دار الزهراء لعلوم القران

دار الزهراء لعلوم القران

منتدى دار الزهراء لعلوم القرآن


    وظيفة رقم 2

    شاطر
    avatar
    الإدارة
    Admin

    عدد المساهمات : 531
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011

    وظيفة رقم 2

    مُساهمة  الإدارة في الخميس نوفمبر 13, 2014 1:14 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرفق اليكن الوظيفة رقم 2 لهذا الشهر....
    بسم الله

    1. ما هو دورك كمسلمة في انشاء جيل مسلم؟ وضحي

    2. كيف يجب على المسلمة الاعتناء بالجانب الجمالي في بيتها؟

    3. ماهي حدود الزينة للمسلمة خارج بيتها؟

    * ارجو التطرق من خلال الاجابات الى احاديث وايات واقوال علماء



    موعد التسليم 2014/11/23

    ام السعيد

    عدد المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 20/12/2012

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  ام السعيد في الأحد نوفمبر 16, 2014 5:23 am

    دور المرأة في الدعوة: أولا و قبل أة أن تعمل به؟ نعم إنه المجتمع كله، لأن هذا الدور لا يتحقق إلا إذا شمل المجتمع، الذي بحياته تحيى الأمة و بموته تموت. والله عز وجل عندما يقول: » المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و يؤمنون بالله« فهو سبحانه يعني ما يقول حيث ان الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر لا يتحققان إلا في المجتمع المفتوح الذي يجعل المرأة تساهم بدورها إلى جانب الرجل.
    و دور المرأة في إصلاح المجتمع و هو ما يطلق عليه القرآن الكريم الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أمر لا شك فيه و لا ينكره إلا مكابر. إن هدي الرسول الكريم في الحياة الاجتماعية لهو دليل قاطع على أن المرأة المسلمة كانت حاضرة إلى جانب الرجل و على كل المستويات.
    أجر ما أنفقهم«
    . فقد أعطى الإسلام المرأة قيمة إيمانية تعبدية، فضلا عن قواعد تنظيمية حياتية تحقق مصالح المجتمع، فأمر بالسمع والطاعة للأم، حيث جعل الله طاعة الوالدين وبرهما والإحسان إليهما مقرونا بطاعته وعبادته في أربعة مواقع منفصلة بالقرآن. يقول الدكتور حامد الرفاعي [1] لقد اختصالإسلام المراة بامتيازات عن الرجل تقديرا واكراما لها , مقابل ما كلفها به من امرين عظيمين جليلين تتحمل مسؤوليتها العظيمة الرفيعة وهي :
    • تحملها مهمة اعداد نفسها لتكون سكنا معنويا وروحيا وحسيا لزوجها ياوي اليها , يغسل في ظلال انوثتها ورحاب نفسها وغزارة عواطفها المتميزة بالرحمة والمودة ادران ومتاعب وهموم كدحه وكفاحة في ميادين ما كلف به من واجبات لم تكلف بها المراة , في قول الله تعالى : وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
    تحملها اعباء الحمل ومخاطره ومشقة الولادة والأمهات , ومسؤوليات الاموية في حضانة الأطفال وتنشئتهم , ومتابعة تربيتهم واعدادهم لتحمل مسؤولياتهم تجاه تكاليف الحياة التي تنتظرهم ... وانها لا شك مسؤولية تتصاغر امامها اية مسؤولية اخرىومنح الإسلام الأم من التكريم والتبجيل أكثر مما هو للرجل حيث أمر رسول الله محمدبصحبة «أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك» عندما سأله سائل من أولى الناس بصحبته، وفي حديث آخر «الجنة تحت أقدام الأمهات»[1]
    كما أوصى في نهاية خطبة الوداع بمراعاة حقوق النساء. ومن أطول سور القرآن سورة النساء التي تنص على قواعد يجب مراعاتها في معاملات متعلقة بالنساء.

    • مقابل هذين الامرين العظمين والمهمتين الجليلتين فقد اختص الإسلام المرأةبامتيازات عن الرجل , بان خفف عنها بعض الأعباء دون انتقاص من حقوقها او حقوق الزوج .. نذكر منها :
    1. لقد اعفى الإسلام المرأة من اعباء القيادة العليا ومسؤولياتها وتبعاتها في تصريف شؤون الحياة , وجعل ذلك العبء ومسؤولياته على عائق الرجل , وله ان يستعين بالمراة ما امكانها ذلك وبرغبتها متطوعة في ذلك من دون ارهاق لها او تحميلها ما لا تطيق , كما هو في قول الله تعالى Sad الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ .. ) 34 النساء
    2. الإسلام المرأة من واجبات فريضة الحرب والقتال وجعل ذلك من واجب أعطى للمرأة امتيازا ماليا غير عادي على الرجل.

