دار الزهراء لعلوم القران

دار الزهراء لعلوم القران

منتدى دار الزهراء لعلوم القرآن


    وظيفة رقم 3.....

    شاطر
    avatar
    الإدارة
    Admin

    عدد المساهمات : 531
    تاريخ التسجيل : 21/02/2011

    وظيفة رقم 3.....

    مُساهمة  الإدارة في السبت نوفمبر 22, 2014 8:26 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اليكن اسئلة الوظيفة الثالثة:

    1. عددي خمسة أحاديث تحدثن عن المرأة بالشكل الايجابي

    2. اختاري شخصية نسائية مسلمة تحبين ان تحذين حذوها، واكتبي درس مصغر لمدة 10 دقائق عنها.

    3. أي الشخصيات الاسلامية النسائية ترين أنها قريبة من شخصيتك وما هي الصفات المشتركة بينكما.

    التسليم حتى 2014/11/30


    ام السعيد

    عدد المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 20/12/2012

    رد: وظيفة رقم 3.....

    مُساهمة  ام السعيد في الإثنين نوفمبر 24, 2014 11:14 am

    الشخصيه الاسلاميه التي اتحدث عنها اليوم

    وسيدة نساء العالمين في زمانها أم القاسم ابنة خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ، القرشية الأسدية . أم أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأول من آمن به وصدقه قبل كل أحد وثبتت جأشه ، ومضت به إلى ابن عمها ورقة . [ ص: 110 ]
    هي السيده خديجه بنت خويلد
    ومناقبها جمة . وهي ممن كمل من النساء . كانت عاقلة جليلة دينة مصونة كريمة ، من أهل الجنة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يثني عليها ، ويفضلها على سائر أمهات المؤمنين ، ويبالغ في تعظيمها ، بحيث إن عائشة كانت تقول : ما غرت من امرأة ما غرت من خديجة ، من كثرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لها .

    ومن كرامتها عليه صلى الله عليه وسلم أنه لم يتزوج امرأة قبلها ، وجاءه منها عدة أولاد ، ولم يتزوج عليها قط ، ولا تسرى إلى أن قضت نحبها ، فوجد لفقدها ، فإنها كانت نعم القرين . وكانت تنفق عليه من مالها ، ويتجر هو صلى الله عليه وسلم لها .

    وقد أمره الله أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب .

    الواقدي : حدثنا ابن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس وابن أبي الزناد ، عن هشام ، وروى عن جبير بن مطعم : أن عم خديجة ، عمرو بن أسد ، زوجها بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وأن أباها مات قبل [ ص: 111 ] الفجار . ثم قال الواقدي : هذا المجتمع عليه عند أصحابنا ، ليس بينهم اختلاف .

    الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها بنت ثمان وعشرين سنة .

    قال الزبير بن بكار : كانت خديجة تدعى في الجاهلية الطاهرة . وأمها هي فاطمة بنت زائدة العامرية .

    كانت خديجة - أولا - تحت أبي هالة بن زرارة التميمي ، ثم خلف عليها بعده عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، ثم بعده النبي صلى الله عليه وسلم ، فبنى بها وله خمس وعشرون سنة . وكانت أسن منه بخمس عشرة سنة .

    عن عائشة : أن خديجة توفيت قبل أن تفرض الصلاة وقيل : توفيت [ ص: 112 ] في رمضان ودفنت بالحجون عن خمس وستين سنة .

    وقال مروان بن معاوية ، عن وائل بن داود ، عن عبد الله البهي ، قال : قالت عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة لم يكد يسأم من ثناء عليها واستغفار لها ، فذكرها يوما ، فحملتني الغيرة ، فقلت : لقد عوضك الله من كبيرة السن . قالت : فرأيته غضب غضبا . أسقطت في خلدي وقلت في نفسي : اللهم إن أذهبت غضب رسولك عني لم أعد أذكرها بسوء ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما لقيت ، قال : كيف قلت ؟ والله لقد آمنت بي إذ كذبني الناس ، وآوتني إذ رفضني الناس ، ورزقت منها الولد وحرمتموه مني قالت : فغدا وراح علي بها شهرا .

    قال الواقدي : خرجوا من شعب بني هاشم قبل الهجرة بثلاث سنين ، فتوفي أبو طالب ، وقبله خديجة بشهر وخمسة أيام .

    وقال الحاكم : ماتت بعد أبي طالب بثلاثة أيام .

    هشام بن عروة عن أبيه ، عن عائشة : ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة ، مما كنت أسمع من ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لها ، وما تزوجني إلا بعد موتها بثلاث سنين . ولقد أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب . [ ص: 113 ]

    أبو يعلى في " مسنده " سماعنا : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل : حدثنا سهل بن زياد - ثقة - : حدثني الأزرق بن قيس ، عن عبد الله بن نوفل - أو ابن بريدة - عن خديجة بنت خويلد ، قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين أطفالي منك ؟ قال : في الجنة . قالت : فأين أطفالي من أزواجي من المشركين ؟ قال : في النار ، فقلت : بغير عمل ؟ قال : الله أعلم بما كانوا عاملين فيه انقطاع .

    محمد بن فضيل ، عن عمارة ، عن أبي زرعة ، سمع أبا هريرة ، يقول : أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هذه خديجة أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب ، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب . متفق على صحته .

    عبد الله بن جعفر : سمعت عليا : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خير نسائها خديجة بنت خويلد ، وخير نسائها مريم بنت عمران .

    أحمد : حدثنا محمد بن بشر : حدثنا محمد بن عمرو : حدثنا أبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن ، قالا : لما هلكت خديجة جاءت خولة بنت حكيم ، امرأة عثمان بن مظعون ، فقالت : يا رسول الله ، ألا تزوج ؟ قال : [ ص: 114 ] ومن ؟ قالت : سودة بنت زمعة ، قد آمنت بك واتبعتك . . . الحديث بطوله وهو مرسل .

    قال ابن إسحاق : تتابعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المصائب بهلاك أبي طالب وخديجة . وكانت خديجة وزيرة صدق . وهي أقرب إلى قصي من النبي صلى الله عليه وسلم برجل . وكانت متمولة ، فعرضت على النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج في مالها إلى الشام ، فخرج مع مولاها ميسرة . فلما قدم باعت خديجة ما جاء به ، فأضعف ، فرغبت فيه ، فعرضت نفسها عليه ، فتزوجها ، وأصدقها عشرين بكرة .

    فأولادها منه : القاسم ، والطيب ، والطاهر ، ماتوا رضعا ؛ ورقية ، وزينب ، وأم كلثوم ، وفاطمة .

    قالت عائشة : أول ما بدئ به النبي صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة . . . إلى أن قالت : فقال : اقرأ باسم ربك الذي خلق قالت : فرجع بها ترجف بوادره حتى دخل على خديجة ، فقال : زملوني . ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع ، فقال : ما لي يا خديجة ؟ . وأخبرها الخبر ، وقال : قد خشيت على نفسي ، فقالت له : كلا ، أبشر ، فوالله لا يخزيك الله [ ص: 115 ] أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتعين على نوائب الحق . وانطلقت به إلى ابن عمهاورقة بن نوفل بن أسد ، وكان امرأ تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الخط العربي ، وكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخا قد عمي ، فقالت : اسمع من ابن أخيك ما يقول ، فقال : يا ابن أخي ، ما ترى ؟ فأخبره ، فقال : هذا الناموس الذي أنزل على موسى الحديث .

    قال الشيخ عز الدين بن الأثير : خديجة أول خلق الله أسلم ، بإجماع المسلمين .

    وقال الزهري ، وقتادة ، وموسى بن عقبة ، وابن إسحاق ، والواقدي ، وسعيد بن يحيى : أول من آمن بالله ورسوله خديجة ، وأبو بكر ، وعلي رضي الله عنهم . [ ص: 116 ]

    قال ابن إسحاق : حدثني إسماعيل بن أبي حكيم ، أنه بلغه عن خديجة أنها قالت : يا ابن عم ، أتستطيع أن تخبرني بصاحبك إذا جاءك ؟ فلما جاءه ، قال : يا خديجة ، هذا جبريل ، فقالت : اقعد على فخذي ، ففعل ، فقالت : هل تراه ؟ قال : نعم . قالت : فتحول إلى الفخذ اليسرى ، ففعل . قالت : هل تراه ؟ قال : نعم ، فألقت خمارها ، وحسرت عن صدرها ، فقالت : هل تراه ؟ قال : لا . قالت : أبشر ، فإنه والله ملك ، وليس بشيطان .

    قال ابن عبد البر : روي من وجوه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا خديجة ، جبريل يقرئك السلام وفي بعضها : يا محمد ، اقرأ على خديجة من ربها السلام .

    عن حذيفة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خديجة سابقة نساء العالمين إلى الإيمان بالله وبمحمد صلى الله عليه وسلم في إسناده لين .

    حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، قال : وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على خديجة حتى خشي عليه ، حتى تزوج عائشة .

    معمر ، عن قتادة . وأبو جعفر الرازي ، عن ثابت ، واللفظ لقتادة ، عن [ ص: 117 ] أنس مرفوعا : حسبك من نساء العالمين أربع .

