى بالام حيث قال «أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك» وصى بالام والاب كلهما ولم يفضل احدا على احد !! فياا اختااه ديننا دين المسااواه والعدل فالاسلاام هو دستوور للحياه ليس فقط دين والسلاام عليكمم Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy

    ام السعيد

    عدد المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 20/12/2012

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  ام السعيد في الثلاثاء أكتوبر 28, 2014 2:07 pm

    مكانة المرأة في الإسلام

    لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه ؛ فالنساء في الإسلام شقائق الرجال ، وخير الناس خيرهم لأهله ؛ فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين ، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.

    وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.

    وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.

    وإذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله-تعالى-وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، و والفساد في الأرض.

    وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها.

    وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى ، وغض البصر ونحو ذلك .

    وما زالت مجتمعات المسلمين ترعى هذه الحقوق حق الرعاية ، مما جعل للمرأة قيمة واعتباراً لا يوجد لها عند المجتمعات غير المسلمة .

    ثم إن للمرأة في الإسلام حق التملك ، والإجارة، والبيع ، والشراء، وسائر العقود ، ولها حق التعلم ، والتعليم، بما لا يخالف دينها ، بل إن من العلم ما هو فرض عين يأثم تاركه ذكراً أم أنثى .

    بل إن لها ما للرجال إلا بما تختص به من دون الرجال، أو بما يختصون به دونها من الحقوق والأحكام التي تلائم كُلاً منهما .

    ومن إكرام الإسلام للمرأة أن أمرها بما يصونها، ويحفظ كرامتها، ويحميها من الألسنة البذيئة ، والأعين الغادرة ، والأيدي الباطشة ؛ فأمرها بالحجاب والستر، والبعد عن التبرج، وعن الاختلاط بالرجال الأجانب ، وعن كل ما يؤدي إلى فتنتها.

    ومن إكرام الإسلام لها : أن أمر الزوج بالإنفاق عليها، وإحسان معاشرتها، والحذر من ظلمها، والإساءة إليها.

    بل ومن المحاسن-أيضاً-أن أباح للزوجين أن يفترقا إذا لم يكن بينهما وفاق، ولم يستطيعا أن يعيشا عيشة سعيدة؛ فأباح للزوج طلاقها بعد أن تخفق جميع محاولات الإصلاح، وحين تصبح حياتهما جحيماً لا يطاق.

    وأباح للزوجة أن تفارق الزوج إذا كان ظالماً لها، سيئاً في معاشرتها، فلها أن تفارقه على عوض تتفق مع الزوج فيه، فتدفع له شيئاً من المال، أو تصطلح معه على شيء معين ثم تفارقه.

    ومن صور تكريم الإسلام للمرأة أن نهى الزوج أن يضرب زوجته بلا مسوغ، وجعل لها الحق الكامل في أن تشكو حالها إلى أوليائها، أو أن ترفع للحاكم أمرها؛ لأنها إنسان مكرم داخل في قوله-تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً.
    وهكذا تبين لنا عظم منزلة المرأة في الإسلام، ومدى ضياعها وتشردها إذا هي ابتعدت عن الإسلام

    قال تعالى : " وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِِهِِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"

    وحسب رايي الشخصي كلما ابتعدت المراه عن الاسلام كلما كانت غارقه في بحر الشهوات والضياع ولا كرامه لها لان الدين
    ينادون بحقوق المراه وحريتها انما يتلاعبون بها وبانسانيتها والفطرة التي خلقها الله عليها

    بنان علاء

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 28/11/2013

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  بنان علاء في الثلاثاء أكتوبر 28, 2014 3:16 pm

    من طرف بنان علاء:-كيف تناقشهم وماذا تقولين لهم:-ان تلزم في الحجاب وان تقوم بالصلاة ، الذكر وصقل الروح وتغلغل الروحية في اعماقها

    آيه

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 04/01/2014
    العمر : 23

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  آيه في الأربعاء أكتوبر 29, 2014 12:54 pm

    ان : (لإسلام يعلو ولا يعلى) (وكلمة الله هي العليا) ,.,.,.

    فحقوق المرأة في الإسلام محفوظة معلومة وان تعامى عنها من تعامى، فالشمس تشرق رغم انف الأرمد..
    فهو الذي أحياها بعد إذ كانت مدفونة موءودة..
    وهو الذي كرمها بعد إذ كانت مهانة مسحوقة كالمتاع يرثها الولد بعد موت أبيه ولا حق في ميراث ونحوه..
    وهو الذي طهرها بعد إذ كانت مبتذلة وهو الذي كساها بحلل العفاف وزينها بزينة الحياء وصانها عن كل ما يمس كرامتها..
    ولم يجعل لكافر نجس عليها ولاية ولا سبيلا، فلم يرض لها أن تتزوج بكافر لأنه ليس بكفء لها حتى تكون تحته، ولأنه غير مأمون عليها ولا على بنيها..
    وهو الذي حفظها وحفظ لها حقوقها :
    بنتا : فحث على تربيتها وتعليمها ، وجعل لتربية البنات أجرا عظيماً ، ومن ذلك : قوله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ ) رواه مسلم (2631) .

    وأختا وعمة وخالة: فأمر بصلة الرحم ، وحث على ذلك ، وحرم قطيعتها في نصوص كثيرة ، منها : قوله صلى الله عليه وسلم : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفْشُوا السَّلامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ ) رواه ابن ماجه (3251) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه .

    وزوجة :أوصى بها الأزواج خيرا ، وأمر بالإحسان في عشرتها ، وأخبر أن لها من الحق مثل ما للزوج إلا أنه يزيد عليها درجة ، لمسئوليته في الإنفاق والقيام على شئون الأسرة ، وبين أن خير المسلمين أفضلُهم تعاملا مع زوجته ، وحرم أخذ مالها بغير رضاها ، ومن ذلك قوله تعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) النساء/19 ، وقوله : ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) البقرة/228 .
    وقوله صلى الله عليه وسلم : ( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ) .
    وقوله صلى الله عليه وسلم : ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي )

    ومن وجهة نظري ان الاسلام عامل المرأه معامله حسنه وبعدل واحسان فصانها وحماها وساوى بينها وبين الاخرين ولم تكن مجرد جاريه او عامله ,, ففي الاسلام هي ام ومربيه وزوجه صالحه لها حقوقها كامله وهي متعلمه مثقفه وحثها على طلب العلم ,,



    ابتسام ام المعتصم

    عدد المساهمات : 49
    تاريخ التسجيل : 04/11/2013

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  ابتسام ام المعتصم في الأربعاء أكتوبر 29, 2014 1:31 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على اشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

    ابدأ اجابتي على السؤال بتعريف مكانة قيمة المرأه في الاسلام عن طريق الآيات في القرآن وعن طريق حديث
    الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: "النساء شقائق الرجال" فإنه يستمد هذا من هدي القرآن الكريم، فإنَّ آيات كثيرة منه تشعرنا بالمساواة البشرية في الحقوق الطبيعية بين الرجل والمرأة، فهو يتحدث عنها بما يُفيد مشاركتها للرجل، وتحملها للتبعة معه، فيقول في قصة آدم أبي البشر: ( وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ، وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا، وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ) (البقرة: 35) .
    ويقول عن النساء والرجال: ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ) ( البقرة: 228 ).
    وهي درجة القوامة والرعاية في الأسرة. ويقول: ( لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُون، وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ ) ( النساء: 7).
    ويقول: ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى، بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ) ( آل عمران: 195). ويقول أيضًا: ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ، وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ، وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ، وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ، وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ، وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ، وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ، وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ، أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) ( الأحزاب: 35).

    ومن هنا نتوسع في شرح مكانه المرأة في الاسلام وكيف الدين الاسلامي كرم المرأة وعزها.
    لقد رفع الاسلام قيمه المرأة واكرمها بما لم يكرم به دين سواه, فالنساء في الاسلام شقائق الرجال وخير الناس خيرهم لاهله ,فالمسلمة منذ صغرها لها حق الرعاية واحسان التربية واذا كبرت فهي المعززة المكرمة التي يغار عليها وليها ويحوطها برعايته,فلا يرضى ان تمتد اليها ايدي بسوء ولا السنه بأذى عكس المجتمع الاجنبي لا غيره ولا كرامه لها ان كانت بنت ام زوجه.
    عند الاسلام ان كانت المرأه زوجه فتكون في بيت الزوج باعز جوار وان كانت اختا فهي التي امر المسلم بصلتها واكرامها والغيره عليها وان كانت خاله كانت في منزله الام في البر والصلة , وان كانت جده او كبيره في السن زادت قيمتها لدى اولدها واحفادها وجميع اقاربها, واذا كانت بعيده عن الانسان لا قرابه كان لها حق الاسلام من كف الاذى وغض البصر.
    ولو تكلمنا من ناحيه العلم فلها حق التعلم والتعليم بما لا يخالف دينها بل توجب العلم على المسلم فرض عين.
    ولو تكلمنا عن اكرام المراه ايضا تفيدين الاسلام ,امر الله المرأه بلبس الحجاب والستر , لماذا آيها الاجنبي؟ لان لباسها هو ستر لها من الفتنه والاعين الغادره والالسنه البديئه ,ولو تكلمنا عن الزوج لزوجته فهو مكلف بالانفاق عليها والاحسان اليها ومعاشرتها بالمعروف والحذر من ظلمها والاساءه اليها .
    ايضا من تكريم المرأه للاسلام ان يضرب زوجته وجعل لها الحق الكامل في ان تشكو حالها الى اولياءها او ان ترفع للحاكم امرها الا في حالات الشذوذ المرأه لزوجها , لقد اذن الاسلام بضرب الزوجه
    كما في قوله تعالى: وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ.
    هنالك قوانين للزوجه فقط للتأديب دون ان تأذيهاواريد التعليق على الاجانب بانهم دائما يوحون الى العالم الاجنبي بان المرأه المسلمه مظطهده ومظلومه , ولكن الحقيقه تقول غير ذلك فتعالوا نطالع الاحصائيات التي تدل على وحشيه معاملتهم لزوجاتهم .
    فقد نشرت مجله تيم الامريكيه ان سته ملايين زوجه في امريكا تتعرض لحوادث من جانب الزوج ,كل عام وانه من الفين الى اربعه الاف امرأه بتعرض لضرب يؤدي الى موت وهناك دلائل كثيره ومرعبه للعالم الاجنبي الذي يتهم الم{اه المسلمه بانها مضطهده.
    فان الاسلام علمنا باحترام وتقدير المرأة في مكانها المناسب .
    خلاصه الموضوع- ان الله تعالى تكفل لكل فرد من افراد المجتمع بحقوق وواجبات واستحقاقات ومن هؤلاء افراد المجتمع المراه.الذي ينظر اليها بنضره خاصه لكونها تمثل محور الاساس في الأسرة المسلمة ومركز الثقل فيها, فهي ام تخرج الاجيال وتصع على يديها الابتار وهي زوجه تشاطر الزوج حياته وتظن نفسها لتكون له سكنا والمرآه في ذلك كله وقبله وبعده. فهي ام الرجل التي تدخلها الجنه من اعظم ابوابها ان رضيت عنه . الارض تتمتع لها غير المسلمة واختم ان الحيث عن مكانه المرآه في الاسلام ينبغي ان تنصرف الاهتمامات اليه,و من اعظم ما ينبغي التركيز وذلك ان المجتمع الاسلامي يقوم على الاسر ويتكون منه ان نتعلم من قدوتنا امهات المسلمين وزوجات الرسول وبناته وغيرهم من الصحابيات ونثبت للعالم من هم .