    من خلال هده الاشياء يبدو واضحا عظم الدور الملقى علي وعلى كل امراه مسلمه في انشاء جيل مسلم سوي وسليم ودو همه عاليه لينهض بالاسلام ونشر الدعوه الالسلاميه فالجيل الدي يتربى على الفطره السويه والسليمه هو الجيل الناجح واساس هدا النجاح هو الام المسلمه فالمراه التى تهز السرير بيمينها فانها قادره على ان تهز العالم بيسارها في ان صلحت تربينها صغيره نجحت في تربيه جيل كامل وهي كبيره

    ادا فواجبي ودوري كامراه مسلمه باللامر بالمعروف والنهي عن النكر والنصيحه لابنائي والاخرين فكلنا راعن ونل مسول عن رعيته وسوف نقف بين يدي الله عز وجل وسف نحاسب ونسال عن هده المانه العظيمه التي وكلها الله عز وجل لنا

    2 اما الاعتناء بالبيت والناحيه الجماليه فحسب راي الشخصي اساس كل جمال النظافه والبسااطه والدوق الرفيع للمراه
    وليس بكثره الاثاث ولا اسعارها

    3 الاسلام يحثنا دايما على الستر والاحتشام وعلى عدم ابداء زينه المراه للاغراب . وقال تعالى في كتابه العزيز يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيهن دالك ادنى الا يعرفن فلا يؤدين وكان الله غفورا رحيما .
    وقال في كتابه العزيز (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى) الاحزاب ايه 320


    ألاء حبيب الله

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 24/10/2014

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  ألاء حبيب الله في الأحد نوفمبر 16, 2014 9:15 am