    وقال ثابت ، عن أنس : خير نساء العالمين مريم ، وآسية ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة

    الدراوردي ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن كريب ، عن ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم فاطمة ، وخديجة ، وامرأة فرعون آسية .

    مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة ، فتناولتها ، فقلت : عجوز ! كذا وكذا ، قد أبدلك الله بها خيرا منها . قال : ما أبدلني الله خيرا منها ، لقد آمنت بي حين كفر الناس ، وأشركتني في مالها حين حرمني الناس ، ورزقني الله ولدها ، وحرمني ولد غيرها . قلت : والله لا أعاتبك فيها بعد اليوم .

    وروى عروة ، عن عائشة ، قالت : توفيت خديجة قبل أن تفرض الصلاة .

    قال الواقدي : توفيت في رمضان ، ودفنت بالحجون .

    وقال قتادة : ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين وكذا قال عروة .هد التاريخ الإنساني رجلاً أشد وفاءً لزوجته من رسول الله :
    أقول مرَّاتٍ كثيرة : الرجل حينما ينظر إلى المرأة نظرةً تنخفض عن مكانته هو ، هذا رجل جاهلي ، يمكن أن تسبق المرأة آلاف الرجال .
    (( كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع ـ من هؤلاء الأربع ـ السيدة خديجة بنت خويلد))
    [أخرجه الطبري في تفسيره عن أبي موسى الأشعري]
    ماذا قال عنها النبي صلى الله عليه وسلَّم ؟ قال :
    ((آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِي النَّاسُ وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ وَوَاسَتْنِي بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ وَرَزَقَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِي أَوْلادَ النِّسَاءِ))
    [أحمد عن السيدة عائشة ]
    لذلك السيدة عائشة كانت كلَّما سمعت مديحاً من رسول الله صلى الله عليه وسلَّم عن السيدة خديجة تغار ، فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :
    (( اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَدِيجَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاعَ لِذَلِكَ فَقَالَ اللَّهُمَّ هَالَةَ قَالَتْ فَغِرْتُ فَقُلْتُ مَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْراً مِنْهَا ))
    [متفق عليه عن السيدة عائشة ]
    (( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ خَدِيجَةَ أَثْنَى عَلَيْهَا فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ قَالَتْ فَغِرْتُ يَوْماً فَقُلْتُ مَا أَكْثَرَ مَا تَذْكُرُهَا حَمْرَاءَ الشِّدْقِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا خَيْراً مِنْهَا قَالَ مَا أَبْدَلَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْراً مِنْهَا قَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِي النَّاسُ وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ وَوَاسَتْنِي بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ وَرَزَقَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِي أَوْلَادَ النِّسَاء ))
    [أحمد عن السيدة عائشة ]
    كان يكرم صواحب خديجة بعد موتها ، لم يشهد التاريخ الإنساني رجلاً أشد وفاءً لزوجته من رسول الله :
    (( قَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِي النَّاسُ وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ وَوَاسَتْنِي بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ وَرَزَقَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِي أَوْلَادَ النِّسَاء ))
    [أحمد عن السيدة عائشة ]
    لم يرزقه الله تعالى ولداً ذكراً إلا من السيدة خديجة ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :
    (( مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ وَمَا رَأَيْتُهَا وَلَكِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ ذِكْرَهَا وَرُبَّمَا ذَبَحَ الشَّاةَ ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاءً ثُمَّ يَبْعَثُهَا فِي صَدَائِقِ خَدِيجَةَ فَرُبَّمَا قُلْتُ لَهُ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إِلَّا خَدِيجَةُ فَيَقُولُ إِنَّهَا كَانَتْ وَكَانَتْ وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ ))
    [متفق عليه عن السيدة عائشة ]
    السيدة خديجة رضي الله عنها أول من آمن بالله ورسوله :
    الآن إذا تزوج الإنسان امرأة ، ماتت زوجته الأولى فتزوج ثانية ، يتقرَّب إلى الثانية بذم الأولى :
    (( وَلَكِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ ذِكْرَهَا وَرُبَّمَا ذَبَحَ الشَّاةَ ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاءً ثُمَّ يَبْعَثُهَا فِي صَدَائِقِ خَدِيجَةَ فَرُبَّمَا قُلْتُ لَهُ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إِلَّا خَدِيجَةُ فَيَقُولُ إِنَّهَا كَانَتْ وَكَانَتْ وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ ))
    [متفق عليه عن السيدة عائشة ]
    لابد من الوفاء للزوجة التي شاركت زوجها شظف العيش
    لا يوجد أروع من الوفاء أيها الأخوة ، كأن النبي عليه الصلاة والسلام أراده الله أن يكون الزوج الوفي ، آلاف الرجال يتزوَّجون زوجات وهم فقراء ، فإذا اغتنوا تنكَّروا لهذه المرأة التي عاشت معه على الحصير ، تنكَّروا لهذه المرأة التي عاشت معه على الكفاف ، هذه المرأة التي كانت معك ، التي ذاقت قسوة الحياة معك ، يجب أن تذوق حلاوة الحياة معك .
    سيدنا عبد الله بن عباس ماذا قال عن السيدة خديجة ؟ قال : " كانت خديجة أول من آمنت بالله ورسوله ... " ، أول امرأةٍ على الإطلاق ، أو الأصح من ذلك ؛ أول إنسانٍ آمن برسول الله السيدة خديجة ، الأسبقية لها قيمة كبيرة جداً ، " كانت خديجة أول من آمنت بالله ورسوله ، وأول من صدَّق محمد صلى الله عليه وسلَّم فيما جاء به عن ربه ، وآزره على أمره " .
    صدقوا أيها الأخوة أن المرأة الصالحة يمكن أن تدفع زوجها إلى مراتب العظمة ، أساساً يقولون : ما من عظيمٍ إلا ووراءه امرأة ؛ تواسيه ، تخفِّف عنه ، تُسهم معه في مشكلاته ، تقف وراءه ، تدفعه إلى البطولة ، تخفف عنه أعباء الحياة ، المرأة الصالحة لا تقدَّر بثمن :
    (( إِنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ))
    وانا احاول جاهد ان اتحلى بصفاتها قدر الامكان

    السوال الثالث
    من خلال الدرس السابق عن السيده العظيمه خديجه ام المؤمنين فاني من اشد الناس  تاثرا واعجابا واجد بعض الصفات المشتركه وهي قليله ولا اقارن بها  كالصبر على      مصاعب الحياه ومؤازرتي لزوجي وان اكون نعم الزوجه الصاله الوفيه



    احاديث عن المراه

       قال صلى الله عليه وسلم    
          (الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة))[13]، وعند ابن ماجه بلفظ: ((إنَّما الدنيا متاع، وليس من متاع الدنيا شيء أفضل من المرأة الصالحة))[14]، والمرأة أيضًا من خير ما يُعين الرجل على أمر دينه، بل يُكمِّل بها الرجل شطر دينه؛ كما


    قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((من رزقه الله امرأةً صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتَّقِ الله في الشطر الثاني))[15]، وقِصَّة خديجة - رضي الله عنها - وتثبيتها للنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - ووقوفها معه معروفة مشهورة، وغيرها من نسائه - عليه الصلاة والسلام


    ما جاء في سِياق الثناء على المرأة ما يلي:
    - أخبر النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّ المرأة الصالحة خيرُ متاع الدنيا، وممَّا حُبِّب إليه من الدنيا؛ فقال: ((الدنيا متاعٌ، وخير متاعِ الدنيا المرأةُ الصالحة))[132]، وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((حُبِّب إليَّ من الدنيا النِّساء والطِّيب، وجُعِل قرَّة عيني في الصلاة))[133] قال السندي: "قوله: ((حُبِّب إليَّ من الدنيا النِّساء)) قيل: إنما حبِّب إليه النساء؛ لينقلنَ عنه ما لا يطَّلع عليه الرِّجال من أحواله، ويُستحيا من ذِكْره، وقيل: حبِّب إليه زيادةً في الابتلاء في حقِّه؛ حتى لا يلهو بما حبِّب إليه من النساء عمَّا كُلِّف به من أداء الرسالة، فيكون ذلك أكثرَ لمشاقِّه، وأعظم لأجره، وقيل: غير ذلك"[134].

    - وأمَرَ بالتزوُّج من المؤمنة؛ فقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ليتَّخِذْ أحدُكم قلبًا شاكرًا، ولسانًا ذاكرًا، وزوجةً مؤمنة، تُعينه على آخرته))[135]، وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ما أفادَ عبدٌ بعدَ الإسلام خيرًا له من زوج مؤمنة؛ إذا نظر إليها سرَّتْه، وإذا غاب عنها حفظتْه في نفسها وماله))[136]، فقوله: ((سرَّتْه))؛ أي: لحسنها ظاهرًا، أو لحُسن أخلاقها باطنًا، أو لدوام اشتغالها بطاعة الله – تعالى - والتقوى"[137]، وعند البيهقي: أيُّ النِّساء خير؟ قال: ((التي تسرُّه إذا نظر إليها، وتُطيعه إذا أمرَها، ولا تُخالِفُه في نفسها ولا مالها))[138]، وعند ابن ماجه: ((نصحتْه في نفسِها وماله))[139]، وعند أحمد: ((ولا تُخالِفه فيما يكره في نفسِها وماله))[140].