    avatar
    baraah

    عدد المساهمات : 653
    تاريخ التسجيل : 01/03/2011
    العمر : 22

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  baraah في الخميس أكتوبر 30, 2014 9:26 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    المرأه المسلمه هي مجوهر من جواهر الدنيا والاخر فهناك الذين يحافظون على لمعان هذه الجوره لتبقى معهن لاخرتهن ومذلك بادبها واخلاقها ولباسها ...
    الله سبحانه وتعال خصص للمرأه سوره من سور القران الكريم ... :سوره النساء:
    فهي ام واخت وابنه ...فالام التي تحمل جميع المسؤليات في بتها وهي كنز عظيم ولكن ل\هناك الكثريون الذين لا يقدرون تلك الثمره الطيبه ...قديما وفي العصر الجاهلي كانت المرأة مهدرة الحقوق، فلا يحق لها أن ترث ولا تعامل معاملة آدمية كريمة ، ولا يؤخذ رأيها عند زواجها ،بمعنى أدق كانت تعتبر ضمن ممتلكات الرجل، الذي بمكانته في الأسرة يمتلكها وتصير رهن طوعه وإشارته ولا تمتلك التحكم في أمورها، فلم يكن لها الحقوق التي شرعها القرآن الكريم حتى جاء الإسلام فاعطاها حقوقها كاملة .....إن الإسلام العظيم هو الدين الأكثر إعلاءً من شأن المرأة، وصوناً لعفافها وكرامتها، ويعمل علي رفعتها ويمنحها حريتها، ويضمن لها حياة كريمة ، في ظل مجتمع تعلم وتخلق بالقرآن الكريم ،ويتعلم منه كيف يمتثل لأوامر خالقه سبحانه وتعالى ويتقيه في تنفيذ ما يوجبه عليه دينه سواء أكانت أوامر أم نواهي
    فعلى سبيل المثال قد أوجب لها الإسلام مهر وعند زواجها لابد من استئذانها عن طريق أهلها . وأوضحت ذلك آيات القرآن الكريم

    (فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) النساء 2
    ومن بين الحقوق للمرأة ما أوجبه الإسلام العظيم من إحسان للأم .في آيات عديدة من القرآن الكريم. {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ }لقمان.14
    ومن بين ما شرعه الله للمراة في القرآن الكريم وآياته البينات من المساواة الكاملة في أعمال البر ووجوه الخير بحيث يكون للمرأة المشاركة فيها جميعاً مثل الرجال سواء بسواء:
    (( ... أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ) (آل عمران

    فعندما يعرفون اللغرب بهذه الايات والمعلومات الطيبه انني على يقين انهن لا يترددون بثانيه في ان يدخلو الاسلام

    ام احمد وفاء

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 28/11/2013

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  ام احمد وفاء في الخميس أكتوبر 30, 2014 10:44 am

    الإدارة كتب:يدعي الغرب أن المرأة المسلمة مضطهده ومظلومة وذلك لأنهن لا يعرفون عن الإسلام شيئا ولا يدركون قيمة المرأة المسلمة...
    ما هي أدلتك للغرب بأن المرأة المسلمة مكرمة وأول من كرمها هو الإسلام...
    وكيف تناقشيهم وماذا تقولين لهم؟؟
    ((يجب الاستعانه بأدلة من السنة والقران وأقوال علماء إضافة لرأيك الشخصي))؟

    اخر موعج للتسليم 31/10/2014
    يردد الغربيون أن المرأة في الإسلام مضطهدة ولا تتمتع بنفس الحقوق التي يتمتع بها الرجل المسلم، وان الإسلام يحرم المرأة المسلمة من حق العلم وحق العمل وهذا الافتراء مردود عليه بأن الإسلام أقر حق المرأة في التعليم والعمل خارج البيت فقد حث الرسول الكريم المسلمين على طلب العلم "طلب العلم فريضة على كل مسلمّ." وكلمة مسلم هنا اسم جنس أي أنها تشمل الرجل والمرأة والأطفال. وينقل لنا التاريخ الإسلامي أن كثير من كبار العلماء والفقهاء تلقوا العلم على يد النساء وتنقل لنا كتب السيرة أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت مرجعا من أهم مراجع السيرة النبوية الشريفة وكانت فقيهة تراجع الرواة والقراء والفقهاء، وقد كرمها الرسول (صلى الله عليه وسلم) بحديثه الشريف "خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء". كما تنقل لنا كتب التاريخ الإسلامي أن حفصة بنت عمر بن الخطاب وزوج الرسول كانت خطيبة فصيحة وراوية للحديث وقد حافظت السيدة حفصة على الصحائف المكتوب عليها سور القرآن الكريم والتي كانت في حوزتها حتى سلمتها للخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه فتم نسخها في أول مصحف في التاريخ وتم توزيعه على الأمصار، ويرجع إليها فضل الحفاظ على تلك الصحائف فلولا قوة إيمانها واحترامها وتقديرها للعلم ولقيمة هذه الأوراق لما حافظت عليها بكل هذه العناية.

    كما أن الإسلام لم يمنع الإسلام المرأة من ممارسة العمل خارج بيتها فهذه أسماء بنت أبي بكر تباشر العمل في أرض زوجها الزبير بن العوام وتقول: "فكنت أعلف فرسه وأستقي الماء... وكنت أنقل النوى من أرض منى على رأسي، وهي مني على ثلثي فرسخ.. فلقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما ومعه نفر من الأنصار، فدعاني ليحملني خلفه، فاستحييت أن أسير مع الرجال". وهذه الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس اشتغلت بتعليم القراءة والكتابة وكانت معلمة حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين وتميزت بالحكمة ورجاحة العقل حتى أن الخليفة عمر بن الخطاب ولاها ولاية الحسبة أي وزارة التجارة والأسواق، والأوزان والمعاملات، فكانت تراقب وتحاسب وتفصل بين التجار وأهل السوق من الرجال والنساء. وتعتبر الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس أول امرأة تتقلد منصب وزيرة في الأمة الإسلامية.