    هي جمله واحده " ان اجتمعت مجموعه من النسوه وكن مسلمات قانتات عابدات صالحات .. واتبعن سنه الرسول في التربيه وانشاء اجيال صالحه ونجحن !! فواللهي سيثيرون روح المنافسه على الاخلاق الجيده والتنافس وتقليد الاعمال الخيريه في المجتمع  فالانسان ذو دين والمتكل على الله والناجح في شتى المجالات سيكون قدوه لغيره فسيتبعه الكثيرين لكن كيف وان كانت مجموعه جيده العدد بادرت واتبعت هذا المنهج ؟ علام سنحصل ؟ ! , لو قسنا هذه المعادله مع الغرب لوجدناها مطابقه فالمجتمعات تقلد المنتشر بين الناس ونساء العالم يقلدن الغرب (خصوصا في مجال اللباس) اذن المساله مساله تخطيط وعمل ونشر فكره و النجاح قي اكثر من بقعه على يد مجموعه مؤثرون والامر الواضح ان المرأه هي من ستولد هذه الخيره الجيده من الاولاد
    : العلم:
    الأم المسلمة بعد أن تحيط بالحلال والحرام تتعرف على أصول التربية، وتنمي معلوماتها باستمرار.
    قال ـ تعالى ـ: ((وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً)) [طه: 114] فهذا ديننا دين يدعو إلى العلم، فلماذا نحمّل الإسلام قصور تفكيرنا وتخلفنا عن التعلم، ليقال: إن الإسلام لا يريد تعليم المرأة... وإن الإسلام يكرس جهل المرأة؟!
    لا... إن تـاريـخـنــا الإسلامي يزخر بالعالمات من مفسرات ومحدثات وفقيهات وشاعرات وأديبات. كل ذلك حسب هدي الإسلام؛ فلا اختلاط ولا تبجح باسم العلم والتحصيل!
    فالعلم حصانة عن الـتـردي والانحراف وراء تيارات قد تبهر أضواؤها من لا تعرف السبيل الحق، فتنجرف إلى الهاوية باسم التجديد والتحضر الزائف، والتعليم اللازم للمرأة، تفقهاً وأساليب دعوية، مـبـثـوث في الكتاب والسنة. ومما تحتاج إليه المرأة في أمور حياتها ليس مجاله التعلم في المدارس فـحـسـب، وإنما يمكن تحصيله بكل الطرق المشروعة في المساجد، وفي البيوت، وعن طريق الجيران، وفي الزيارات المختلفة... وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما بال أقوام لا يفقّهون جيرانهم ولا يعلّمونهم ولا يعظونهم ولا يفهمونهم؟! ما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يـتـفـقـهــون ولا يـتـعـظـــون؟ والله لَيُعلّمن قوم جيرانهم ويفقهونهم ويعظونهم ويأمرونهم وينهونهم، وَلَيتَعلّمنّ أقوام مـــن جـيـرانـهـم ويتعظون أو لأعاجلنهم بالعقوبة)(2). فلننهل من كل علم نافع حسب ما نستطيع، ولنجعل لنا في مكتبة البيت نصيباً
    وايضاً عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تدعوا عـلــى أنـفــسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجاب لكم)(3).
    يـنـبـغـي ربط قلب الولد بالله ـ عز وجل ـ لتكون غايته مرضاة الله والفوز بثوابه ((فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ)) [الأنبياء: 94]. وهذا الربط يمكن أن تبثه الأمهات بـالـقـــدوة الطيبة، والكلمة المسؤولة، والمتابعة الحكيمة، والتوجيه الحسن، وتهيئة البيئة المعينة على الخير، حتى إذا كبر الشاب المؤمن تعهد نفسه: فيتوب عن خطئه إن أخطأ ويلتزم جادة الصواب، ويبتعد عن الدنايا، فتزكو نفسه ويرقى بها إلى مصافِّ نفوس المهتدين بعقـيـدة صلبة وعبادة خاشعة ونفسية مستقرة وعقل متفتح واعٍ وجسم قوي البنية، فيحيا بالإســــلام وللإسلام، يستسهل الصعاب، ويستعذب المر، ويتفلت من جواذب الدنيا متطلعاً إلى ما أعده الله للمؤمنين المستقيمين على شريعته: ((إنَّ الَذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَـلَـيْـهِــمُ المَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ)) [ فصلت: 30].
    وعن النظافه على كل امر ان تنظف بيتها وترتبه بغض النظر عما يتحتوي من اثاث وزينه فما نفعت الجماليات ان كان البيت قذر وغير نظيف ؟1
    وجاء في الحديث المأثور عن الامام الصادق عليه السلام: ان الله تعالى يحب الجمال والتجمل، ويكره البؤس والتباؤس. فان الله عز وجل إذا انعم على عبد نعمة، احب ان يرى عليه اثرها. قيل: وكيف ذلك؟ قال: ينظّف ثوبه، ويطيّب ريحه، ويحسّن داره، ويكنس افنيته، حتى ان السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر، ويزيد في الرزق
    واخيراً امر الله تعالى  بان لا تظهر المرأه زينتها للاجانب  " قال تعالى في كتابه العزيز يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيهن دالك ادنى الا يعرفن فلا يؤدين وكان الله غفورا رحيما .وقال في كتابه العزيز (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى) الاحزاب ايه 320  
    وتؤكد دراسة هولندية جديدة أجراها أحد الباحثين على طلاب وطالبات في الجامعة أن مجرد حضور النساء الفاتنات والحديث معهن يسبب التشويش للرجال ويضعف الذاكرة لديهم ويخفض أداءهم العقلي بشكل كبير.

    ويقول العلماء كلما كانت زينة المرأة وفتنتها أكبر كلما كان التأثر أكبر، ويفسر العلماء هذه الظاهرة بأن خلايا الدماغ التي تقوم بمعالجة المعلومات واتخاذ القرار تتأثر بحضور المرأة والنظر إليها والحديث معها. وركزت هذه الدراسة على موضوع الجاذبية والفتنة والتبرج. فالنظر إلى المرأة المتبرجة يفقد الرجل صوابه وبالتالي لا يتمكن من اتخاذ قرار صائب، على الأقل خلال وبعد النظر بفترة قصيرة حتى يزول التأثير

    رنين خطيب

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 25/10/2014

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  رنين خطيب في الأحد نوفمبر 16, 2014 11:31 am