    - وجَعَل طاعةَ المرأة لزوجها سببًا لدخول الجنة؛ فقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إذا صَلَّت المرأة خمسَها، وصامَتْ شهرَها، وحفظتْ فرجها، وأطاعتْ زوجها، قيل لها: ادخلي الجنَّة من أيِّ أبواب الجنة شئتِ))[141] وفي هذا غاية التكريم للمرأة.

    5 - أحاديث صحيحة في سياق الوصية بالمرأة ومراعاة حقوقها:
    جاءتِ السنة لتؤكِّد ما أمر الله به مِن معاشرة النِّساء بالمعروف في قوله - جلَّ وعلا -: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19]، والمعروف: كلمةٌ جامعة لكلِّ فعْل وقول وخُلُق نبيل، يقول الحافظ ابن كثير - رحمه الله -: "أي: طَيِّبوا أقوالَكم لهن، وحَسِّنوا أفعالكم وهيئاتِكم بحسب قُدرتِكم، كما تحبُّ ذلك منها، فافعل أنت بها مثلَه؛ كما قال - تعالى - : {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 228]، فجاءت السُّنَّة لتقرَّرَ هذا الأصل، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((خَيرُكم خيرُكم لأهله، وأنا خيرُكم لأهلي))[142]، وكان مِن أخلاقه - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه جميل العِشرة، دائمُ البِشر، يداعب أهلَه، ويتلطَّف بهم، ويوسع عليهم نفقتَه، ويُضاحك نِساءَه، والحديث عن هَدْيه - عليه الصلاة والسلام - مع النِّساء ووصيته بهنَّ حديثٌ طويل متشعب.

    ولعلَّ من المناسب هنا أن نذكر ما ورد عن هَدْيه الشريف مع نسائه باختصار، فكيف عاش - عليه الصلاة والسلام - زوجًا؟ وكيف تعامل مع نسائِه؟ وكيف راعَى نفسياتهنَّ؟ وسأذكر بعضَ الأحاديث، دون شرح تفصيلي، مشيرًا إلى بعض ما تدلُّ عليه تلك الأحاديث الشريفة؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أكملُ المؤمنين إيمانًا أحسنُهم خُلقًا، وخيارُكم خِيارُكم لنسائهم))[143]، وفي لفظ: ((وألطفُهم بأهلِه))[144]، وخوَّف ورهَّب مَن تزوَّج بأكثر من واحدة، ثم لم يعدل بينهنَّ، فقال- صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن كان له امرأتانِ يَميلُ لإحداهما على الأخرى، جاء يوم القيامة أَحدُ شِقَّيه مائل))[145].

    قال السندي: "قوله: ((من كان له امرأتان)) الظاهر أنَّ الحُكم غيرُ مقصور على امرأتين؛ بل هو اقتصارٌ على الأدنى، فمَن له ثلاث أو أربع كان كذلك، وقوله: ((يميل))؛ أي: فِعلاً لا قلبًا، والميل فعلاً هو المنهي عنه، بقوله - تعالى -: {فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ} [النساء: 129]؛ أي: بِضمِّ الميل فِعلاً إلى الميل قلبًا، وقوله: ((أحد شقيه)) بالكَسر؛ أي: يجيء يومَ القيامة غير مستوي الطرفين، بل يكون أحدُهما كالرَّاجح وزنًا، كما كان في الدنيا غير مستوي الطرفين بالنَّظر إلى المرأتين؛ بل كان يُرجِّح إحداهما، والله - تعالى - أعلم"[146].

    بل إنَّه - عليه الصلاة والسلام - بيَّن لأمَّته أنَّ اللهو واللعب مع الزوجة ممَّا يُثاب عليه الرجل؛ بل لا يُعدُّ من اللهو أصلاً؛ فقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((كلُّ شيء ليس من ذِكْر الله فهو لغو ولهو، إلاَّ أربعة خصال: مشيٌ بين الغرضَين، وتأديبه فرسَه، وملاعبته أهلَه، وتعليم السباحة))[147].

    وكان يُراعي حالَهنَّ، والسِّنَّ التي كان عليها بعضهن، فعن عائشةَ - رضي الله عنها - قالت: "كنتُ ألعب بالبنات، فربَّما دخل علي رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وصواحباتي عندي، فإذا رأينَ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فررنَ، فيقول رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((كما أنتِ وكما أنتُنَّ))[148].

    وعن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، ما حقُّ زوجة أحدنا عليه؟ قال: ((أن تُطعِمها إذا طَعِمت، وتكسوَها إذا اكتسيت، ولا تضرِب الوجه، ولا تُقبِّح، ولا تَهجُر إلاَّ في البيت))[149]؛ حديث حسن رواه أبو داود.

    - وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا تَضرِبوا إماءَ الله))، فجاء عمر - رضي الله عنه - إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال: "ذَئِرْنَ النِّساءُ على أزواجهن"، فرخَّص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - نساءٌ كثير يشكون أزواجهن، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لقد أطاف بآل محمَّد نساءٌ كثير يشكون أزواجهن، ليس أولئك بخياركم))[150]؛ رواه أبو داود بإسناد صحيح.

    وقوله: "ذئرن" هو بذال معجمة مفتوحة، ثم همزة مكسورة، ثم راء ساكنة، ثم نون؛ أي: اجترأن، وقوله: ((أطاف))؛ أي: أحاط، "وفيه مِن الفِقه أنَّ ضرب النِّساء في منع حقوق النِّكاح مباحٌ إلاَّ أنَّه يضرب ضربًا غير مبرِّح"[151].

    وجاء في رعاية النساء: أنَّ آخِرَ وصايا الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - قبل وفاته كانت: ((واستوصوا بالنِّساء خيرًا))[152]، وقال: - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اتقوا الله في نسائِكم، فإنَّما هنَّ عوانٍ عندكم))[153].

    قوله: ((عوان)): جمع عانية بالعَين المهملة؛ أي: أسيرات، وهي: الأسيرة، والعاني: الأسير، وشبَّه رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - المرأةَ في دخولها تحتَ حُكم الزَّوج بالأسير، وقوله: ((فلا تبغوا عليهن سبيلاً))؛ أي: لا تطلبوا طريقًا تحتجُّون به عليهنَّ وتؤذونهن به، والله أعلم.

    واعتنى - عليه الصلاة والسلام - بالنِّساء في العبادة؛ فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذا دَخَل العشر أحيا اللَّيل، وأيقظ أهله، وجدَّ وشدَّ المئزر"[154]؛ متفق علَيه، وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ائذنوا للنِّساء باللَّيْل إلى المساجد))[155]؛ متفق عليه.

    وحثَّ على الصبر على النساء: فقد أوصى بالبنات وتربيتهنَّ تربية صالحة، وبشَّر بمضاعفة الثواب في تربيتهنَّ؛ فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: جاءتني امرأةٌ معها ابنتان تسألني، فلم تجد عندي غيرَ تمرةٍ واحدة، فأعطيتُها فقسمتْها بين ابنتيها، ثم قامت فخرجتْ، فدخل النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فحدثته، فقال: ((مَن بُلِي من هذه البنات شيئًا فأحسن إليهنَّ، كنَّ له سترًا من النار))[156]، قال ابن حجر: "وقال النووي - تبعًا لابن بطال -: إنَّما سماه ابتلاءً؛ لأنَّ الناس يكرهون البنات، فجاء الشَّرع بزجرهم عن ذلك، ورغَّب في إبقائهن، وترك قتلهنَّ بما ذكر من الثواب الموعود به مَن أحسن إليهن، وجاهد نفسه في الصبر عليهن"[157].

    وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن كانت له ثلاثُ بنات، أو أخوات، فَكفَّهنَّ وأواهنَّ ورحمهنَّ، دخل الجنة)) قالوا: أو اثنتان؟ قال: ((أو اثنتان))، قال: "حتى ظننَّا أنَّهم لو قالوا: أو واحدة؟ قال: أو واحدة"[158]، وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن عال جاريتَين حتى تبلغَا، جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين))، وضمَّ بين أصابعه - صلوات الله وسلامه عليه"[159

    قوله: ((يَفْرَك)) هو بفتح الياء، وإسكان الفاء، وفتح الراء معناه: يبغض، يقال: فركتِ المرأة زوجَها، وفَرِكها زوجُها بكسر الراء يفرِكها؛ أي: أبغضها، والله أعلم.

    ويأتي جاهمة إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يُريد الجهاد في سبيل الله من اليمن، قد قطع الوِهَاد والوِجَاد حتى وصل إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وقال: أردتُ يا رسول الله، أن أغزوَ، وجئتُ لأستشيرك، فقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((هل لك مِن أُمٍّ؟)) قال: نعم، قال: ((الْزَمْها؛ فإنَّ الجنة عند رجليها))[162]، فهكذا نجد القيمة الكبيرة للمرأة عند النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - واهتمامه بها، ونجد أيضًا أنَّ هناك سورةً في القرآن اسمها سورة النِّساء، وتتكلَّم عن العدل والرحمة مع المستضعفين، وخاصَّة النِّساء، فخصَّهنَّ بأحكام خاصَّة.