    ومن الادءاعات المنتشرة في الغرب أن الإسلام يعتبر المرأة قاصرا لذا فهو يعتبرها نصف رجل فلا تحصل إلا على نصف نصيب الرجل في الميراث وتعتبر شهادتها نصف شهادة الرجل واناارد عليهم بأن طبقا للإسلام تأخذ المرأة نصيبها من الميراث تطبيقا لما جاء في الآية الكريمة" "للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون" (النساء، 7) وهذه الآية الكريمة تكفل للمرأة نصيبها في الميراث دون أن تحدد كمية هذا الميراث أما الآية التالية فإنها تحدد كمية هذا النصيب في الميراث "للذكر مثل حظ الانثيين" (الآية 11، النساء). ونصيب المرأة في الميراث من حقها وحدها ولها مطلق الحرية في إنفاقه أو عدم إنفاقه، فمن حقها أن تحتفظ به دون الإنفاق منه ويلزم الرجل سواء أكان زوجها أو أخوها أو ابنها بالإنفاق عليها. وفي كثير من حالات الميراث يكون نصيب المرأة في الميراث معادلا لنصيب الرجل بل أحيانا يفوق نصيب المرأة في الميراث نصيب الرجل. ومن أمثلة تعادل نصيب المرأة والرجل في الميراث حالة رجل يتوفى وليس له سوى ابنة وحيدة ويترك شقيق له من الأب ففي هذه الحالة يكون نصيب الابنة الوحيدة "نصف ما ترك" ويتبقى لشقيق الأب النصف الآخر، أي أن المرأة الابنة في هذه الحالة حصلت على ميراث مثل نصيب الرجل (عمها) فهي حصلت على نصف التركة وهو حصل على نصف التركة فهنا المرأة والرجل متساويان تماما في الميراث. كما أن هناك حالات تحصل فيها المرأة أحيانا على ضعف نصيب الرجل مثلا في حالة وفاة رجل له ابنة وحيدة وله شقيقان من الأب، ففي هذه الحالة تحصل الابنة على نصف التركة ويحصل كل واحد من أعمامها على ربع التركة وبذلك يكون نصيب المرأة في هذه الحالة ضعف نصيب الرجل في الميراث. وهناك أمثلة كثيرة ومتعددة فيجب تعريف ذلك والتأكيد على أن المقولة المنتشرة في الغرب بأن ميراث المرأة المسلمة نصف ميراث الرجل دائما إنما هي افتراء وبهتان على الإسلام.
    ادعاء اخر يرى  إن المرأة تعتبر نصف رجل لأن شهادتها نصف شهادة الرجل فمردود عليه بأن شهادة المرأة جاء ذكرها في آية واحدة فقط في القرآن الكريم وهي الآية الخاصة بكتابة وتدوين الديون المالية "واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل أحداهما فتذكر أحداهما الأخرى". (سورة البقرة، 282). والحقيقة أن هذه الآية إنما تتحدث عن الإشهاد وليس عن الشهادة،

    ومن الادعاءات الخبيثة على المرأة المسلمة في المجتمعات الأوروبية الادعاء بأن الإسلام يعطي للرجل المسلم حق شراء زوجته حيث يدفع لها مهرا أي ثمن حبسها في البيت وتحجيبها ثم ينفق عليها طوال مدة الزوجية فيصبح من حقه أن يحبسها ويضربها ثم يطلقها بلا أي سبب حين يشاء ويطردها من بيت الزوجية ويحرمها من حضانة أولادها. والغربيون يصدقون هذا الافتراء بل نجدهم يرددون ذلك في بعض المؤتمرات الدولية. لذا يجب على المسلمين أن يقوموا بالرد على هذه الافتراءات والتأكيد على أن الإسلام أعفى المرأة من الإنفاق على الأسرة وجعل الرجل يتكفل بذلك فهو مسئول عن الإنفاق على نساء الأسرة وهو ملزم بذلك أمام القانون الوضعي في معظم الدول الإسلامية مهما كانت ثروة المرأة ومقدرتها المادية.

    وهذا يقودنا إلى التأكيد على أن الإسلام منح المرأة استقلالية الذمة المالية وذلك قبل كل الحضارات والأديان الأخرى. فالديانة اليهودية مثلا تعتبر أن المرأة وكل ما تملكه ملكا لزوجها يتصرف هو في مالها بحرية وليس لها الحق في مراجعته. وكان هذا هو حال المرأة الغربية في أوروبا منذ القرون الوسطى وحتى نهاية القرن التاسع عشر، بينما المرأة المسلمة تمتعت بحق استقلالية الذمة المالية منذ ظهور الإسلام الذي كفل لها حق البيع والشراء وإبرام العقود دون أي تدخل من أي رجل سواء أكان أبا أو أخا أو زوجا أو ابنا.

    اما الافتراء الأكثر انتشارا في الغرب فمفاده أن المرأة المسلمة محبوسة في بيتها وممنوعة من ممارسة حقوقها الاجتماعية وحقوقها السياسية فهذه الافتراءات ربما كانت مطبقة في بعض المجتمعات الإسلامية المنغلقة على نفسها ولكن ذلك يرجع إلى البيئة والى العادات والتقاليد العتيقة المتوارثة في تلك المجتمعات وليس منبعها الدين الإسلامي حيث أن الإسلام أقر حقوق المرأة الاجتماعية كما أقر حقوقها السياسية. لقد منح الإسلام المرأة حق المشاركة في الشئون الاجتماعية للمجتمع الإسلامي مثلما جاء في الآية الكريمة التي تؤكد على أن رأي المرأة لا يقل عن رأي الرجل وأنها تشترك معه في الأمر والنهي في المجتمع الإسلامي"المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله..."(التوبة، الآية 71). وفي هذه الآية الكريمة تأكيد على أن المرأة تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر تماما مثلما يفعل الرجل بين الناس جميعا رجال ونساء وليس فقط فيما يختص بأمور النساء والأطفال ولكن في كل الأمور المتعلقة بالدين والحياة والمجتمع والناس بدون أية تفرقة بينها وبين الرجل، ولذلك استخدم القرآن الكريم صيغة الجمع المؤمنون والمؤمنات ولم يستخدم صيغة المفرد الذكر والأنثى. وكل هذه المعالم لشخصية المرأة المسلمة يلخصها لنا الحديث النبوي الشريف "النساء شقائق الرجال" والشقيق هو الأخ من الأب الذي يتساوى معك في جميع الحقوق.

    أما بالنسبة لما نطلق عليه حاليا مصطلح الحقوق السياسية أي حق المواطن في أيه دولة في اختيار الحاكم والإدلاء بصوته لصالحه، فان الإسلام قد كفل تلك الحقوق للرجل وللمرأة على حد سواء. وهذا ما فعلته النساء عندما بايعن الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع الرجال تحت الشجرة. والمبايعة أو البيعة معناها اختيار الحاكم بالانتخاب والتصويت طبقا لمصطلحاتنا الحديثة، فكتب السيرة تنقل لنا أن النساء المسلمات اشتركن في بيعتي العقبة الأولى والعقبة الثانية طبقا لما ذكرته الصحابية الجليلة أميمه بنت رقيقة حيث قالت "جئت النبي - صلى الله عليه وسلم - في نسوة نبايعه فقال لنا: فيما استطعتن وأطقتن". وهذه المشاركة النسائية في البيعة للرسول الكريم تعتبر إقرارا لحقوق المرأة السياسية طبقا لمصطلحاتنا اليوم إذ أن بيعة العقبة تعتبر عقد تأسيس الدولة الإسلامية الأولى في يثرب.