    بسم الله الرحمن الرحيم ... Very Happy

    السؤال الاول :
    الآن آن لكِ الأوان أن تعلمى أيتها المرأة المسلمة مَن أنتِ، وما دورك فى بناء هذا المجتمع المسلم. والذى أراد أعداء هذا الدين لكِ أن يعمى بصرك عن تلك الحقيقة، لكى لا يخرج الأسد الكامن من أحشائكِ ليُهدِّم على رؤوسهم ما شيدوه من بناءٍ هشٍ يريدون به تقويض دولة الإسلام، وليُزعزع الأرض من تحت أرجلهم فيصير بنيانهم خراباً فى خراب. يخافون أن تلدى لهم خالداً وقعقاعاً وحمزة. أنتِ أيتها المرأة نصف المجتمع انت التي تربي تُكوِّن شخصية النصف الثانى من المجتمع ( انت المجتمع كله ) أنتِ البنت ريحانة المنزل، وقرة عين أبيها وأمها، ومدعاة دخول أبيها الجنة إن رعاها وأحسن إليها.وأنتِ الزوجة الودود الولود، التى يقع عليها عبء تهيئة السكن لزوجها، وجعل بيتها جنة له ولأبنائها، ومن هذا البيت ينطلق الرجل ليجاهد في سبيل الله وأنت الأم المكرمة التى يقع على عاتقها بناء الأسرة التى هى اللبنة الكبرى فى بناء المجتمع كله.كذلك أنتِ مَن تنسُجُ حولهم سياج الأمان من الرعاية والحماية والتربية الإسلامية السليمة والعقيدة الصحيحة، والتى تحميهم بها من الانزلاق فى مهاوى الرذائل والمنكرات، ومن السحر والشرك والخرافات، وكذلك من الإدمان والخمور والتدخين، ومن الزنا والعلاقات المحرمة، ومن السرقة وخيانة الأمانة، ومن سائر الذنوب والمعاصى، وكذلك هى التى تتولى العناية بصحتهم وتغذيتهم ونظافتهم والعناية بسائر شئونهم الخاصة والعامة، وكذلك هى التى تعتنى بأمر دراستهم وتثقيفهم، ومن ذلك كله تُخرج للمجتمع عضواً صالحاً نافعاً: سليم العقيدة، صحيح العبادة، قوى البدن، صحيح النفس، واسع العلم والثقافة.
    فأنت ايتهاا المرأه يجب ان تكوني مرأه صالحه قانته .. لكي تقومي بعملك ودورك المهم في بنااء هذا المجتمع فأن لم تكوني واعيه و متسلحه بالقدر الملائم من المعرفه والثقافه والخبرات وغيرها سوف يؤثر ذلك في اتماام وظائفك ودورك الكبير في المجتمع سوف ينشأ جيل فاسد لأنك لم تتمي عملك بالشكل المطلوب !! ربما بسبب مؤثرات خارجيه مثل اقناعك بأن تخلعي الحجاب والادعاء بان لبس الحجاب هو يقيد حرية المرأه ويقيد حريتهاا و اعتبار ذلك الزى سجن يخفى جمال المرأة. أو بسبب تهوين من شأن الأم، وعمل المرأة بالمنزل، ودعوتها إلى التحرر من البيت، وتصويره بأنه سجن، ويجب التخلص منه، فتفرغ البيوت من الراعية، وإذا غاب الراعى رتعت الذئاب فلذلك ايتها المرأه يجب ان تتحلي بمكارم الاخلاق التي وصانا بها الرسول صل الله عليه وسلم لكي ينشأ جيل واعي ومسلم . هذا الامر يبقي في يدك انت اما ان تكوني صالحة و أما ان تكوني غير صالحه.

    السؤال الثاني:
    ان الدين الإسلامي الحنيف، هو دين الفطرة وبالتالي فإن جل الأحكام التي أتى بها توافق الفطرة السليمة ومن هنا أولى الدين الإسلامي مسألة النظافة اهتماما خاصاً، حتى أن بعض الأحاديث الشريفة جعلت النظافة من الأمور التي بني عليها الإسلام،في الحديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم:
    "إن الإسلام نظيف فتنظفوا، فإنه لا يدخل الجنة إلا نظيف" فيجب على المرأه ان تهتم بنظافه بيتها لان ايضا النظافه من الايماان وجاء في احاديث عديدة تحث على نظافه البيوت وهي :
    - فقد أشارت الروايات إلى ضرورة كنس البيوت من الغبار والأوساخ وأشارت إلى أن أثر هذا الأمر أن ينفي الفقر ففي الرواية عن الإمام الباقر عليه السلام: "كنس البيوت ينفي الفقر"25.

    - فغسل الأواني التي يتناول فيها الإنسان طعامه أمر ضروري للغاية سواء على المستوى الصحي أو الديني وقد أكدت عليه الأحاديث حيث ورد في الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام: "غسل الإناء وكسح الفناء مجلبة للرزق.