    Laughing  Laughing  Laughing  Laughing  Laughing  Laughing  Laughing  Laughing  Laughing  Laughing  Laughing  Laughing  Laughing  Laughing  Laughing  Laughing  Laughing  Laughing  Laughing
    avatar
    حنين حبيب الله

    عدد المساهمات : 107
    تاريخ التسجيل : 29/11/2012
    العمر : 21

    رد: وظيفة رقم 3.....

    مُساهمة  حنين حبيب الله في الخميس نوفمبر 27, 2014 2:01 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    1) احاديث الرسول صلى الله علية وسلم عن النساء :
    _ سئل النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن خير النساء فقال ( التي تطيع  زوجها إذا أمر , وتسر إذا نظر , وتحفظه في نفسها وماله ) رواه احمد والحاكم .
    _ خير متاع الدنيا :قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم ( الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة )رواه مسلم والنسائي وابن ماجه
    _ واستوصوا بالنساء :قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم، إن لكم عليهن حقا، ولهن عليكم حقا)
    _ في خطبة الوداعقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم ( فأتقوا الله في النساء , فإنكم أخذتموهنّ بأمان الله , واستحللتم فروجهن بكلمة الله ) رواه مسلم
    _ النساء شقائق الرجالقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم (إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم)
    °°°°°°°°°°
    2_3) احب سيرة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها واود لو امشي على خطوة من خطاها الطاهرة الشريفة ضي الله عنها وارضاها :
    عائِشة بنت أبي بكر التيميَّة (توفيت سنة 58 هـ/678م) ثالث زوجات النبي محمد وإحدى أمهات المؤمنين، والتي لم يتزوج امرأة بكرًا غيرها، وبنت الخليفة الأول للنبي محمد أبو بكر بن أبي قحافة.وقد تزوجها النبي محمد بعد غزوة بدر في شوال سنة 2 هـ، وكانت من بين النساء اللواتي خرجن يوم أحد لسقاية الجرحى.اتُهمت عائشة في حادثة الإفك، إلى أن برّأها الوحي بآيات قرآنية نزلت في ذلك وفق مُعتقد أهل السُنَّة والجماعة بشكل خاص. كان لملازمة عائشة للنبي محمد دورها في نقل الكثير من أحكام الدين الإسلامي والأحاديث النبوية، حتى قال الحاكم في المستدرك: «إنَّ رُبْعَ أَحْكَامَ الشَّرِيعَةِ نُقِلَت عَن السَّيِّدَة عَائِشَة.»، وكان أكابر الصحابة يسألونها فيما استشكل عليهم، فقد قال أبو موسى الأشعري: «مَا أُشكلَ عَلَيْنَا أَصْحَاب رَسُوْل الْلَّه  حَدِيثٌ قَطُّ فَسَأَلْنَا عَائِشَةَ، إلَّا وَجَدْنَا عِنْدَهَا مِنْهُ عِلْمًا». وكانت من الفصاحة والبلاغة ما جعل الأحنف بن قيس يقول: «سَمِعْتُ خُطْبَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنهم وَالْخُلَفَاءِ هَلُمَّ جَرًّا إِلَى يَوْمِي هَذَا ، فَمَا سَمِعْتُ الْكَلامَ مِنْ فَمِ مَخْلُوقٍ ، أَفْخَمَ ، وَلا أَحْسَنَ مِنْهُ مِنْ فِي عَائِشَةَ رضي الله عنها».
    حبُّ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - لها: اختارَها الله لنبيِّه، حيثُ رآها في المنام، كما جاء في الصحيحَيْن - واللَّفْظ لمسلِم - عن عائشةَ قالتْ: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أُريتكِ في المنام ثلاثَ ليالٍ، جاءَني بكِ المَلَك في سَرَقةٍ (قطعة) مِن حريرٍ، فيقول: هذه امرأتُك، فأَكْشِف عن وجْهِكِ، فإذا أنتِ هي، فأقول: إنْ يَكُ هذا مِن عندَ الله يُمضِه)).
    وعن عمرِو بن العاص - رضي الله عنه - قال: بعَثَني رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - على جيشِ ذاتِ السلاسل، قال: فأتيتُه قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أيُّ الناس أحبُّ إليك؟ قال: ((عائشة))، قال: قلت: فمِن الرِّجال؟ قال: ((أبوها إذًا))، قال: قلت: ثُمَّ مَن؟ قال: ((عمر))
    ومِن خصائصها: أنَّ الله سبحانه برَّأها ممَّا رماها به أهلُ الإفك، وأنْزَل في عُذرِها وبراءتِها وحيًا يُتْلَى في محاريبِ المسلمين وصلواتهم إلى يومِ القيامة، وشَهِد لها بأنَّها مِنَ الطيِّبات، ووعَدَها المغفرةَ والرِّزقَ الكريم، وأخْبَر سبحانه أنَّ ما قيل فيها مِنَ الإفك كان خيرًا لها، ولم يكن ذلك الذي قيل فيها شَرًّا لها، ولا عائبًا لها، ولا خافضًا مِن شأنها، بل رَفَعها الله بذلك وأعْلى قدْرَها، وأعْظَمَ شأنها، وصار لها ذِكرًا بالطيب والبراءة بيْن أهلِ الأرض والسماء، فيا لها مِن مَنْقَبة ما أجلَّها!
    ومِن خصائِصها - رضي الله عنها -: أنَّ الأكابرَ مِنَ الصحابة - رضي الله عنهم - كان إذا أَشْكَل عليهم أمرٌ مِن الدِّين استفتوها فيَجِدون عِلمَه عندَها.
    ومِن خصائصها - رضي الله عنها -: أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - تُوفِّي في بيتها، وفي يومِها، وبيْن سَحْرِها ونَحْرها، ودُفِن في بيتها.
    ومِن خصائصها - رضي الله عنها -: أنَّ الناسَ كانوا يتحرَّوْن بهداياهم يومَها مِن رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - تقربًا إلى الرسولِ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فيُتْحفونَه بما يحبُّ في منزلِ أحبِّ نسائِه إليه - صلَّى الله عليه وسلَّم ورضي الله عنهنَّ أجمعين.
    °°°
    3_ لا توجد شخصية اسلامية محددة فيها صفات مشتركة بيني وبينها انما بعض الشخصيات وفي كل منها توجد صفة معينة يوجد شبة فيها منها ام المؤمنين عائشة وصفة العلم الذي تتمتع بة وذكائها وتعلمها وانا احب التعليم عن حب وليس عن اجبار , كذلك شهادة وصدق صفية الطيبة التي شهدت لامنا عائشة في حادثة الافك وهي اخبرتها ما حصل بدون اي زيادة في الكلام  silent .
    study study

    رنين خطيب

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 25/10/2014

    رد: وظيفة رقم 3.....