    وهناك ادعاء آخر شديد الانتشار ومفاده أن المرأة المسلمة ليس لها رأي في مسألة زواجها واختيار شريك حياتها وان رجال أسرتها سواء أبيها أو أخيها أو عمها هم الذين يختارون لها زوجها ويفرضونه عليها، وتلك مقولة ظالمة الإسلام برئ منها وان كانت بعض المجتمعات القبلية لا تزال أسيرة لمثل هذه التقاليد البالية التي لا تمت للإسلام بصلة حيث أن الإسلام منح المرأة حق اختيار زوجها ويكون عقد الزواج باطلا بدون موافقتها. فقد روت السيدة عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - انه قال "لا تنكح الأيم حتى تستأمر، والبكر حتى تستأذن"، فقالت السيدة عائشة "يا رسول الله، البكر تستحي، قال:" رضاها صمتها". وروى البخاري عن امرأة تدعى خنساء بنت خدام الأنصارية زوجها أبوها من رجل بدون رضاها، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشكت إليه أمرها، فرد نكاحه. وعن عبد الله بن عباس قال " جاءت فتاة بكر إلى رسول الله فشكت أن أباها زوجها من رجل وهي كارهة له فخيرها النبي - صلى الله عليه وسلم - بين قبوله أو رفضه.

    ونضيف إلى ذلك حق احتفاظ المرأة المسلمة باسمها الذي كفله الإسلام لها فهي تحتفظ باسمها واسم أبيها وعائلتها ولا ينمحي اسمها بالزواج من رجل حتى وان كان هذا الرجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فالتاريخ الإسلامي يذكر لنا النساء بأسمائهن وليس بأسماء أزواجهن هذه خديجة بنت خويلد وهذه عائشة بنت أبي بكر وهذه حفصة بن عمر ابن الخطاب لم يذكرهن أحد أبدا باسم زوجهن الرسول الكريم لم يذكرهن أحد أبدا باسم حرم محمد بن عبد الله. والاحتفاظ بالاسم إنما هو أكبر دليل على مساواة الإسلام للمرأة بالرجل فهي كائن مستقل مثلها مثل الرجل وليس مثل المرأة الأوروبية والأمريكية التي كانت حتى سنوات قليلة تفقد هويتها بالزواج وينمحي اسمها واسم عائلتها وتأخذ اسم زوجها وعائلته.

    ومن بين االادعاءات الغربية المسيئة للمرأة المسلمة المقولة بأن الإسلام لا يمنح المرأة حق الطلاق وان الرجل هو الذي يقرر الطلاق بمفرده وحسب مزاجه وأن المرأة المسلمة لا تستطيع المطالبة بالطلاق. والحقيقة خلاف ذلك لأن المرأة المسلمة من حقها الطلاق والانفصال عن زوجها إذا رغبت في ذلك بسبب عدم استطاعته الإنجاب أو بسبب مرضه بمرض عضال لا شفاء منه أو بسبب عجزه الجنسي. فالإسلام يعطيها الحق في الطلاق مع الاحتفاظ بكل حقوقها المالية المترتبة عن الطلاق. وكذلك منح الإسلام المرأة حق الطلاق لعدم تلاءم الطباع أو لأي سبب آخر فالقرآن ينهي عن عدم طلاق الزوجة والاحتفاظ بها للإضرار بها خاصة إذا كانت ترغب الطلاق كما جاء في الآية الكريمة "... فامسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرار لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه..." (البقرة، 231). كذلك أقر الإسلام حق المرأة في الطلاق على أن تفدي نفسها وتقوم بتعويض الزوج عن خسارته المادية الناجمة عن طلاقها بناء على رغبتها طبقا للآية الكريمة "فان خفتم إلا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به..." (البقرة، 229). وهذا الطلاق بناء على رغبة الزوجة يسمى "الخلع "وهو موجود ومتعارف عليه منذ عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - مثلما حدث مع الصحابية التي استشارت الرسول في طلب طلاقها من زوجها لأنها لا تطيقه أي لا تحبه رغم انه إنسان كريم وكان هذا الزوج قد منحها حديقة كمهر وصداق فاشترط عليها الرسول - صلى الله عليه وسلم - مقابل حصولها على الطلاق أن ترد عليه حديقته ففعلت فطلقها زوجها.

    إما الافتراء الذي تعاظم في السنوات الأخيرة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 فهو الافتراء على المرأة المسلمة بسبب ارتدائها الحجاب الشرعي وعلى الأخص غطاء الرأس حيث يعتقد الغربيون أن المسلمين الرجال هم الذين يفرضون على المرأة المسلمة ارتداء الحجاب وطبقا لهذا الافتراء فان حجاب المرأة المسلمة بالنسبة لهم دليل على خضوع المرأة للرجل حيث يدعون أن المرأة المسلمة تابعة للرجل وترتدي الحجاب لتتوارى وراءه فلا يكون لها ظهور ولا وجود إلى جوار الرجل بل تعيش في الخفاء وراء حجاب فرضه الرجال المسلمون عليها ليحجبوها عن المدنية الحديثة وعن العمل وعن المشاركة الفعالة في المجتمع.

    والرد على دلك ان الإسلام لم يمنع المرأة من المشاركة الفعالة في جميع أوجه الحياة الاجتماعية والسياسية، ولم يفرض الإسلام على المرأة الانحباس في البيت وعدم استقبالها لضيوف زوجها من الرجال في حضور زوجها في بيتهما وعدم خروجها إلى الاجتماعات العامة وعدم العمل خارج بيتها. فكل ذلك يعتبر من الافتراءات لأن المرأة المسلمة في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - كانت تستقبل ضيوف زوجها في بيتهما وتشارك زوجها في مجلسه وتستقبل ضيوفه وتضيفهم وتشاركهم الطعام. ونذكر هنا ما جاء في البخاري ومسلم أن أبو أسيد الساعدي دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لحضور عرسه، فما صنع لهم طعاما ولا قرب إليهم إلا امرأته أم أسيد فكانت خادمتهم يومئذ، وهي العروس. بلت تمرات في تور (إناء) فلما فرغ النبي ( (صلى الله عليه وسلم - من الطعام أماثته (أذابته) له فسقته، تتحفه (تخصه) بذلك. هكذا كانت العروس تستقبل ضيوف زوجها وتضيفهم بنفسها وبيديها ومنهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