    السؤال الثالث:
    الإسلام هو دين الاعتدال والوسطية في كل شيء, والمسلمة الواعية يقظة دائمًا وأبدًا على الاعتدال والتوازن، والمرأة وخصوصًا الشابة تميل بطبيعتها إلى الزينة والاعتناء بمظهرها ولكن يجب ألا يجرها ذلك إلى المبالغة والإفراط. يجب ان يكون لباس المرأه خارج بيتها ساترًا للعورة، وللزينة التي نهيت المرأة عن إبدائها، لأن القصد الأول من اللباس هو الستر ثم الزينة، ولباس المرأة لا بد أن يكون ساترًا لوجهها، وكفيها، وقدميها، ومواضع الزينة من بدنها مما يستلزم النظر إليه رؤية موضعه من بدن المرأة، وذلك إذا كانت بحضرة أجانب لقوله ـ تعالى ـ { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ... } [النور:31].
    ويجب ان تكون زينه المرأه فقط لبعلها وبذلك لقوله تعالى : { وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ } [النور:31] وحيث إنها منهية عن إبداء الزينة فكيف تلبس ما هو زينة؟! وهذا داخل في التبرج، ومن أكبر أسباب الفتنة، وعوامل الفساد والله سبحانه يقول: { وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى } [الأحزاب:33]، وقد ذكر العلماء أن كلمة التبرج إذا استعملت فلها ثلاثة معان:
    1ـ أن تظهر للأجانب مفاتنها.
    2ـ أن تظهر لهم محاسن ثيابها وحليها.
    3ـ أن تظهر للأجانب نفسها في مشيتها وتمايلها.
    وكون الزي زينة في نفسه فهو داخل في النوع الثاني من التبرج وهنا يجب الإشارة إلى أمر هام وهو أن يكون لبس المرأة ضافيًا على جميع بدنها يستره جميعًا، وأن تكون العباءة غليظة لا تكشف ما تحتها من شكل الثوب ولونه وأن تكون مضمومة، بحيث لا تترك للهواء أن يعبث بها .



    هبه أبوليل

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 24/10/2014

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  هبه أبوليل في الإثنين نوفمبر 17, 2014 10:50 am

    س1: إن عليها ـ قبل كل شيء ـ الإخلاص لله وحده؛ فقد قال ـ تعالى ـ: ((وَمَا أُمِرُوا إلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُـقِـيـمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ)) [البينة: 5]، فاحتسبي أختي المؤمنة كل جهد تكدحينه لتربية الأولاد، من سهر مضنٍ، أو معاناة في التوجيه المستمر، أو متابعة الدراسة، أو قيام بأعمال منزلية... احتسبي ذلك كله عند الله وحده؛ فهو وحده لا يضيع مثقال ذرة، فقد قال ـ جل شأنه ـ: ((وَإن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِـيـنَ)) [ الأنبياء: 47] فــلا تجعلي للشيطان سلطاناً إن قال: أما آن لك أن ترتاحي..؟!
    فـالرفاهية والراحة الموقوتة ليست هدفاً لمن تجعل هدفها الجنة ونعيمها المقيم.
    والـمـسـلمة ذات رسالة تُؤجَر عليها إن أحسنت أداءها، وقد مدح الرسول صلى الله عليه وسلم الـمـرأة بخـصـلـتـيـن بقوله: (خير نساء ركبن الإبل نساء قريش: أحناه على ولد في صغره، وأدعاه على زوج في ذات يده)(1).
    والعلم:
    والأم المسلمة بعد أن تحيط بالحلال والحرام تتعرف على أصول التربية، وتنمي معلوماتها باستمرار.
    قال ـ تعالى ـ: ((وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً)) [طه: 114] فهذا ديننا دين يدعو إلى العلم، فلماذا نحمّل الإسلام قصور تفكيرنا وتخلفنا عن التعلم، ليقال: إن الإسلام لا يريد تعليم المرأة... وإن الإسلام يكرس جهل المرأة؟!
    لا... إن تـاريـخـنــا الإسلامي يزخر بالعالمات من مفسرات ومحدثات وفقيهات وشاعرات وأديبات. كل ذلك حسب هدي الإسلام؛ فلا اختلاط ولا تبجح باسم العلم والتحصيل!
    فالعلم حصانة عن الـتـردي والانحراف وراء تيارات قد تبهر أضواؤها من لا تعرف السبيل الحق، فتنجرف إلى الهاوية باسم التجديد والتحضر الزائف، والتعليم اللازم للمرأة، تفقهاً وأساليب دعوية، مـبـثـوث في الكتاب والسنة. ومما تحتاج إليه المرأة في أمور حياتها ليس مجاله التعلم في المدارس فـحـسـب، وإنما يمكن تحصيله بكل الطرق المشروعة في المساجد، وفي البيوت، والشعور بالمسؤولية:
    لا بد للمرأة من الشعور بالمسؤولية في تربية أولادها وعدم الغفلة والتساهــل فـي توجيههم كسلاً أو تسويفاً أو لا مبالاة.
    قــال ـ تعالى ـ: ((يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)) [التحريم: 6] فلنجنب أنفسنا وأهلينا ما يستوجب النار.
    فالمحــاسبة عسيرة، والهول جسيم، وجهنم تقول: هل من مزيد؟! وما علينا إلا كما قال عمر ـ رضي الله عنه ـ: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا، وتجهزوا للعرض الأكبر).
    ولن ينجي المرأة أنها ربت ابنها لكونها طاهية طعامه وغاسلة ثيابه؛ إذ لا بد من إحسان الـتـنـشـئـة، ولا بــد من تربية أبنائها على عقيدة سليمة وتوحيد صافٍ وعبادة مستقيمة وأخلاق سوية وعلم نافع.
    إفشاء روح التدين داخل البيت:
    إن الطفل الذي ينشأ في أسرة متدينة سيتفاعل مع الجو الروحي الذي يشيع في أرجائها.. والسلوك النظيف بين أفرادها.
    والنزعات الدينية والخلقية إن أُرسيت قواعدها في الطفولة فسوف تستمر في فترة المراهقة ثم مرحلة الرشد عند أكثر الشباب، وإذا قصّر البيت في التربية الإيمانية، فسوف يتوجه الأبناء نحو فلسفات ترضي عواطفهم وتشبع نزواتهم ليس إلا.
    فالواجب زرع الوازع الديني في نفوس الأبناء، ومن ثَمّ مساعدتهم عـلـى حـســــن اختيار الأصدقاء؛ وذلك بتهيئة الأجواء المناسبة لاختيار الصحبة الصالحة من الجوار الـصـالح والمدرسة الصالحة، وإعطائهم مناعة تقيهم من مصاحبة الأشرار.