    مُساهمة  رنين خطيب في الجمعة نوفمبر 28, 2014 4:34 pm

    بسم الله Smile Smile Smile
    السؤاال الاول:
    الحديث 1:
    سئل النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن خير النساء فقالSad التي تطيع إذا أمر , وتسر إذا نظر , وتحفظه في نفسها وماله ) رواه احمد والحاكم
    الحديث2:
    خير متاع الدنيا :قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم Sad الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة )رواه مسلم والنسائي وابن ماجه
    الحديث 3:
    واستوصوا بالنساء :قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم Sadاستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم، إن لكم عليهن حقا، ولهن عليكم حقا)
    الحديث 4 :
    سئل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما قال يغتسل وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولا يجد البلل قال لا غسل عليه فقالت أم سليم المرأة ترى ذلك أعليها غسل قال نعم إنما النساء شقائق الرجال
    الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود -
    الحديث 5 :
    الجنة تحت أقدام الأمهات
    الراوي: أنس بن مالك المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير -
    السؤال الثاني :
    هي الحيه المأمول بطول عمرها ويا ليتهاا بقييت ليومناا هذاا لأرى وجهها الملقب  بالحميرااء  وهو اللون الابيض المشرب بالحمرة هي تجملت بالحيااء والعفااف والطهاارة فهي ذات مكانة سامية مرموقة في الأخلاق الحسنة النبيلة الرفيعة، وكان الزهد والورع والعبادة والسخاء والجود والشفقة على الناس من أهم وأكبر معالم شخصيتها رضي الله عنها. الصديقة بنت الصديق العتيقة بنت العتيق حبيبة الحبيب وأليفة القريب سيد المرسلين محمد صل الله عليه وسلم الخطيب المبرأة من العيوب المعراة من ارتياب القلوب هي عائشه رضي الله عنهاا أم المؤمنين.
    فقد روى الترمذي في سننه حديثًا سُأل فيه النبي محمد عن أحب الناس إليك؟ فقال: «عائشة»، ثم سُأل: «من الرجال؟» قال: «أبوها». ويرى أهل السنة أن الناس في زمن النبي محمد كانوا يعرفون محبتها عند النبي محمد، فكانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة، مما أثار ذلك غيرة أمهات المؤمنين، وسألن أم سلمة أن تطلب من النبي أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيثما كان، فقال لها: «يَا أُمَّ سَلَمَةَ لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا».
    هي كااانت احب نساء النبيي الييه وكاانووا زوجات النبي الاخرييات يغرن منهاا من شدة حبه لهااا وكماان اناا بغاار منهاا هه ! ومن شدة حبه لهاا أن النبي محمد حين مرض مرضه الأخير اختار أن يُمضي أيامه الأخيرة في حجرتها دون غيرها من نسائه (نياالها). فكانت هي الزوجه الثالثه قد تزوجها النبي محمد بعد غزوة بدر كانت من بين النساء اللواتي خرجن يوم أحد لسقاية الجرحى اي لتداوي الجرحى . ان الرسول صل الله عليه وسلم رأها في المنام
    عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم ( قال لها : أريتك فى المنام مرتين أرى أنك فى سرف من حرير ويقال هذه امرأتك فأكشف عنها فإذا هى أنت فأقول : إن يك هذا من عند الله يمضه ) رواه البخارى. فقد تأثرت عائشة رضي الله عنها كثيراً بعبادة النبي صلى الله عليه وسلم ومنهجه فيها؛ لأنها كانت ألصق الناس به صل الله عليه وسلم، وأكثرهم اطلاعاً على عبادته الخاصة به - عليه الصلاة والسلام -، ونقلت عائشة رضي الله عنها للناس - في الأحاديث الكثيرة التي رويت عنها - صورة كاملة لعباداته صل الله عليه وسلم فهي كاانت تجااور النبي حتتى في عبادته و انها اشتركت في احدى الغزوات كانت عائشة كثيرة السؤال للنبي محمد عن معاني الآيات القرآنية كما تمتعت عائشة بنت أبي بكر بذاكرة قوية مكّنتها من رواية الكثير من الأحاديث عن النبي محمد، إلى جانب حفظها الكثير من الشعر والأمثال،لذلك فهي من اشهر رواة الحديث عن الرسول.  وقد كانت عائشة أكثر زوجات النبي غيرة وأشدهن حساسية في ذلك، فيُروى أنها قالت: «مَا رَأَيْتُ صَانِعَةَ طَعَامٍ مِثْلَ صَفِيَّةَ رضي الله عنها، بَعَثَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ  بِإِنَاءٍ فِيهِ طَعَامٌ، فَضَرَبْتُهُ بِيَدِي فَكَسَرْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كَفَّارَةُ هَذَا؟ قَالَ : "إِنَاءٌ مَكَانُ إِنَاءٍ، وَطَعَامٌ مَكَانُ طَعَامٍ"». كما كانت تغار من زوجته الأولى خديجة رغم وفاتها، وتقر بذلك وتحكي : «سْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَدِيجَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ  فعْرِفُ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ وَارْتَاعَ لِذَلِكَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ هَالَةَ. قَالَتْ: فَغِرْت، فَقُلْت: مَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ حَمْرَاءَ الشِّدْقَيْنِ هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ، قَدْ أَبْدَلَك اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا».فقال النبي محمد: «مَا أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا، لَقَدْ آمَنَتْ بِي حِينَ كَفَرَ النَّاسُ، وَصَدَّقَتْنِي حِينَ كَذَّبَنِي النَّاسُ، وَأَشْرَكَتْنِي فِي مَالِهَا حِينَ حَرَمَنِي النَّاسُ، وَرَزَقَنِي اللَّهُ وَلَدَهَا وَحَرَمَنِي وَلَدَ غَيْرِهَا.» فقالت: «وَاللَّهِ لا أُعَاتِبُك فِيهَا بَعْدَ الْيَوْمِ». فلوو تكلمت عن حب الرسول لهاا وعن المواقف الجميله التي حدثنتا الاحاديث عنهاا لماا انتهييت من الحديييث !! و الان سوف احدثكم عن بعض صفاتهاا كانت عَائِشَة رضي الله عنها جوَّادةً كريمةً كثيرة الصدقات، لا يكاد يقر بيدها المال حتى تنفقه على الفقراء والمساكين، فقد باعت عَائِشَة رضي الله عنها دارًا لها بمائة ألف دينار ثم قسمت الثمن على الفقراء، فعتب عليها عبد الله بن الزبير، فعن عروة بن الزبير رضي الله عنه، قال: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَحَبَّ البَشَرِ إِلَى عَائِشَة بَعْدَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ أَبَرَّ النَّاسِ بِهَا، وَكَانَتْ لاَ تُمْسِكُ شَيْئًا مِمَّا جَاءَهَا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ إِلا تَصَدَّقَتْ، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: يَنْبَغِي أَنْ يُؤْخَذَ عَلَى يَدَيْهَا ، فَقَالَتْ: "أَيُؤْخَذُ عَلَى يَدَيَّ؟!، عَلَيَّ نَذْرٌ إِنْ كَلَّمْتُهُ"، فَاسْتَشْفَعَ إِلَيْهَا بِرِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَبِأَخْوَالِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَاصَّةً فَامْتَنَعَتْ، فَقَالَ لَهُ الزُّهْرِيُّونَأَخْوَالُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وهي كانت كانت أُمّ المؤمنين عَائِشَة رضي الله عنها كثيرة العبادة، قوامة دائمة التهجد ، صوَّامة كثيرة الصِّيام. فهي ايضا اتهمت بحادثه الافك إلى أن برّأها الوحي بآيات قرآنية نزلت في ذلك وفق مُعتقد أهل السُنَّة والجماعة بشكل خاص. فيا ليتني كنت في ذلك العصر لأشهد كل هذه المواقف
    السؤال الثالث:
    لا توجد شخصيه معينه بيني وبين الشخصيات الاسلاميه فلكل واحده منهن ميزه تتميز بها هناك صفات قليله مشتركه بيني وبينهن فمثلا السيده عائشه تتصف بالحياء ذكر اسحاق الأعمى قال : دخلت على عائشة فاحتجبت منى فقلت تحتجبين منى ولست أراك ؟ قالت نعم إن لم تكن ترانى فإنى أراك فصفه الحيااء جمليه وانا اتحلى بهذه الصفه نوعا ما .

    reham

    عدد المساهمات : 45
    تاريخ التسجيل : 14/11/2013
    العمر : 18

    رد: وظيفة رقم 3.....

    مُساهمة  reham في السبت نوفمبر 29, 2014 7:00 am

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السؤال الاول study study

    1-أفضل النساء :
    سئل النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن خير النساء فقال:
    ( التي تطيع إذا أمر , وتسر إذا نظر , وتحفظه في نفسها وماله ) رواه احمد والحاكم

    2- خير متاع الدنيا :
    قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
    ( الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة )رواه مسلم والنسائي وابن ماجه

    3- حق المرأة في اختيار الزوج:
    قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
    ( الايم "الثيب التي توفي زوجها " احق بنفسها من وليها , والبكر تستأمر في نفسها , وإذنها صماتها )
    رواه مسلم والبخاري

    4- حتى اللقمة :
    عن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه , ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له :
    ( وإنك لن تنفق نفقة ً تبتغي بها وجه الله إلا اُجرت بها عليها حتى ما تجعل في في ّ" فمها "إمرتك).
    رواه البخاري ومسلم

    5- اتقوا النساء :
    قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
    ( الدنيا خضرة حلوة , و إن الله مستخلفكم فيها لينظر كيف تعملون !
    فأتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء ).رواه مسلم

    6- واستوصوا بالنساء :
    قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
    (استوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم، إن لكم عليهن حقا، ولهن عليكم حقا)