    كما أن المرأة في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - كانت تخرج لاجتماعات عامة في مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة حيث يدعو إليها مؤذن الرسول بلال – رضي الله عنه، كما كانت النساء يذهبن إلى مسجد الرسول للصلاة ورائه ولسماع دروسه وخطبه الدينية وما ينزل عليه من وحي. كما طالبت النساء الرسول الكريم بدروس خاصة بهن في المسجد لأن الرجال يغلبوهن عليه في المسجد فاستجاب الرسول الكريم لذلك. وهذا معناه أن النساء كن يحضرن دروس الرسول العامة في المسجد إلى جانب الرجال ولكن نظرا لكثرة عدد الرجال كانت النساء المسلمات لا يتمكن من توجيه الاسئلة إلى الرسول مباشرة لذا طالبن بتخصيص دروس لهن وحدهن، بينما فسر الفقهاء ذلك بضرورة فصل الرجال عن النساء في الدروس العامة في حين كانت النساء في عهد الرسول يصلين في نفس صحن المسجد خلف الرجال لم يكن هناك ما يسمي حاليا بالسندرة أو بالحرملك فكل ذلك اختراعات وبدع لم تكن موجودة في عهد الرسول الكريم في المدينة المنورة.

    كما كانت المرأة تشارك في الغزوات وتصاحب زوجها أو أباها أو أخاها في رحلات الحج والعمرة وكان الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يخرج في أي غزوة أو رحلة حج دون النساء ودون أن يصطحب معه إحدى زوجاته. ولدينا الكثير من الأحاديث الشريفة ومن القرائن الثابتة في السنة النبوية الشريفة تؤكد تمتع المرأة المسلمة في عهد الرسول الكريم بحقوقها السياسية والاجتماعية وبعلو شأنها وباحترام رأيها والأخذ بمشورتها وبرؤيتها للأمور، حيث أن منظور المرأة للدنيا وللعالم يختلف عن منظور الرجل ويكفي للاستشهاد على ذلك باحترام الرسول الكريم لرأي زوجته أم سلمة عام صلح الحديبية ونصيحتها المشهورة له والتي أخذ بها ونفذها بحذافيرها بأن يخرج لأصحابه الرافضين لبنود صلح الحديبية ويبدأ بحلق شعره وذبح ذبيحته فيحذون حذوه. وفي هذا المثال دليلان على مكانة المرأة المسلمة في عصر الإسلام وتمتعها بحقوقها الدليل الأول حقها في إبداء الرأي والنصيحة والدليل الثاني حقها في الخروج ومصاحبة الزوج حتى في الغزوات الحربية.

    كذلك اشتركت المرأة المسلمة في أول هجرة للمسلمين إلى الحبشة كما اشتركت أيضا في الهجرة إلى المدينة المنورة كما خرجت مع الرجال في الغزوات التي قادها الرسول - صلى الله عليه وسلم - لنشر الإسلام بالرغم من أنها معفاة من الجهاد ومن حمل السلاح. فقد ذكرت كتب السنة أن امرأة مسلمة شاركت ببسالة في الدفاع عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - في معركة أحد بعد أن فر كثير من الرجال وكانت هذه المرأة وتدعى نسيبة بنت كعب أو أم عمارة تقاتل وهي مشمرة قد ربطت ثوبها على وسطها تقاتل دون رسول الله وتتصدى لابن قميئة الذي اندفع نحو الرسول ليطعنه ولكن أم عمارة تلقت الطعنة في كتفها ورآها الرسول - صلى الله عليه وسلم - فنادى على أحد الفارين كي يعطيها ترسه لتحتمي به وقال لها في إعجاب "من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة."

    وأما الافتراء والادعاء بأن الحجاب رمز لخضوع المرأة المسلمة وأن الرجل هو الذي فرض الحجاب عليها لعزلها عن الحياة الاجتماعية فنجيب عليهم بأن الحجاب أمر من الله عز وجل نزل واضحا وجليا في آيتين كريمتين هما: "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن..." (سورة النور، الآية 31) و"يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلاليببهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما" (سورة الأحزاب، الآية 59). فالمرأة المسلمة ترتدي الحجاب طوعا وامتثالا لأمر الله ولأمر رسوله الكريم وليس خضوعا للرجال كما يتوهم الغربيون.
    ولم يكتف الأوروبيون بالافتراء على المرأة المسلمة في حياتها بل افتروا عليها أيضا بعد وفاتها وانتقالها إلى السماء فقد ادعوا كذبا أن الإسلام حرم الجنة على النساء وجعل الجنة حكرا على الرجال المسلمين لأن الإسلام وعد الرجال المسلمين بالجنة وبالحور العين فيها وحرم الجنة على المرأة المسلمة، وهذا الافتراء والادعاء الكاذب مرفوض ومردود عليه بالآية الكريمة التي ذكرناها عن أجر الأعمال الصالحة كما هناك أكثر من آية قرآنية تؤكد على دخول المؤمنات الجنة مثل المؤمنين تماما مثل الآية التالية "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم" (التوبة، 72).

    وحسب رائي المرأة هي نصف المجتمع ومستقبل المجتمعات الإسلامية في النهوض بمستوى المرأة ومحو أميتها وتنشئتها التنشئة الإسلامية السليمة ومنحها الحقوق التي كفلها لها الإسلام ولا ننس أبدا ما وصانا به الرسول الكريم " استوصوا بالنساء خيرا" و" خيركم خيركم لأهله " و"النساء شقائق الرجال".
    avatar
    احبكم في الله (ام محمد)

    عدد المساهمات : 69
    تاريخ التسجيل : 16/04/2011
    العمر : 51

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  احبكم في الله (ام محمد) في الخميس أكتوبر 30, 2014 12:43 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الله تعالى فى كتابه الكريم..بسم الله الرحمن الرحيم (وضرب الله مثلا للذين امنوا امرأة فرعون اذ قالت رب ابنى لى عندك بيتا فى الجنة ونجنى من فرعون و عمله ونجنى من القوم الظالمين * ومريم ابنة عمران التى احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين) فنرى هنا ان الله سبحانه وتعالى عندما اراد ان يضرب مثلا للذين امنوا رجالا ونساء فلم يذكر اسم نبى او صحابى او رجل صالح وانما ضرب المثل بأمرأتين وهذا اعظم تكريم للمرأة وهو ان نموذج الايمان يتمثل فى هاتين المرأتين الصالحتين.......