    س2: بنظري اهتمام المرأة في الجانب الجمالي في بيتها يكون في نظاتها ونظافه بيتها واولادها . وأهتمامها بجمال أخلاقها الحميده لتكون قدوه لأولادها وكنز لزوجها وأهتمامها بجمال مظهرها فقط لزوجها . وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم . اي النساء خير قال " التي تسره اذا نظر اليها وتطيعه اذا امر ولا تخالفه نفسها ومالها بما يكره " أخرجه النسائي

    س3: بسم الله الرحمن الرحيم {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} النور 31

    تتحدث عن إبداء الزينة لمن هم من خارج دائرة محارم المرأة ، ومثل هذا الأمر يحدث إن كانت المرأة خارج البيت أو كان في بيتها أناس من خارج دائرة محارمها.
    avatar
    حنين حبيب الله

    عدد المساهمات : 107
    تاريخ التسجيل : 29/11/2012
    العمر : 21

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  حنين حبيب الله في السبت نوفمبر 22, 2014 7:04 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاجابات :_

    1) أي مجتممع يتكون من الذكور والاناث وهذا التنوع قد أخبرنا عنه الله سبحانه وتعالى انه نابع من أصل واحد(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء )"النساء,1"ثم اخبرنا الله ان العلاقة بينهماهي المساواة في اصل الخلق وفي التكريم(ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا)"الاسراء,70 "وفي التكليف(وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون).
    ولا يستطيع أحد أن يجادل في أهمية دور المرأة المسلمة في المجتمع، فالمرأة التي تدرك حقيقة دورها، وتلتزم بواجباتها، وتحرص على ممارسة حقوقها، إنما تؤثر في حركة الحياة في وطنها تأثيراً بالغاً وبهذا اقول ان المراة هي كل المجتمع فهي مدرسة اذا اعددتها جيدا اعددت شعبا طيب الاعراق ودوري شخصيا لا يزيد عن ما قيل فعلي كمسلمة الالتزام بهذة التعاليم الدينية الصحيحة في جميع المجالات في المعاملات مع كل البشر بخيث ان المعاملة السليمة الطيبة كالعدوى تنتقل من جيل الى جيل فعلى هذا كانت فطرة جميع البشر .
    °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
    2) الإسلام يدعونا إلى تجميل الظاهر والباطن:
    فالله سبحانه جميل يحب الجمال وَلِمَحَبَّتِهِ سبحانَهُ للجمالِ أَنْزَلَ على عبادِهِ لباسًا وزينةًتُجَمِّلُ ظَوَاهِرَهُم، وَتَقْوَى تُجَمِّلُ بَوَاطِنَهُم، فقال سبحانهَ: {يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِيسَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ} [الأعراف: 26]، وهوَ سبحانَهُ كما يُحِبُّ الجمالَ في الأقوالِ والأفعالِ واللباسِوالهيئةِ، يُبْغِضُ القبيحَ من الأقوالِ والأفعالِ والثيابِ والهيئةِ، فَيُبْغِضُالقُبْحَ وأهلَهُ، ويُحِبُّ الجمالَ وأهلَهُ.
    والنبي صلى الله عليه وسلم قد حثّ أتباعه على أن يكونوا شامة في الناس، متميزين في زيهم وهيئاتهم، وتصرفاتهم، وأعمالهم، ليكونوا قدوة حسنة في جمال الظاهر والباطن لكل من يراهم أو يتعامل معهم، وإذا كان الإسلام قد حضَّ الناس عامة على ذلك؛ فالمرأة أولى بامتثال هذا الأمر لأن النظافة من ألزم وأخص صفات المرأة المسلمة، والذي ينعكس بشكل مباشر على حياتها الزوجية وبيتها وأولادها فيما بعد؛ لذلك فهي حقيقةٌ بأن تكون شامة بارزة ظاهرة متميزة في شكلها ومظهرها وهيئتها. وسبيل متمثلة للقدوة العملية في شخص أمها أو من تقوم على تربيتها .
    °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
    3) {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
    _ حدود زينة المراة خارج بيتها تقتصر على ستر جسمها بلبسها للجلباب الشرعي الساتر الفضفاض ويكون بدون تعطر وبدون وضع اي تبرج على وجهها ونكتفي بالقول ان الجلباب ساتر ويمنع الزينة فاذا كان نفسة زينة فما الفرق كذلك حبذا لو كان شعارها خارج بيتها _ ولباس التقوى ذلك خير_ .

    بنان علاء

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 28/11/2013

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  بنان علاء في الأربعاء نوفمبر 26, 2014 1:05 pm

    الإدارة كتب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرفق اليكن الوظيفة رقم 2 لهذا الشهر....
    بسم الله