    السؤال الثاني study study
    القسم الاول:-
    هي أول من آمنت به، وهي حصنه الداخلي، وركنه الشديد، وكانت بمثابة الوزير الصادق له، والرفيق الساعي له، تخفف عنه، وتواسيه ، وتسعى في قضاء حوائجه، وكانت – رضي الله عنها – قد أكرمت رسول الله بالعمل الكريم في تجارتها، وتزوجته – رضي الله عنه – رغم فقره، وأسكنته بيتها حيث لا بيت له يملكه ، وكانت تُنفق على رسول الله من مالها حين تفَرغ لأمر الرسالة، وآمنت به حين كفر الناس، وصدّقته حين كذبه الناس، وآوته حين طرده الناس .
    فإذا دخل بيته إليها – بعد يوم شاق في الدعوة والتلبيغ – سرعان ما ينسى الألم والحزن، إذا تمسح بيدها الحانية على قلبه . وكانت – رضي الله عنها – امرأة حاذقة صَنَاعٌ في إدخال السرور على زوجها والتخفيف عنه . ولقد ضُرب بها المثل في طهارتها، وضُرب بها المثل في حكمتها وضُرب بها المثل في حصافتها فهي خديجة بنت خويلد.
    القسم الثاني:-
    أم المؤمنين
    والله ما أبدلني الله خيراً منها . قد آمنت بى إذ كفر بى الناس وصدَّقتنى إذ كذبنى الناس ، وواستنى بمالها إذ حرمنـى الناس ورزقنى الله أولادها وحرمنى أولاد الناس . حديث شريفخديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشية الأسدية كانت تدعى قبل البعثة الطاهرة .
    بداية التعارف
    كانت السيدة خديجة امرأة تاجرة ذات شرف و مال ، فلمّا بلغها عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - صدق حديثه وعظيم أمانته وكرم أخلاقه، بعثت إليه فعرضـت عليه أن يخرج في مالٍ لها الى الشام تاجراً، وتعطيـه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجـار، مع غلام لها يقال له مَيْسَـرة، فقبل الرسول -صلى الله عليه وسلم- وخرج في مالها حتى قَدِم الشام.وفي الطريق نزل الرسول -صلى الله عليه وسلم- في ظل شجرة قريباً من صومعة راهب من الرهبان فسأل الراهب ميسرة: (من هذا الرجل؟)... فأجابه: (رجل من قريش من أهل الحرم)... فقال الراهب: (ما نزل تحت هذه الشجرة قطٌ إلا نبي)...ثم وصلا الشام وباع الرسول -صلى الله عليه وسلم- سلعته التي خرج بها، واشترى ما أراد، ثم أقبل قافلاً الى مكة ومعه ميسرة، فكان ميسرة إذا كانت الهاجرة واشتدَّ الحرّ يرى مَلَكين يُظلاَّنه -صلى الله عليه وسلم- من الشمس وهو يسير على بعيره... ولمّا قدم -صلى الله عليه وسلم- مكة على خديجة بمالها باعت ما جاء به فربحت ما يقارب الضعف .
    الخطبة و الزواج
    وأخبر ميسرة السيدة خديجة بما كان من أمر محمد -صلى الله عليه وسلم- فبعثت الى رسول الله وقالت له: (يا ابن عمّ ! إني قد رَغبْتُ فيك لقرابتك، وشرفك في قومك وأمانتك، وحُسْنِ خُلقِك، وصِدْقِ حديثك)... ثم عرضت عليه نفسها، فذكر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذلك لعمّه الحبيب الذي سُرَّ وقال له: (إن هذا رزقٌ ساقهُ الله تعالى إليك)...ووصل الخبر الى عم السيدة خديجة، فأرسل الى رؤساء مُضَر، وكبراءِ مكة وأشرافها لحضور عقد الزواج المبارك ، فكان وكيل السيدة خديجة عمّها عمرو بن أسد، وشركه ابن عمها ورقة بن نوفل، ووكيل الرسول -صلى الله عليه وسلم- عمّه أبو طالب...وكان أول المتكلمين أبو طالب فقال: (الحمد لله الذي جعلنا من ذريّة إبراهيم، وزرع إسماعيل وضئضئ معد، وعنصر مضر، وجعلنا حضنة بيته، وسُوّاس حرمه، وجعل لنا بيتاً محجوباً وحرماً آمناً، وجعلنا الحكام على الناس، ثم إن ابن أخي هذا، محمد بن عبد الله لا يوزن برجلٍ إلا رجح به، وإن كان في المال قِلاّ، فإن المال ظِلّ زائل، وأمر حائل، ومحمد مَنْ قد عرفتم قرابته، وقد خطب خديجة بنت خويلد، وقد بذل لها من الصداق ما آجله وعاجله اثنتا عشرة أوقية ذهباً ونشاً -أي نصف أوقية- وهو والله بعد هذا له نبأ عظيم، وخطر جليل) .ثم وقف ورقة بن نوفل فخطب قائلا: (الحمد لله الذي جعلنا كما ذكرت، وفضلنا على ما عددت، فنحن سادة العرب وقادتها، وأنتم أهل ذلك كله لا تنكر العشيرة فضلكم، ولا يردُّ أحدٌ من الناس فخركم ولا شرفكم، وقد رغبنا في الاتصال بحبلكم وشرفكم، فاشهدوا يا معشر قريش بأني قد زوجت خديجة بنت خويلد من محمد بن عبد الله)...كما تكلم عمُّهـا عمرو بن أسـد فقال: (اشهدوا عليّ يا معاشـر قريـش أنّي قد أنكحـت محمد بن عبد الله خديجة بنت خويلد)... وشهـد على ذلك صناديد قريش...
    الذرية الصالحة
    تزوج النبي -صلى الله عليه وسلم- السيدة خديجة قبل البعثة بخمس عشرة سنة ، وولدت السيدة خديجة للرسول -صلى الله عليه وسلم- ولده كلهم إلا إبراهيم، القاسم -وبه كان يكنى-، والطاهر والطيب -لقبان لعبد الله -، وزينب، ورقيـة، وأم كلثـوم، وفاطمـة عليهم السلام... فأما القاسـم وعبد الله فهلكوا في الجاهلية، وأما بناتـه فكلهـن أدركـن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه -صلى الله عليه وسلم-...
    إسلام خديجة
    وبعد الزواج الميمون بخمسة عشر عاماً نزل الوحي على النبي -صلى الله عليه وسلم- فآمنت به خديجة، وصدقت بما جاءه من الله ، ووازرته على أمره، وكانت أول من آمن بالله وبرسوله، وصدق بما جاء منه، فخفف الله بذلك عن نبيه -صلى الله عليه وسلم- لا يسمع شيئاً مما يكرهه من رد عليه وتكذيب له، فيحزنه ذلك، إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها، تثبته وتخفف عليه وتصدقه، وتهون عليه أمر الناس، قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قَصَب -اللؤلؤ المنحوت-، لا صخب فيه ولا نصب)...
    فضل خديجة
    جاء جبريل إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال: (إن الله يقرأ على خديجة السلام)... فقالت: (إن الله هو السلام، وعلى جبريل السلام، وعليك السلام ورحمة الله)...قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (خيرُ نسائها مريم، وخير نسائها خديجة)...
    عام المقاطعة
    ولمّا قُضيَ على بني هاشم وبني عبد المطلب عام المقاطعة أن يخرجوا من مكة الى شعابها، لم تتردد السيدة خديجة في الخروج مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لتشاركه أعباء ما يحمل من أمر الرسالة الإلهية التي يحملها... وعلى الرغم من تقدمها بالسن، فقد نأت بأثقال الشيخوخة بهمة عالية وكأنها عاد إليها صباها، وأقامت قي الشعاب ثلاث سنين، وهي صابرة محتسبة للأجر عند الله تعالى...
    عام الحزن
    وفي العام العاشر من البعثة النبوية وقبل الهجرة بثلاث سنين توفيت السيدة خديجة -رضي الله عنها-، التي كانت للرسول -صلى الله عليه وسلم - وزير صدق على الإسلام ، يشكـو إليها ، وفي نفس العام توفـى عـم الرسول -صلى الله عليه وسلم- أبو طالب، لهذا كان الرسـول - صلى الله عليه وسلم - يسمي هذا العام بعام الحزن...
    الوفـــــــــاء
    قد أثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على السيدة خديجة ما لم يثن على غيرها، فتقول السيدة عائشة: (كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها، فذكرها يوماً من الأيام فأخذتني الغيرة، فقلت: (هل كانت إلا عجوزاً قد أبدلك الله خيراً منها)... فغضب ثم قال: (لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمنتْ بي إذْ كفرَ الناس، وصدَّقتني إذ كذّبَني الناس، وواستني بمالها إذ حرمنـي الناس ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء)... قالت عائشة: (فقلتْ في نفسي: لا أذكرها بعدها بسبّةٍ أبداً)
    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهاللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات.
    السؤال الثالث study  study


    الشخصيه الاسلاميه التي ارى قريبه مني هي شخصية زينب بنت جحش والشئ المشترك بيني وبينها هو كرمها (العطف على المساكين والفقراء)وكانت تتصف برقة القلب والعطف على المساكين. وكانت تجيد دبغ الجلود وخرزها، فتعمل وتنفق ما تكسبه على المساكين.
    وكان الرسول ( يقول لزوجاته : "أسرعكُنَّ لحاقًا بى أطولكُنَّ يدًا (وكان ( يقصد بطول اليد: الصدقة) " [البخاري].
    cheers Very Happy Smile drunken study
    avatar
    احبكم في الله (ام محمد)

    عدد المساهمات : 69
    تاريخ التسجيل : 16/04/2011
    العمر : 51

    رد: وظيفة رقم 3.....