    فالمرأة هى نصف المجتمع وهى التى تربى النصف الاخر وهى الام و الاخت و الزوجه و الابنه و مصدر الحنان و العاطفه فى الحياة وقد جعلها الله سكن للزوج وجعل بينهما مودة ورحمه ...كما كرم الله الام ووصى بها احسانا فى القرآن فأذا صلحت المرأة صلح المجتمع كله وكانت بمائة رجل وحملت الدين على اكتافها.

    ونجد ايضا ان اخر وصايا الرسول (ص) قبل وفاته كانت (الا استوصوا بالنساء خيرا)...كما قال (رفقا بالقوارير)...وقال (ص) (اتقوا الله فى نسائكم فانما هن عوان عندكم)...فهنا نجد القيمه الكبيرة للمرأه عند النبى (ص) واهتمامه بها.

    نجد ايضا ان هناك سورة فى القرآن اسمها سورة النساء وتتكلم عن العدل والرحمة مع المستضعفين فى الارض وخاصة النساء.....فالاسلام هو الذى كرم المرأة واعاد اليها كرامتها بعد ان كانت مهانة و ذليله وبلا قيمه فى كل الامم التى عاصرت او سبقت عهد النبى....كانت مهانة عند اليهود و النصارى و الاغريق و الرومان و الفرس وغيرها من الحضارات القديمة وجاء الاسلام ليضع المرأة فى مكانها الطبيعى وليغير الصورة تماما...

    ولذلك فقد ركز الغرب على المرأة وذلك لتدمير الامه الاسلاميه لانه يعرف ان المرأة هى عصب المجتمع فشوة صورة الدين فى نظرها وصور لها الاسلام على انه سجن و قيود و تزمت و تخلف ورجعيه فخلعت حجابها و ضاع حياؤها وزاحمت الرجل فى كل مجالات العمل التى لاتليق بها واهملت بيتها و ضاع ابناؤها وسارت وراء القيم الغربيع المنحله وقلدت المرأة الغربيه......مع ان المرأة الغربيه فى غاية الاهانه فانها ان لم تعمل لتكسب...فانها لن تستطيع ان تعيش وستداس بالاقدام ....كما انها باعت جسدها و اصبح سلعه تشترى وتباع ...ووسيلة لبيع كل السلع.....حتى اذا تقدم بها العمر تدخل دار المسنين فلا يوجد تكافل ولا بر والدين ولااى شىء....حتى اذا ماتت ارسل احد ابنائها مصاريف الجنازة.....فمن كرم المرأة اذا ومن اهانها؟

    حسب رأيي الشخصي ان المراه هي كل المجتمع وليس نصفه فاذا صلحت انشأت جيل صالح .

    ام عارف

    عدد المساهمات : 38
    تاريخ التسجيل : 24/12/2012

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  ام عارف في الجمعة أكتوبر 31, 2014 6:37 am

    احكام عجيب و  هو التاليف بين احكامها  وبين اكابرهم في اصل الدين الاول الاصيل و اعمى اختاه ان المراه المسلمه هي التربه الخصبه التي تخرج للامه الاسلاميه دائما لاجالا و ابطالا
    فهي الزهره النقيه التي نبتت في الحقل الاسلام و سقيت بماء الوحي و تعطرت بعبير السنه المباركه ففاح عبيرها و شذاها على الكون كله و التاريخ  يحكي لنا نماذج  مشرفه للمراه المسلمه و كيف انها استطاعت ان تخرج للكون جيلا فريدا لا نجد له مثيل
    و من هنا علم اعداء ديننا ان المراه المسلمه من اعظم اسباب القوه في المجتمع الاسلامي  فانطلقوا يخططو لها ليل نهار و في السر و العلانيه لشل حركتها في مواقع الفتن  و مستنقع الرذائل لافسادها و اخراجها من دينها و ابعادها عن اخلاق هذا الدين و احكامه و تشريعاته بكل  سبيل
    و بكل اسف نجح الاعداء في ذالك و من ثم فهذه الازمه تحتاج بان تنفرج و هذه القضيه تحتاج الى حاكم فاصل و تلك الدعاوي التي نسمعها ليل نهار ...
    ثم انبرى الكثير الكثير ممن يعقدون المؤتمرات و الندوات للانتصار للمرا و الدفاع عنها و عن حقها فنصف المجتمع معطل لا ياخذ حقه و الله المستعان!!
    و الرجل هذا القاس الذي قذف بالمراه في سجون النسيان  وجعلها اسيرته كل هذه الدعاوي  و  شعارات يرددها لا اسميهم بغير اسمائهم فهم ابواق نعم يصيحون و يرددون كالابواق تماما و هذه الشعارات تحمل في نطياتها  نوايه خبيثه و للاسف فقد انتشرتهذه الدعاوي بين نساء الاسلام التي هي خير امه اخرجت للناس اجمعيين وانطلت دعوا على الكثير من الصفوه فضا عن العامه الى ان رددها كثير من المسلميين و المسلمات الا مرمها و جعلها النواه الاولى لمجتمع مسلم تخرج جيلا كجيل ن عص الله جل في علاه و لا حول و لا قوه الا بالله
    والله لا اعلم دينا قد كرم المراه و جعل لها مكانه مميزه في المجتمع الا هذا الدين انظر لحال المره في سوابق العصور و في شتى الحضارات شرقيا و غربيا بل وفي بلاد العرب ذاتها لا ترى لها حقا معترف به ماديا كان او معنويا بل منهم من جعلها ميراثا يورث لا تملك لنفسها شيئا و كانها من سقط المتاع بل منهم من قضى بموتها و سلب حقا في الحياه بموت زوجها
    قجاهالاسلام ليرفعها من الثرى الى الثريا و من الارض الى السماء جعلها في مكانتها الطبيهيه بعد ان كانت من سقط االمتاع جاء الاسلام ختى جعلها ضو الرجل و مثيله فقال الرسول صلى الله عليه و سلم "انما النساء شقائق الرجال" بل و خص القران الكريم النساء بسوره كامله و سماها باسمهن "النساء"ويا لها والله من كرامه حتى اننا لو نظرنا في عصرنا الحالي الى الذين نصبوا انفسهم للدفاع عن المراه نجدهم اعطوها حقا زعمزا بعد ان سلبوها بعد ان سلبو اعز و افضل ما في المراه و هي كرامتها و عزتها و تركوها فريسه لانحلال كفيل بان يدمر كل القيم الاخلاقيه و انه والله لدين عزها و فخرهادين كرامتها اذ كرمها وجعلها النواه الاولى لمجتمع مسلم تخرج جيلا كجيل الصحاببه و التعابعيين جيل قوى العقيده قوى الجنان لا يحمل رايه هذا الدين يرفعها عاليه في مشارق الارض و مغاربها
    المصدر: كتاب اكثر من 1500 جواب للمراه ل احمد بن شعبان بن احمد