    1. ما هو دورك كمسلمة في انشاء جيل مسلم؟ وضحي

    2. كيف يجب على المسلمة الاعتناء بالجانب الجمالي في بيتها؟

    3. ماهي حدود الزينة للمسلمة خارج بيتها؟

    * ارجو التطرق من خلال الاجابات الى احاديث وايات واقوال علماء



    موعد التسليم 2014/11/23

    بنان علاء

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 28/11/2013

    رد: وظيفة رقم 2

    مُساهمة  بنان علاء في الإثنين ديسمبر 01, 2014 1:09 pm

    [quote="ألاء حبيب الله"]هي جمله واحده " ان اجتمعت مجموعه من النسوه  وكن مسلمات قانتات عابدات صالحات .. واتبعن سنه الرسول في التربيه وانشاء اجيال صالحه ونجحن !! فواللهي سيثيرون روح المنافسه على الاخلاق الجيده والتنافس وتقليد الاعمال الخيريه في المجتمع  فالانسان ذو دين والمتكل على الله والناجح في شتى المجالات سيكون قدوه لغيره فسيتبعه الكثيرين لكن كيف وان كانت مجموعه جيده العدد بادرت واتبعت هذا المنهج ؟ علام سنحصل ؟ ! , لو قسنا هذه المعادله مع الغرب لوجدناها مطابقه فالمجتمعات تقلد المنتشر بين الناس  ونساء العالم يقلدن الغرب (خصوصا في مجال اللباس) اذن المساله مساله تخطيط وعمل ونشر فكره و النجاح قي اكثر من بقعه على يد مجموعه مؤثرون والامر الواضح ان المرأه هي من ستولد هذه الخيره الجيده من الاولاد
    : العلم:
    الأم المسلمة بعد أن تحيط بالحلال والحرام تتعرف على أصول التربية، وتنمي معلوماتها باستمرار.
    قال ـ تعالى ـ: ((وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً)) [طه: 114] فهذا ديننا دين يدعو إلى العلم، فلماذا نحمّل الإسلام قصور تفكيرنا وتخلفنا عن التعلم، ليقال: إن الإسلام لا يريد تعليم المرأة... وإن الإسلام يكرس جهل المرأة؟!
    لا... إن تـاريـخـنــا الإسلامي يزخر بالعالمات من مفسرات ومحدثات وفقيهات وشاعرات وأديبات. كل ذلك حسب هدي الإسلام؛ فلا اختلاط ولا تبجح باسم العلم والتحصيل!
    فالعلم حصانة عن الـتـردي والانحراف وراء تيارات قد تبهر أضواؤها من لا تعرف السبيل الحق، فتنجرف إلى الهاوية باسم التجديد والتحضر الزائف، والتعليم اللازم للمرأة، تفقهاً وأساليب دعوية، مـبـثـوث في الكتاب والسنة. ومما تحتاج إليه المرأة في أمور حياتها ليس مجاله التعلم في المدارس فـحـسـب، وإنما يمكن تحصيله بكل الطرق المشروعة في المساجد، وفي البيوت، وعن طريق الجيران، وفي الزيارات المختلفة... وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما بال أقوام لا يفقّهون جيرانهم ولا يعلّمونهم ولا يعظونهم ولا يفهمونهم؟! ما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يـتـفـقـهــون ولا يـتـعـظـــون؟ والله لَيُعلّمن قوم جيرانهم ويفقهونهم ويعظونهم ويأمرونهم وينهونهم، وَلَيتَعلّمنّ أقوام مـــن جـيـرانـهـم ويتعظون أو لأعاجلنهم بالعقوبة)(2). فلننهل من كل علم نافع حسب ما نستطيع، ولنجعل لنا في مكتبة البيت نصيباً