    مُساهمة  احبكم في الله (ام محمد) في السبت نوفمبر 29, 2014 9:38 am

    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    السؤال الاول
    3- حق المرأة في اختيار الزوج:
    قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
    ( الايم "الثيب التي توفي زوجها " احق بنفسها من وليها , والبكر تستأمر في نفسها , وإذنها صماتها )
    رواه مسلم والبخاري

    4- حتى اللقمة :
    عن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه , ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له :
    ( وإنك لن تنفق نفقة ً تبتغي بها وجه الله إلا اُجرت بها عليها حتى ما تجعل في في ّ" فمها "إمرتك).
    رواه البخاري ومسلم

    5- اتقوا النساء :
    قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
    ( الدنيا خضرة حلوة , و إن الله مستخلفكم فيها لينظر كيف تعملون !
    فأتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء ).رواه مسلم

    6- واستوصوا بالنساء :
    قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
    (استوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم، إن لكم عليهن حقا، ولهن عليكم حقا)

    7- في خطبة الوداع
    قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
    ( فأتقوا الله في النساء , فإنكم أخذتموهنّ بأمان الله , واستحللتم فروجهن بكلمة الله ) رواه مسلم


    8-النساء شقائق الرجال
    قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
    (إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم)

    السؤال الثاني
    أم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمية المخزومية إحدى زوجات النبي محمد. تزوجت أم سلمة من أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وأسلما مبكرًا وهاجرت معه إلى الحبشة، ثم إلى يثرب وظلت معه إلى أن توفي سنة 4 هـ إثر جرح لم يندمل منذ غزوة أحد، فتزوجها النبي محمد.
    كانت أم سلمة ذات رأي رجيح، فأخذ النبي محمد برأيها يوم الحديبية حين لم يرض الكثير من المسلمين عن بعض شروط الصلح، فنصحته أم سلمة بأن لا يكلم أحدًا حتى ينحر ويحلق، فقام ونحر وحلق فقام أصحابه ينحرون ويحلقون. وقد روت أم سلمة العديد من الأحاديث النبوية.
    بعد وفاة النبي محمد، لزمت أم سلمة بيتها، وعكفت على العبادة. ولجأ الكثيرون إليها لسماع الحديث والتفقه في الدين لعلمها بأحكام الشريعة. فقد سمعت أم سلمة من النبي محمد وابنته فاطمة، كما روت عن زوجها الأول أبو سلمة بن عبد الأسد.[15] وروى عنها خلق كثير منهم أم المؤمنين عائشة وأبي سعيد الخدري وابنها عمر بن أبي سلمة وأنس بن مالك وبريدة بن الحصيب الأسلمي وسليمان بن بريدة وأبو رافع وابن عباس وسعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وشقيق بن سلمة وعبد الله بن أبي مليكة والشعبي والأسود بن يزيد ومجاهد وعطاء بن أبي رباح وشهر بن حوشب ونافع بن جبير بن مطعم وضبة بن محصن وابنتها زينب وهند بنت الحارث وصفية بنت شيبة وصفية بنت أبي عبيد وأم ولد إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وعمرة بنت عبد الرحمن وأم محمد بن قيس وعمرة بنت أفعى وجسرة بنت دجاجة وأم مساور الحميري وأم موسى (سرية علي) وأم مبشر.[16] وتُعد أم سلمة ثاني أكثر النساء راوية للحديث بعد أم المؤمنين عائشة، حيث روت 378 حديث بحسب تقدير بقي بن مخلد منهم 13 حديثًا متفق عليه، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلم بثلاثة عشر. كما أورد لها الذهبي في مسنده 380 حديثًا، ومجموع مروياتها حسب ما ورد في تحفة الأشراف 158 حديثًا. كان معظم مرويات أم سلمة في الأحكام وما اختص بالعبادات أساسًا كالطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج وفي أحكام الجنائز والآداب والسلوكيات. كما روت في المغازي والمظالم والفتن.[12][17]
    لم تكن أم سلمة بمنأى تام عن السياسة، فقد كتبت لعثمان بن عفان تنصحه بعد اضطراب الأمور في عهده،[12][18] وبعد مقتل عثمان بن عفان والفتنة التي وقعت بين المسلمين، كتبت أم سلمة إلى عائشة حين همّت بالخروج إلى البصرة تنصحها بعدم الخروج، فشكرتها عائشة، وأوضحت لها بأن نيتها الإصلاح بين فئتين متناحرتين. كما كتبت إلى معاوية بن أبي سفيان تذكر له فضل علي.[19] وكانت أم سلمة حريصة على وحدة صف المسلمين، فحين قدم بُسر بن أرطاة إلى المدينة في خلافة معاوية، ورفض أن يُبايع، أتته أم سلمة، وقالت له: «بايع، فقد أمرت عبد الله بن زمعة ابن أخي أن يُبايع.»[12][20] كما عُرف عنها الفصاحة والبلاغة وغلإيجاز وتمكنها من اللغة.

    وتعد أم سلمة خير مثال يجب على أمهات وزوجات اليوم الاحتذاء به من خلال تربيتها لأولادها التربية الأخلاقية الكريمة. وكانت خير زوجة وأم صالحة، تملك العقل الراجح، والشخصية القوية، وكانت قادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها، وتتسم شخصيتها بحسن الأخلاق والأدب، وهذا ما يندر في كثير من الأمهات والزوجات في وقتنا الحالي. كالعناية بالزوج، والنظر في أمور الأطفال، ومساعدة الزوج في أصعب الأوقات، وتقدير حال زوجها. كل هذا نفتقده في أمهات وزوجات اليوم، وذلك لاستهتارهن بأمور تربية الأطفال، وإهمال الزوج وعدم رعايته، ومبالغتهن واهتمامهن بأمور الدنيا والتي غالبا ما تكون زائفة لا معنى لها ، ومن الأدلة الدالة على ذلك عندما تقدم لخطبتها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ذكرت له أنها ذات عيال وذات غيره رضي الله عنها .
    السيدة أم سلمة رضي الله عنها كان أبوها يلقب زاد الراكب أحد الأجواد الذين سارت الأمثال والركبان بالحديث عن سخائهم ، فلا ريب أن تكون هي ذات العطاء ، والنفس الصافية

    توفيت أم سلمة في ذي القعدة 59 هـ وقيل 60 هـ وقيل 61 هـ وقيل 62 هـ، فكانت آخر زوجات النبي محمد وفاة، ودفنت بالبقيع، وكانت قد أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد لما مرضت، ولكنها عوفيت ومات قبلها

    الشخصيه الاسلاميه التي اراى انها قريبه مني هي شخصيه ام سلمه كانت خير زوجه وام صالحه وبحسن اخلاقها وادبها ومساعده الزوج في اصعب الاوقات وتقدير حاله الزوج العنايه باولادها وتحب الصلح والخير للناس bounce bounce

    هبه أبوليل

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 24/10/2014

    رد: وظيفة رقم 3.....

    مُساهمة  هبه أبوليل في السبت نوفمبر 29, 2014 11:14 am

    س1: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    * أستوصو بالنساء خيرا فأنهن خلقن من ضلع وأن اعوج ما غي الضلع أعلاه فان ذهبت تقيمه كسرته وأن تركته لم يزل أعوج فاستوصو بالنساء
    * خير النساء (التي تطيع إذا أمر وتسر اذا نظر وتحفظه في نفسها ومالها ) رواه أحمد
    *خير متاع الدنيا ( الدنيا متاع وخير متاعها المرأه الصالحه ) رواه مسلم
    * الدنيا خضرة حلوة , و إن الله مستخلفكم فيها لينظر كيف تعملون
    فأتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء .. رواه مسلم
    *وقال سبحانه وتعالى ( وعاشروهن بالمعروف )


    س2:
    مقطتفات من سيرة أم المؤمنين زوجة رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم، تزوجها النبي صلى اللهُ عليه وسلم وهي بنت سبع سنين، ودخل بها وهي بنت تسع سنين، أخبر النبي صلى اللهُ عليه وسلم أنها من أحب نسائه إليه، بل من أحب الناس إليه، ولم يتزوج بكراً غيرها، أنزل الله في براءتها قرآناً يُتلَى إلى يوم القيامة، ولم ينزل عليه الوحي في فراش امرأة سواها، وكان لها شرف خدمة النبي صلى اللهُ عليه وسلم وتمريضه في أيام حياته الأخيرة، فما أن نزل به المرض حتى كان يسأل عن ليلتها، وتوفي ورأسه في حجرها وبين سحرها ونحرها، وقُبض النبي صلى اللهُ عليه وسلم وهو راض عنها، ودُفن في بيتها.
    إنها الصِّدِّيقة بنت الصِّدِّيق، الطاهرة العفيفة عائشة بنت أبي بكر الصديق عبدالله بن أبي قحافة القرشي التيمي وأمها أم رومان الكنانية، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث هشام عن أبيه قال: كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَاجْتَمَعَ صَوَاحِبِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقُلْنَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ: وَاللَّهِ إِنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ، وَإِنَّا نُرِيدُ الْخَيْرَ كَمَا تُرِيدُهُ عَائِشَةُ، فَمُرِي رَسُولَ اللَّهِ صلى اللهُ عليه وسلم أَنْ يَأْمُرَ النَّاسَ أَنْ يُهْدُوا إِلَيْهِ حَيْثُ مَا كَانَ، أَوْ حَيْثُ مَا دَارَ، قَالَتْ: فَذَكَرَتْ ذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ لِلنَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم، قَالَتْ: فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَلَمَّا عَادَ إِلَيَّ ذَكَرْتُ لَهُ ذَاكَ فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ ذَكَرْتُ لَهُ فَقَالَ: "يَا أُمَّ سَلَمَةَ لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا".

    قال الذهبي رحمه الله: هاجر بعائشة أبواها، وتزوجها نبي الله قبل مهاجره بعد وفاة الصديقة خديجة بنت خويلد، وذلك قبل الهجرة ببضعة عشر شهراً، وقيل: بعامين، ودخل بها في شوال سنة اثنين منصرفه عليه الصلاة والسلام من غزوة بدر، وهي بنت تسع سنين، ولا أعلم في أمة محمد صلى اللهُ عليه وسلم بل ولا في النساء مطلقاً امرأة أعلم منها، وهي زوجة نبينا في الدنيا والآخرة، فهل فوق ذلك مفخر.

    روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عائشة رضي اللهُ عنها قالت: تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صلى اللهُ عليه وسلم وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ، فَوُعِكْتُ فَتَمَرَّقَ شَعَرِي[3] فَوَفَى[4] جُمَيْمَةً، فَأَتَتْنِي أُمِّي أُمُّ رُومَانَ وَإِنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ[5] وَمَعِي صَوَاحِبُ لِي، فَصَرَخَتْ بِي فَأَتَيْتُهَا، لَا أَدْرِي مَا تُرِيدُ بِي فَأَخَذَتْ بِيَدِي حَتَّى أَوْقَفَتْنِي عَلَى بَابِ الدَّارِ، وَإِنِّي لَأُنْهِجُ[6] حَتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِي، ثُمَّ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ وَجْهِي وَرَأْسِي، ثُمَّ أَدْخَلَتْنِي الدَّارَ فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الْبَيْتِ، فَقُلْنَ: عَلَى الْخَيْرِ، وَالْبَرَكَةِ وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ[7]، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ، فَأَصْلَحْنَ مِنْ شَأْنِي فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللهُ عليه وسلم ضُحًى، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ.

    روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عائشة رضي اللهُ عنها قالت: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللهُ عليه وسلم: "أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالٍ جَاءَنِي بِكِ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، فَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ، فَأَكْشِفُ عَنْ وَجْهِكِ، فَإِذَا أَنْتِ هِيَ، فَأَقُولُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ"[9].وفي رواية الترمذي: "إِنَّ هَذِهِ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ".

     وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عمرو ابن العاص رضي اللهُ عنه وهو ممن أسلم سنة ثمان من الهجرة أنه سأل النبي صلى اللهُ عليه وسلم: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: "عَائِشَةُ"، فَقُلتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: "أَبُوهَا".
    قال الذهبي رحمه الله: وهذا خبر ثابت على رغم أنوف الروافض، وما كان عليه السلام ليحب إلا طيباً، وقال: "َلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ، وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَمَوَدَّتُهُ"[12]. فَأَحَبَّ أفضل رجل من أمَّته، وأفضل امرأة من أمَّته، فمن أبغض حَبِيبَي رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم فهو حري أن يكون بغيضاً إلى الله ورسوله، وحبه عليه السلام لعائشة كان أمراً مستفيضاً، ألا تراهم يتحرون بهداياهم يومها تقرباً إلى مرضاته.

    وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي موسى رضي اللهُ عنه عن النبي صلى اللهُ عليه وسلم قال: "كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ".
     وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عائشة رضي اللهُ عنها قالت: "مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللهُ عليه وسلم إِيَّاهَا".

    وقد أنزل الله براءتها بقرآن يتلى إلى يوم القيامة، قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله - بعد ما ذكر حديث الإفك -: "عُلِمَ من حديث الإفك المُشَارُ إليه أن من نَسَبَ عائشة إلى الزنا كان كافراً، وقد صرح بذلك أئمتنا وغيرهم، لأن في ذلك تكذيبًا للنصوص القرآنية، ومكذبها كافر بإجماع المسلمين، وبه يعلم القطع بكفر كثيرين من غلاة الروافض لأنهم ينسبونها إلى ذلك، قَاتَلَهُمُ اللهُ أنى يؤفكون".
    وكان النبي صلى اللهُ عليه وسلم يحب عائشة كثيراً ولا يحب إلا طيباً، قال تعالى: ﴿ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ﴾ [النور: 26]. وقد نالت رضي اللهُ عنها شرف خدمته صلى اللهُ عليه وسلم وتمريضه في آخر أيامه. روى الإمام أحمد في مسنده من حديث عائشة رضي اللهُ عنها قالت: "مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللهُ عليه وسلم فِي بَيتِي وَيَوْمِي، بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي، فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ رَطْبٌ، فَنَظَرَ إِلَيهِ، فَظَنَنتُ أَنَّ لَهُ فِيهِ حَاجَةً، قَالَت: فَأَخَذْتُهُ فَمَضَغتُهُ، وَنَفَضْتُهُ، وَطَيَّبْتُهُ، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَيهِ، فَاسْتَنَّ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُهُ مُسْتَنًّا قَطُّ، ثُمَّ ذَهَبَ يَرْفَعُهُ إِلَيَّ، فَسَقَطَ مِنْ يَدِهِ، فَأَخَذْتُ أَدْعُو اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِدُعَاءٍ كَانَ يَدْعُو لَهُ بِهِ جِبْرِيلُ عليه السلام وَكَانَ هُوَ يَدْعُو بِهِ إِذَا مَرِضَ، فَلَمْ يَدْعُ بِهِ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ، فرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ وقَالَ: "الرَّفِيقِ الْأَعْلَى، الرَّفِيقِ الْأَعْلَى"، يَعْنِي وَفَاضَتْ نَفْسُهُ، فَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَمَعَ بَيْنَ رِيقي وَرِيقِهِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا".
    وكانت من أكرم أهل زمانها، ولها في السخاء أخبار كثيرة، أرسل لها معاوية رضي اللهُ عنه مئة ألف درهم فما غربت شمس ذلك اليوم وعندها منه شيء
    وقد دُفنت بالبقيع بالمدينة سنة سبع وخمسين من الهجرة وذلك في الليلة السابعة عشر من شهر رمضان بعد الوتر، فأمرت أن تُدفن من ليلتها، وقد أوصت عبدالله بن الزبير ابن أختها أسماء أن يدفنها مع صواحبها في البقيع، ونزل معها إلى القبر ولدا أختها أسماء، عبد الله وعروة ابنا الزبير، والقاسم وعبد الله ابنا أخيها محمد، وعبد الله ابن أخيها عبد الرحمن، وصلى عليها أبو هريرة وكان أميراً على المدينة لمروان بن الحكم، وكان عمرها آنذاك ثلاثة وستون عاماً وبضعة أشهر.
    رضي الله عن أم المؤمنين عائشة، وجزاها عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.


    س3: لا توجد شخصيه مسلمه معينه اكتسب منها صفات مشتركه تماما فمن كل شخصيه تتواجد صفه
    كأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها . كانت تخشى الله في جميع أعمالها
    وكحياء عائشه زوجه الرسول صلى الله عليه وسلم
    أرى انها صفات مشتركه .

    بنان علاء

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 28/11/2013

    رد: وظيفة رقم 3.....

    مُساهمة  بنان علاء في الإثنين ديسمبر 01, 2014 1:15 pm

    قوله صلى الله عليه و سلم عن النساء (( ناقصات عقل و دين ))[50]

    في العهدين المملوكي و العثماني حاول بعض الناس إضفاء الشرعية على نظرتهم الدونية للمرأة من خلال التفسيرات المغلوطة لبعض الأحاديث النبوية وذلك بعد عزل هذه الأحاديث عن سياقها وتجريدها من ملابسات ورودها و الأمر المؤسف أن كل هذا كان باسم الإسلام و الإسلام بريء منه فالإسلام حرر المرأة و كرمها أيما تكريم ! فالسيدة خديجة رضي الله عنها كان عام وفاتها عام حزن المسلمين ورسول الإسلام ودعوة الإسلام.. وطليعة شهداء الإسلام كانت سيدتنا سمية بنت خياط كما شاركت في العمل العام السياسي منه ، والفقهي ، والدعوي ، والأدبي ، والاجتماعي. بل والقتالي - كما تجسدت في كوكبة النخبة النسائية التي تربت في مدرسة النبوة..

    فبعد أن بلغ التحرير الإسلامي للمرأة هذه الآفاق.. أعادت العادات والتقاليد المرأة أو حاولت إعادتها إلى أسر وأغلال منظومة من القيم الغريبة عن الروح الإسلامية.. حتى أصبحت المفاخرة والمباهاة بأعراف ترى : أن المرأة الكريمة لا يليق بها أن تخرج من مخدعها إلا مرتان: أولاهما: إلى مخدع الزوجية.. وثانيتهما:إلى القبر الذي تُدفن فيه !.. فهي عورة ، لا يسترها إلا " القبر " ! أو كما يقول البحتري :

    وَمِن نِعَمِ اللَهِ لا شَكَّ فيهِ بَقاءُ البَنينَ وَمَوتُ البَنـــاتِ

    لِقولِ النَبِيِّ عَلَيهِ الســَلا مُ دَفنُ البَناتِ مِنَ المَكرُماتِ

    - و لا يعلم أحد من أين أتى البحتري بهذا الحديث الذي يؤيد مبدأ الوأد الذي وأده الإسلام !!

    والأكثر خطورة من هذه الأعراف والعادات والتقاليد إبان مرحلة التراجع الحضاري ، هي التفسيرات المغلوطة لبعض المرويات الإسلامية بحثاً عن مرجعية إسلامية وغطاء شرعي لقيم التخلف والانحطاط التي سادت عالم المرأة في ذلك التاريخ..

    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 6:24 am