    عدل سابقا من قبل ام عارف في الجمعة أكتوبر 31, 2014 1:37 pm عدل 1 مرات

    reham

    عدد المساهمات : 45
    تاريخ التسجيل : 14/11/2013
    العمر : 18

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  reham في الجمعة أكتوبر 31, 2014 11:20 am

    لقد أعطى الإسلام للمرأة حقوقها وشرع القوانين لحمايتها ورعاية مصالحها و منحها الحرية ضمن تعاليمها السامية في طلب العلم وحصولها على العمل ولكن بشرط أن لا تكون على نمط الحرية الإباحية التي تعرض المرأة لتكون سبباً في أفساد المجتمع مثلما هو الحال في المجتمعات الغربية .

    الإسلام حينما يدعوا المرأة للالتزام بالحجاب الإسلامي لم يمنعها من أداء دورها في الدفاع عن عقائد الإسلام ،و الوقوف أمام الهجمات الموجهة من قبل الأشخاص الذين يعارضون هذا الأمر ويحاولون أزالته من جميع المجتمعات وقد ورد في القران الكثير من ألأحاديث والآيات القرآنية منها: { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ }

    في هذه الآية أمر من الله للنساء كما هو أمر للرجال بغض البصر و حفظ الفرج وقد ذكر العلامة الطبرسي في تفسير { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } الزينة تكونهي : ظاهرية وباطنية

    الظاهرية : لا يجب سترها ولا يحرم النضر أليها وهناك عدة أقاويل منها أنها الوجه والكفان

    الزينة الباطنية : هي التي لا يجوز كشفها في الصلاة .

    الخمار : هو غطاء رأس المرأة المسدل على جيبها.

    سبب نزول ألآية : جاءت بأمر للنساء بإلقاء المقانع على صدورهن وتغطية لنحورهن {الرقبة } و يقال أنهن كن يلقين مقانعهن على ظهورهن فتبدو صدورهن ، و الجيب هو { الصدر }.

    حينما ذكر في القرآن الجاهلية الأولى يعني أنه هناك جاهلية ثانية و هي التي نعيش فيها ألان في الجاهلية الأولى كانت المرأة تباع في الأسواق كجارية ولكن حينما جاء الإسلام وضع حدود و ضوابط للتعامل مع المرأة و جعل لها كيان و حرية في اختيار الزوج وجعل حدود للرجال والنساء في التعامل مع بعضهم .

    ولكن ما يتعرض له مجتمعنا الإسلامي من انفتاح على العالم الغربي ومحاولات تقليدهم وأتباع خطواتهم تحت عنوان { الثقافة والتطور } و استخدامها بالمعنى المغاير لها ربما هي الجاهلية الثانية من ناحية الانحرافات الخلقية .

    الآن وفي هذا العصر بالذات تتوجه نحونا هجمة شرسة من قبل الثقافات الغربية _المنحرفة خلقيا_ و بالذات على المرأة المسلمة من باب ان المرأة المسلمة هي مرأة مسلوبة الحق و مضطهدة.

    ولكن اذا سالناهم ما هو الاضطهاد الذي تدعونه على المرأة ؟؟ فسيقولون مباشرة اول اضطهاد هو الحجاب و العفة، نعم سيقولون ذلك لانه يؤثر على مصالحه ورغباتهم الشخصية المتعلقة بهم فقط وليس لمصلحة المرأة ، فان المرأة إذا أرادت ارتداء الحجاب فهو ايضا من حريتها الشخصية فما الذي يؤذيكم أيها الغرب المتطور المدافع عن حقوق الإنسان .

    اذا رجعنا الى راي المرأة وسألناها عن الحجاب فسنرى جوابا خارجا من فطرتها الانثوية وهي حب الجمال مزامنة مع الحياء والعفة و صفاء الروح فتميل نفسها الى ستر بدنها عن الأجانب .

    وإن نظرنا الى النساء المتبرجات فسنرى من تصرفاتهن تشابه كثير من التصرفات الرجولية التي لا يوجد بها حياء الأنثى المتحجبة، هذا بغض النظر عن تبعات التبرج التي نتنزه عن ذكرها.

    اذكروا الله يذكركم

    عدد المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 26/10/2014

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  اذكروا الله يذكركم في الجمعة أكتوبر 31, 2014 2:04 pm

    من المؤكد أننا لا يمكن أن نتكلم عن دور المرأة المسلمة في تكوين الأسرة الفاعلة إلا إذا وضعت في الميزان الصحيح الذي أعطاه لها التشريع الإسلامي في جميع حقوقها، وأزلنا عنها آثار التقاليد البيئية الظالمة التي توارثتها الأجيال.
    إن إحقاق الحق في موضوع المرأة مثل إحقاق الحق في أي جانب من جوانب الشريعة، هو انتصار لشرع الله، على أن لموضوع المرأة أهمية خاصة لعدة اعتبارات منها:
    1- المرأة هي أم المسلم وأخته ثم هي زوجته وابنته، فإذا جمعت المرأة بين جناحيها كل هؤلاء فمن يكون أعز منها؟
    2- المرأة المسلمة أكثر تعرضاً لافتراس جاهليتين: جاهلية القرن الرابع عشر الهجري، أي جاهلية الغلو والتشدد والتقليد الأعمى لما وجد عليه الآباء، وجاهلية القرن العشرين الميلادي، أي جاهلية العري والإباحة والتقليد الأعمى للغرب، وكلتا الجاهليتين خروج على شرع الله.
    3- المرأة نصف المجتمع ورئته المعطلة كما يقولون معطلة عن تخريج جيل مؤمن مستنير، ومعطلة عن المشاركة في إنهاض الأمة اجتماعياً وسياسياً، فتحرير المرأة المسلمة إذن تحرير لنصف المجتمع المسلم، ولن تتحرر المرأة إلا مع الرجل، ولن يتحرر الفريقان إلا بإتباع هدي الله المبين.
    المصدر كتاب بريق الاسلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 6:22 am