    وايضاً عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تدعوا عـلــى أنـفــسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجاب لكم)(3).
    يـنـبـغـي ربط قلب الولد بالله ـ عز وجل ـ لتكون غايته مرضاة الله والفوز بثوابه ((فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ)) [الأنبياء: 94]. وهذا الربط يمكن أن تبثه الأمهات بـالـقـــدوة الطيبة، والكلمة المسؤولة، والمتابعة الحكيمة، والتوجيه الحسن، وتهيئة البيئة المعينة على الخير، حتى إذا كبر الشاب المؤمن تعهد نفسه: فيتوب عن خطئه إن أخطأ ويلتزم جادة الصواب، ويبتعد عن الدنايا، فتزكو نفسه ويرقى بها إلى مصافِّ نفوس المهتدين بعقـيـدة صلبة وعبادة خاشعة ونفسية مستقرة وعقل متفتح واعٍ وجسم قوي البنية، فيحيا بالإســــلام وللإسلام، يستسهل الصعاب، ويستعذب المر، ويتفلت من جواذب الدنيا متطلعاً إلى ما أعده الله للمؤمنين المستقيمين على شريعته: ((إنَّ الَذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَـلَـيْـهِــمُ المَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ)) [ فصلت: 30].
    وعن النظافه على كل امر ان تنظف بيتها وترتبه بغض النظر عما يتحتوي من اثاث وزينه فما نفعت الجماليات ان كان البيت قذر وغير نظيف ؟1
    وجاء في الحديث المأثور عن الامام الصادق عليه السلام: ان الله تعالى يحب الجمال والتجمل، ويكره البؤس والتباؤس. فان الله عز وجل إذا انعم على عبد نعمة، احب ان يرى عليه اثرها. قيل: وكيف ذلك؟ قال: ينظّف ثوبه، ويطيّب ريحه، ويحسّن داره، ويكنس افنيته، حتى ان السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر، ويزيد في الرزق
    واخيراً امر الله تعالى  بان لا تظهر المرأه زينتها للاجانب  " قال تعالى في كتابه العزيز يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيهن دالك ادنى الا يعرفن فلا يؤدين وكان الله غفورا رحيما .وقال في كتابه العزيز (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى) الاحزاب ايه 320  
    وتؤكد دراسة هولندية جديدة أجراها أحد الباحثين على طلاب وطالبات في الجامعة أن مجرد حضور النساء الفاتنات والحديث معهن يسبب التشويش للرجال ويضعف الذاكرة لديهم ويخفض أداءهم العقلي بشكل كبير.

    ويقول العلماء كلما كانت زينة المرأة وفتنتها أكبر كلما كان التأثر أكبر، ويفسر العلماء هذه الظاهرة بأن خلايا الدماغ التي تقوم بمعالجة المعلومات واتخاذ القرار تتأثر بحضور المرأة والنظر إليها والحديث معها. وركزت هذه الدراسة على موضوع الجاذبية والفتنة والتبرج. فالنظر إلى المرأة المتبرجة يفقد الرجل صوابه وبالتالي لا يتمكن من اتخاذ قرار صائب، على الأقل خلال وبعد النظر بفترة قصيرة حتى يزول التأثير

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 6:24 am